أحمد موسى يهاجم المطالبين بالإفراج عن البلتاجي ويحذر من شائعات مرشحي الرئاسة
هاجم الإعلامي أحمد موسى الدعوات المطالبة بالإفراج عن بعض المحكوم عليهم في قضايا الإرهاب، معربًا عن رفضه لهذه المطالب، ومؤكدًا ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق المدانين في جرائم القتل والإرهاب.
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي»، المذاع عبر قناة صدى البلد، إن هناك أصواتًا وصفها بأنها «خائنة» تطالب بخروج أشخاص أدينوا في قضايا إرهابية من السجون، متسائلًا عن أسباب المطالبة بالإفراج عنهم رغم الأحكام الصادرة بحقهم.
وأضاف موسى: «مين اللي يخرج؟ دول قتلة ولازم يتنفذ فيهم حكم الإعدام»، في إشارة إلى رفضه المطالبات بالإفراج عن المحكوم عليهم في القضايا التي تحدث عنها.
وتطرق الإعلامي إلى المطالبات المتعلقة بالإفراج عن محمد البلتاجي، منتقدًا هذه الدعوات، وقال: «عاوزين البلتاجي يخرج من السجن يعمل إيه؟ يولع في البلد ويخربها تاني»، معبرًا عن موقفه الرافض لخروجه من السجن.
وفي سياق متصل، اتهم أحمد موسى جماعات وصفها بالإرهابية، وأشخاصًا نعتهم بـ«الخونة»، بالبدء في نشر الشائعات والترويج لأسماء شخصيات باعتبارها مرشحة محتملة لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأشار إلى أن الأسماء المتداولة، وفقًا لما ذكره، تتضمن الدكتور محمد البرادعي وشخصيات أخرى، معتبرًا أن الحديث عن هذه الترشيحات يأتي ضمن ما وصفه بحملات تستهدف إثارة الجدل بشأن مستقبل الحكم في مصر.
وأكد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حسم موقفه بشأن مستقبل الحكم، مستخدمًا عبارة: «لا خائن ولا مجرم ولا مغرض يحكم مصر»، في سياق تعليقه على الأسماء التي يجري تداولها.
واختتم أحمد موسى تصريحاته بالتشديد على أن الشعب المصري هو صاحب القرار النهائي في اختيار من يتولى رئاسة الجمهورية، مؤكدًا أهمية الاحتكام إلى إرادة المواطنين في تحديد مستقبل الحكم بالبلاد.

