«كلنا فاسدون لا أستثني أحد».. سارة درزاوي تفتح النار على أزمات صناعة الدراما
أثارت الفنانة سارة درزاوي حالة من الجدل بعد تعليقها على الأزمة التي تشهدها صناعة الدراما، مؤكدة أن المشكلات لا تقتصر على أجور الفنانين أو فترات الراحة ومطالب الممثلين، وإنما تمتد إلى جوانب متعددة تتعلق بالكتابة والإخراج والإنتاج والتحضير والتسويق واختيار الممثلين.
وجاءت تصريحات سارة درزاوي من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، انتقدت خلاله اختزال مشكلات صناعة الدراما في مطالب الفنانين، مشيرة إلى وجود أزمات أخرى تؤثر على سير العمل داخل مواقع التصوير.
سارة درزاوي تعلق على أزمة صناعة الدراما
وجهت الفنانة سارة درزاوي انتقادات لطريقة تناول أزمة صناعة الدراما، متسائلة عن أسباب التركيز على أجور الممثلين وفترات الراحة باعتبارها المشكلات الأساسية التي تواجه الصناعة.
وقالت عبر حسابها على «فيسبوك»: «يعني هي الأزمة طلعت في الأجور والبريك وطلبات الممثلين؟!».
وأوضحت أن الأزمة، من وجهة نظرها، تشمل جوانب أخرى تتعلق بجودة النصوص الدرامية والإخراج وطبيعة التعامل داخل مواقع التصوير، إلى جانب تدخل بعض الأشخاص في اختصاصات غيرهم.
سارة درزاوي تنتقد مشاكل الإنتاج والإخراج
تطرقت سارة درزاوي إلى عدد من المشكلات التي ترى أنها تؤثر على صناعة الأعمال الدرامية، ومن بينها أزمات الإنتاج والرقابة وضعف التحضير قبل التصوير.
كما انتقدت الاستسهال وتكرار الأفكار وعدم التطوير، إلى جانب المشكلات المتعلقة بالتسويق واختيار الممثلين غير المناسبين لبعض الأدوار.
وأشارت إلى أن تأخر انطلاق التصوير وعدم الإعداد الجيد للأعمال يمثلان جزءًا من التحديات التي تواجه العاملين في المجال الفني.
العمل لأكثر من 20 ساعة وغياب البروفات
سلطت سارة درزاوي الضوء على ظروف العمل داخل مواقع التصوير، منتقدة غياب بروفات الترابيزة التي تجمع الممثلين لمناقشة المشاهد قبل تنفيذها.
كما تحدثت عن امتداد ساعات العمل في بعض الأحيان إلى أكثر من 20 ساعة، معتبرة أن هذه الظروف يجب أن تكون ضمن النقاش المتعلق بأزمات صناعة الدراما.
واختتمت منشورها بعبارة: «لا والله ده كلنا فاسدون لا أستثني أحد»، في تعبير عن انتقادها للأوضاع التي تناولتها.
سارة درزاوي تنتقد استضافة «مجنونة العوضي» في البرامج
وفي سياق آخر، كانت الفنانة سارة درزاوي قد علقت على الجدل المرتبط باستضافة الشخصية المعروفة إعلاميًا باسم «مجنونة العوضي» في عدد من البرامج الحوارية.
وأبدت درزاوي اعتراضها على منح مساحة إعلامية للأشخاص الذين يظهرون تعلقًا شديدًا بأحد الفنانين، معتبرة أن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يكون بصورة مختلفة عن استضافتها لمناقشة تفاصيل هذا التعلق.
وجاء تعليقها من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، انتقدت خلاله طريقة تناول بعض البرامج لهذه الظاهرة.
سارة درزاوي تستشهد بشخصية سمير سبوت
استعانت سارة درزاوي بشخصية «سمير سبوت» التي قدمها الفنان فتحي عبد الوهاب في فيلم «بحبك وأنا كمان»، لتوضيح وجهة نظرها بشأن التعلق المبالغ فيه بالمشاهير.
وأشارت إلى أن مصطلح «مهووس الفنانين» معروف منذ سنوات، ويُستخدم لوصف الأشخاص الذين تتمحور حياتهم حول تعلقهم بأحد النجوم.
واعتبرت أن بعض صور هذا السلوك قد تستدعي التعامل بحذر، خاصة إذا تضمنت ملاحقة الفنان أو تصرفات تثير مخاوف تتعلق بالسلامة.
سارة درزاوي توجه رسالة لمقدمي البرامج
انتقدت سارة درزاوي استضافة أشخاص يظهرون تعلقًا مفرطًا بالمشاهير في البرامج الحوارية أو عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
ورأت أن التعامل الإعلامي مع مثل هذه الحالات قد يمنحها اهتمامًا إضافيًا بدلًا من توجيه أصحابها إلى الدعم المناسب عند الحاجة.
وأكدت أن الحالات التي تتضمن ملاحقة للفنانين أو تهديدًا لسلامتهم تستدعي التعامل معها من خلال الإجراءات القانونية المناسبة.
واختتمت انتقادها بالتعبير عن استغرابها من قيام بعض مقدمي البرامج باستضافة هؤلاء الأشخاص وإتاحة الفرصة لهم للاسترسال في الحديث عن تعلقهم بالفنانين.
وتأتي تصريحات سارة درزاوي بشأن صناعة الدراما والتناول الإعلامي لبعض الظواهر الفنية في إطار انتقاداتها المعلنة لعدد من الممارسات التي تراها بحاجة إلى مراجعة داخل الوسط الفني والإعلامي.

