×

عاجل.. زيلينسكي يعلن تدمير 4 طائرات روسية من طراز سو-34 واستهداف طائرتين

الخميس 15 أكتوبر 2026 11:01 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
زيلينسكي
زيلينسكي

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، أن القوات الأوكرانية دمرت أربع طائرات حربية روسية من طراز «سو-34»، واستهدفت طائرتين أخريين من الطراز نفسه خلال هجوم ليلي على مطار بمدينة فورونيج الروسية، في تصعيد جديد للضربات العسكرية المتبادلة بين موسكو وكييف.

وأوضح زيلينسكي أن العملية استهدفت طائرات حربية قال إنها كانت جاهزة لتنفيذ هجمات جديدة على الأراضي الأوكرانية، مشيرًا إلى أنها كانت محملة بقنابل جوية، الأمر الذي يجعلها ضمن الأهداف العسكرية التي تسعى القوات الأوكرانية إلى تعطيلها قبل استخدامها في العمليات القتالية.

صاروخ لونج نبتون في استهداف الطائرات الروسية

وقال الرئيس الأوكراني إن القوات الأوكرانية استخدمت صاروخ «لونج نبتون» في استهداف الطائرات الروسية داخل المطار بمدينة فورونيج، موضحًا أن العملية أسفرت، بحسب الإعلان الأوكراني، عن تدمير أربع طائرات وإصابة طائرتين أخريين.

ويأتي الإعلان في إطار استمرار اعتماد كييف على الضربات بعيدة المدى لاستهداف مواقع عسكرية روسية، في محاولة لتقليص قدرات القوات الروسية على تنفيذ هجمات جوية ضد المدن والمنشآت الأوكرانية.

وتُعد طائرات «سو-34» من الطائرات المقاتلة القاذفة التي تستخدمها القوات الجوية الروسية في تنفيذ مهام هجومية، بما يشمل استهداف مواقع عسكرية وأهداف أرضية باستخدام أنواع مختلفة من الذخائر. ولذلك، فإن استهداف هذا النوع من الطائرات قد يمثل أهمية عسكرية، إذا تأكد حجم الخسائر المعلن وتأثيرها على العمليات الجوية الروسية.

ولم يتضمن الإعلان الأوكراني، وفق التفاصيل المتاحة، معلومات مستقلة تؤكد حجم الأضرار التي لحقت بالطائرات المستهدفة أو مدى تأثير العملية على القدرات الجوية الروسية في المنطقة.

استهداف موقع للطائرات المسيرة في منطقة أوريول

وفي سياق متصل، أعلن زيلينسكي استخدام أسلحة بعيدة المدى في استهداف موقع داخل منطقة أوريول الروسية، قال إنه يُستخدم لتخزين الطائرات المسيرة الهجومية وإطلاقها.

ويعكس استهداف مواقع تخزين وإطلاق الطائرات المسيرة جانبًا آخر من العمليات العسكرية الأوكرانية، التي لا تقتصر على الطائرات الحربية والمطارات، بل تمتد إلى المنشآت التي يُعتقد أنها تسهم في تجهيز الهجمات الجوية وتنفيذها.

وتكتسب هذه المواقع أهمية في العمليات العسكرية، نظرًا إلى الدور الذي تؤديه الطائرات المسيرة في الاستطلاع والهجمات على الأهداف العسكرية والبنية التحتية. ويمكن أن يؤدي تعطيل مواقع التخزين والإطلاق إلى التأثير في وتيرة العمليات، بحسب حجم الأضرار التي تلحق بالمنشآت وقدرة القوات المستهدفة على تعويض المعدات والخسائر.

ولم يعلن زيلينسكي، في التصريحات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالموقع المستهدف في منطقة أوريول أو عدد الطائرات المسيرة التي ربما تأثرت بالضربة.

ضربة جديدة في البحر الأسود

وأشار الرئيس الأوكراني كذلك إلى استهداف هدف في البحر الأسود، دون الكشف عن تفاصيل محددة بشأن طبيعة الهدف أو حجم الأضرار الناتجة عن العملية.

ويظل البحر الأسود أحد المحاور المهمة في الحرب الروسية الأوكرانية، نظرًا إلى أهميته الاستراتيجية وارتباطه بالتحركات البحرية وخطوط الإمداد والعمليات العسكرية على الجبهات الجنوبية.

ويأتي الإعلان عن استهداف هدف في المنطقة بالتزامن مع الحديث عن ضربات طالت طائرات حربية وموقعًا للطائرات المسيرة داخل الأراضي الروسية، بما يشير إلى اتساع نطاق الأهداف التي تتحدث كييف عن استهدافها ضمن عملياتها العسكرية.

تصعيد مستمر في الحرب الروسية الأوكرانية

وتعكس التصريحات الأوكرانية استمرار التركيز على استخدام الأسلحة بعيدة المدى لضرب أهداف عسكرية داخل روسيا، بالتوازي مع محاولات الحد من القدرات الجوية والهجومية التي تستخدمها موسكو في الحرب.

ومع ذلك، تظل التفاصيل المتعلقة بنتائج هذه العمليات بحاجة إلى التحقق المستقل، خصوصًا في ما يتعلق بعدد الطائرات التي دُمرت أو تضررت، وحجم الخسائر في المنشآت المستهدفة، ومدى تأثير الضربات على القدرات العسكرية الروسية.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين، مع سعي كل جانب إلى إضعاف قدرات الآخر على تنفيذ الهجمات، واستهداف المواقع التي تمثل أهمية في التخطيط للعمليات الجوية أو دعمها.