×

الصين تعلن استعدادها لتوسيع التعاون مع أوزبكستان في الطاقة والذكاء الاصطناعي

السبت 17 أكتوبر 2026 09:38 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
الصين  و  أوزبكستان
الصين و أوزبكستان

أكد لي تشيانج، رئيس مجلس الدولة الصيني (رئيس الوزراء)، استعداد بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي مع أوزبكستان، وتوسيع الشراكة بين البلدين في عدد من القطاعات الحيوية، تشمل الطاقة والموارد والذكاء الاصطناعي والزراعة الحديثة، إلى جانب مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الصيني، اليوم السبت، خلال مباحثات رسمية أجراها مع نظيره الأوزبكي عبد الله أريبوف، في إطار زيارته الحالية إلى أوزبكستان، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الصينية «شينخوا».

وأوضح لي تشيانج أن الصين تسعى إلى تعميق التعاون مع أوزبكستان وتعزيز فرص التنمية المشتركة، من خلال توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين في القطاعات المختلفة.

وأشار رئيس الوزراء الصيني إلى استعداد بكين لزيادة وارداتها من المنتجات الأوزبكية عالية الجودة، مؤكدًا ترحيب بلاده بمشاركة أوزبكستان في المنصات والمعارض التجارية الصينية، وفي مقدمتها معرض الصين الدولي للإمدادات والاستيراد، بما يتيح للمنتجات الأوزبكية فرصًا أوسع للوصول إلى السوق الصينية.

ودعا لي تشيانج الجانب الأوزبكي إلى الاستفادة من هذه المنصات التجارية لاستكشاف الفرص المتاحة داخل الصين، وتعزيز حضور المنتجات الأوزبكية في الأسواق الصينية، بما يدعم نمو التبادل التجاري بين البلدين.

وأكد أن بكين تشجع الشركات الصينية المؤهلة على توسيع استثماراتها وممارسة أنشطتها التجارية داخل أوزبكستان، معربًا عن أمله في استمرار الحكومة الأوزبكية في توفير بيئة أعمال مناسبة ومحفزة لهذه الشركات.

وأضاف رئيس الوزراء الصيني أن بلاده تتطلع إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع أوزبكستان خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز التعاون في المشروعات المشتركة التي تدعم التنمية الاقتصادية وتفتح مجالات جديدة للاستثمار.

وشدد لي تشيانج على أهمية ضمان التنفيذ عالي الجودة لمشروع السكك الحديدية «الصين - قيرغيزستان - أوزبكستان»، باعتباره أحد المشروعات المشتركة التي توليها بكين اهتمامًا في إطار تطوير التعاون بين الدول الثلاث.

وتعكس المباحثات بين رئيسي وزراء الصين وأوزبكستان اهتمام الجانبين بتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، وتعميق التعاون في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والزراعة والتجارة، إلى جانب متابعة تنفيذ مشروعات البنية التحتية المشتركة.