×

عاجل.. «هات لي المباحث والحكومة».. والدة الرضيع سند تتحدى الداخلية والنيابة العامة

الخميس 15 أكتوبر 2026 11:42 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
عاجل.. «هات لي المباحث والحكومة».. والدة الرضيع سند تتحدى الداخلية والنيابة العامة

أثارت واقعة الرضيع سند، الذي ظهر في مقطع فيديو متداول وهو يتعرض للصفع على وجهه، حالة واسعة من الغضب والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر مقطع آخر منسوب إلى السيدة المتهمة بالاعتداء عليه، تتحدث خلاله عن الأنباء المتداولة بشأن ضبطها، وتقول: «هات لي المباحث والحكومة». وفي المقابل، بدأت الجهات المختصة اتخاذ خطوات للتحقق من الواقعة والوصول إلى الطفل والتأكد من سلامته.

تفاصيل فيديو الرضيع سند المتداول

بدأت الواقعة مع تداول مقطع فيديو يظهر رضيعًا يبلغ من العمر نحو 6 أشهر، في حالة بكاء شديدة، بينما تظهر يد سيدة وهي توجه إليه عدة صفعات على وجهه، وفقًا لما يتضمنه المقطع المتداول. وأثار الفيديو ردود فعل غاضبة بين المتابعين، الذين طالبوا بالكشف عن حقيقة ما حدث، والتحقق من هوية السيدة والطفل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الرضيع.

وتداول مستخدمون ادعاءات بشأن هوية السيدة الظاهرة في الفيديو وعلاقتها بالطفل، إلى جانب مزاعم عن وجود خلافات أسرية وراء الواقعة. ولا تزال هذه التفاصيل بحاجة إلى التحقق من خلال الفحص والتحقيقات، ولا يصح التعامل مع الاتهامات المتداولة باعتبارها حقائق نهائية قبل ثبوتها.

مقطع جديد منسوب إلى والدة الرضيع سند

وزاد الجدل بعد انتشار مقطع آخر منسوب إلى السيدة، تتحدث خلاله عن الأنباء المتداولة بشأن القبض عليها، وتوجه حديثها إلى والد الطفل، مطالبة إياه بعدم الاتصال بها مجددًا، قبل أن تردد عبارات من بينها: «أنا أهو يا بطل الأبطال، متتصلش تاني بيا»، ثم تقول إنها موجودة في الشقة وتتحداه بالاستعانة بالشرطة والجهات المختصة.

وأعاد المقطع الجديد تسليط الضوء على واقعة الرضيع سند، كما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن مكان وجود الطفل ومدى سلامته، وحقيقة الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المرتبطة بالواقعة.

بلاغ للنيابة العامة بشأن واقعة الرضيع

وفي تطور مهم، تحرك المجلس القومي للطفولة والأمومة بشأن الفيديو المتداول، وأبلغ النيابة العامة بالواقعة، في إطار الإجراءات الرامية إلى التحقق من صحة المقطع وكشف ملابساته.

ويجري العمل على تحديد هوية السيدة والرضيع والوصول إلى الطفل للاطمئنان على حالته، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه أعمال الفحص والتحقيق. وتكتسب هذه الخطوات أهمية خاصة نظرًا إلى صغر سن الطفل وعدم قدرته على حماية نفسه أو التعبير عن احتياجاته.

هل جرى القبض على والدة الرضيع سند؟

أثار المقطع المنسوب إلى السيدة تساؤلات واسعة حول حقيقة القبض عليها، خاصة بعد حديثها عن وجودها في منزلها وتحديها باتخاذ الإجراءات القانونية ضدها. لكن يجب التمييز بين ما يظهر في الفيديوهات المتداولة وبين المعلومات التي جرى التحقق منها رسميًا.

وحتى المعلومات المتاحة عن تطورات الواقعة، لا يوجد تأكيد رسمي موثوق يمكن الاستناد إليه للجزم بالقبض على السيدة في هذه القضية. وتواصل الجهات المختصة فحص الفيديو والتحقق من هوية أطرافه وملابساته، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقانون.

والد الرضيع سند يطالب بكشف الحقيقة

وتزامنت الواقعة مع تداول ادعاءات منسوبة إلى والد الطفل بشأن تعرض نجله للاعتداء، وربط ما حدث بخلافات أسرية. وفي المقابل، ظهرت روايات متبادلة بشأن ملابسات الفيديو، ما يجعل التحقق من الأدلة وتحديد حقيقة ما جرى أمرًا ضروريًا قبل إصدار أحكام نهائية بشأن المسؤولية.

وتظل الأولوية في هذه المرحلة هي الوصول إلى الرضيع والتأكد من سلامته، إلى جانب فحص المقطع المتداول والتحقق من ظروف تصويره، والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، بما يضمن كشف الحقيقة بعيدًا عن الشائعات أو الاتهامات غير المثبتة.

حماية الأطفال من العنف أولوية للجهات المختصة

وتعيد واقعة الرضيع سند التأكيد على أهمية التعامل الجاد مع أي بلاغ يتضمن شبهة إيذاء طفل، خصوصًا الرضع الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. كما تبرز ضرورة سرعة الإبلاغ عن الوقائع المشتبه فيها، وعدم الاكتفاء بتداول المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد من وصول البلاغ إلى الجهات المعنية.

ومن المنتظر أن تسهم نتائج الفحص والتحقيقات في تحديد حقيقة الفيديو، والتحقق من هوية الأشخاص الظاهرين فيه، وتوضيح المسؤوليات القانونية حال ثبوت ارتكاب أي مخالفة. وحتى إعلان نتائج رسمية، تبقى الاتهامات المتداولة في إطار الادعاءات التي تستلزم التحقق، مع ضرورة الحفاظ على خصوصية الطفل وعدم تداول محتوى قد يضر بسلامته أو كرامته.