×

وزير العمل: العمالة الماهرة كلمة السر لجذب الاستثمارات.. والتوسع في التعليم التكنولوجي ضرورة

السبت 17 أكتوبر 2026 10:52 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
وزير العمل: العمالة الماهرة كلمة السر لجذب الاستثمارات.. والتوسع في التعليم التكنولوجي ضرورة

أكد حسن رداد، وزير العمل، أن توافر العمالة الماهرة أصبح أحد العوامل الأساسية التي ينظر إليها المستثمرون عند اتخاذ قرارات الاستثمار، مشددًا على أهمية تطوير التعليم الفني والتدريب المهني وتأهيل الشباب بالمهارات التي تلبي احتياجات سوق العمل.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير العمل، مساء اليوم السبت، في فعاليات تخريج الدفعة الأولى من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، بحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، وعدد من المسؤولين وممثلي القطاع الصناعي ورجال الأعمال.

وأوضح الوزير أن تخريج الدفعة الأولى يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة تعليم فني وتكنولوجي أكثر ارتباطًا باحتياجات الصناعة، مؤكدًا أن نجاح التجربة لا يتوقف عند أعداد الخريجين، وإنما يمتد إلى قدرتهم على الالتحاق بسوق العمل بكفاءة والاستفادة من المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال الدراسة.

وزير العمل يوجه رسالة لخريجي التكنولوجيا التطبيقية

ووجه حسن رداد رسالة إلى الخريجين، أكد خلالها أن اختيار التعليم التكنولوجي التطبيقي يمثل خطوة صحيحة نحو المستقبل المهني، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي يبدأ بعد التخرج، من خلال الاستمرار في تطوير المهارات المهنية والسلوكية، والالتزام والانضباط وإدارة الوقت.

كما وجه الشكر إلى إدارة المدرسة على جهودها في تأهيل الطلاب وإتاحة فرص العمل أمامهم، مشيرًا إلى أن متطلبات سوق العمل تغيرت، وأصبحت المصانع تبحث عن المهارة والكفاءة والقدرة على مواكبة التطورات التكنولوجية.

وأشاد الوزير بدور أولياء الأمور في دعم أبنائهم واختيار مسار التعليم التكنولوجي التطبيقي، مؤكدًا أهمية التوسع في هذا النموذج التعليمي الناجح لإعداد أجيال قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.

100 % نسبة نجاح الدفعة الأولى

وأشار الوزير إلى أن وزارة العمل تعمل على تعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم والتدريب والقطاع الخاص، بما يحقق التكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، ويسهم في تحسين فرص التشغيل وزيادة الإنتاجية.

وشدد على أهمية توسيع الشراكات مع المنشآت الصناعية، وربط برامج إعداد الطلاب بالاحتياجات الفعلية للمصانع، مع الاهتمام بالتدريب العملي والانضباط المهني ومعايير السلامة والصحة المهنية.

وتكتسب تجربة مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية أهمية خاصة، إذ بدأت الدراسة بها عام 2023، وحققت الدفعة الأولى نسبة نجاح بلغت 100%، إلى جانب وجود تعاقدات لتشغيل الخريجين بشركة فيركم للأسمدة.

وتعكس التجربة أهمية ربط التعليم الفني بفرص العمل الفعلية، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة للقطاعات الصناعية، ويعزز تنافسية الصناعة المصرية وقدرتها على التوسع والإنتاج.