×

لماذا لم يُطرد إنزو فرنانديز بعد دفع الحكم؟ سامي هلهل يوضح السبب

الخميس 15 أكتوبر 2026 03:11 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي
باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي

كشف الحكم الدولي السابق سامي هلهل عن رؤيته التحكيمية لواقعة دفع إنزو فرنانديز للحكم خلال مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، موضحًا أن عدم إشهار البطاقة الحمراء جاء في إطار تطبيق مبدأ الاحتواء، مع ضرورة التمييز بين الاحتكاك العرضي والتصرف المتعمد.

وأكد هلهل أن تقييم مثل هذه الحالات لا يعتمد على سقوط الحكم على أرضية الملعب فقط، وإنما يتطلب دراسة ظروف الواقعة وطبيعة تصرف اللاعب، ومدى وجود تعمد في الاحتكاك بالحكم أثناء سير المباراة.

سامي هلهل يفسر عدم طرد إنزو فرنانديز

أوضح الحكم الدولي السابق سامي هلهل أن قرار عدم طرد إنزو فرنانديز، في الواقعة المشار إليها خلال مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، يرتبط بتقدير الحكم لطبيعة الاحتكاك الذي حدث داخل الملعب.

وأشار إلى ضرورة النظر إلى تفاصيل اللعبة كاملة، بدلًا من إصدار الحكم على الواقعة استنادًا إلى المشهد الظاهر فقط.

وأضاف أن هناك اختلافًا جوهريًا بين دفع الحكم بصورة متعمدة، وبين حدوث احتكاك غير مقصود أثناء محاولة اللاعب الوصول إلى الكرة أو استكمال الهجمة.

مبدأ الاحتواء وراء قرار الحكم

أكد هلهل أن الحكم تعامل مع الواقعة وفق مبدأ الاحتواء، بعدما قدّر أن تمركزه داخل الملعب ربما أسهم في إعاقة هجمة واعدة.

وأوضح أن هذا التقدير يتطلب النظر إلى ملابسات اللعبة والظروف المحيطة بها، قبل اتخاذ قرار انضباطي بحق اللاعب.

ولفت إلى أن إدارة مثل هذه المواقف تعتمد على خبرة الحكم وقدرته على التمييز بين التصرفات العفوية والسلوكيات المتعمدة.

هل كان إنزو فرنانديز يستحق البطاقة الحمراء؟

شدد سامي هلهل على أن سقوط الحكم نتيجة الاحتكاك بأحد اللاعبين لا يعني بالضرورة وجوب إشهار البطاقة الحمراء.

وأشار إلى أن العامل الأساسي في تقييم الواقعة يتمثل في تحديد ما إذا كان اللاعب قد تعمد الاعتداء على الحكم، أم أن الاحتكاك وقع بصورة عرضية خلال التنافس على الكرة.

وأكد أن القرار التحكيمي يجب أن يستند إلى طبيعة التصرف ومدى مخالفته لقوانين اللعبة، وليس إلى النتيجة الظاهرة للاحتكاك وحدها.

الفرق بين الاحتكاك العرضي والاعتداء على الحكم

أوضح الحكم الدولي السابق أن الاحتكاك العرضي قد يحدث نتيجة وجود الحكم في مسار حركة اللاعبين أو الكرة، وهو ما يستدعي تقييم ظروف كل حالة على حدة.

أما الاعتداء المتعمد على الحكم، فيختلف من حيث طبيعة السلوك والمسؤولية الانضباطية التي قد تترتب عليه.

وأشار هلهل إلى أن التمييز بين الحالتين يمثل عنصرًا أساسيًا في اتخاذ القرارات الصحيحة أثناء المباريات.

هل يمنع مبدأ الاحتواء طرد اللاعبين؟

أكد سامي هلهل أن مبدأ الاحتواء يُعد أحد الأساليب المستخدمة في إدارة المباريات، لكنه لا يعني التغاضي عن المخالفات التي تستوجب عقوبات انضباطية.

وأضاف أن الحكم يظل مطالبًا باتخاذ القرار المناسب إذا ثبت تعمد اللاعب ارتكاب سلوك يستوجب الطرد.

واختتم بالتأكيد على أهمية الجمع بين حسن إدارة المواقف داخل الملعب والالتزام بقوانين كرة القدم، بما يضمن التعامل مع الوقائع التحكيمية وفق ظروفها الحقيقية.

وتجدر الإشارة إلى أن تفاصيل المباراة وهوية اللاعب المذكورة في الرواية المنقولة لم تخضع للتحقق المستقل، بينما تتعلق تصريحات هلهل بالشرح التحكيمي لمبدأ الاحتواء والتمييز بين الاحتكاك العرضي والاعتداء المتعمد.