«قومي من على الكرسي».. رواية عن صفع طالبة داخل المترو تثير غضب مواقع التواصل
أثار منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب، بعد تداول رواية تتحدث عن تعرض طالبة للصفع على وجهها داخل إحدى عربات مترو الأنفاق، إثر خلاف مع سيدة طلبت منها ترك مقعدها لتجلس بدلًا منها.
وبحسب الرواية المنشورة، كانت الطالبة عائدة إلى منزلها بعد انتهاء يومها الدراسي، قبل أن تتعرض للموقف الذي أثار استياء عدد من المتابعين، وسط مطالبات بالتحقق من تفاصيل الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت الاعتداء.
طالبة تتعرض للصفع داخل المترو بسبب مقعد
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا يروي تفاصيل خلاف بين طالبة وسيدة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
ووفقًا للمنشور، كانت الطالبة تجلس على أحد المقاعد أثناء عودتها إلى المنزل بعد يوم دراسي طويل، عندما طلبت منها سيدة إخلاء مكانها.
ونقل المنشور عن السيدة قولها للطالبة: «قومي من على الكرسي عايزة أقعد».
وأضافت الرواية أن الخلاف تطور عقب رفض الطالبة ترك مقعدها، وانتهى، بحسب ما ورد في المنشور، بتعرضها للصفع على وجهها.
غضب على مواقع التواصل ومطالب بالتحقيق
أثارت الرواية المتداولة ردود فعل غاضبة بين عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعربوا عن رفضهم استخدام العنف في الخلافات المتعلقة بمقاعد المواصلات العامة.
وطالب متابعون الجهات المختصة بالتحقق من ملابسات الواقعة، وتحديد حقيقة ما جرى داخل عربة المترو، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إذا ثبت وقوع الاعتداء.
ولم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن مكان الحادث أو توقيته، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة التفاصيل الواردة في المنشور المتداول.
شاب كفيف يروي تعرضه لسرقة هاتفه أثناء توجهه للمترو
وفي واقعة سابقة، روى شاب كفيف من منطقة بين السرايات تفاصيل تعرضه لسرقة هاتفه المحمول، بعدما طلب المساعدة من أحد الأشخاص للوصول إلى محطة المترو.
وأوضح الشاب أنه غادر منزله متجهًا إلى المحطة، واستعان بشخص قابله في الطريق لمساعدته على الوصول بأمان، نظرًا لإعاقته البصرية.
وبحسب روايته، وافق الشخص على مرافقته، لكنه طلب استخدام هاتفه المحمول لإجراء مكالمة أثناء سيرهما.
وأضاف أن الشخص استولى على الهاتف بمجرد حصوله عليه، ثم فر هاربًا، تاركًا إياه في الشارع دون هاتفه.
الكفيف يطالب بمساعدته في استعادة هاتفه
أكد الشاب أنه لم يكن يعرف الشخص الذي استعان به، وأن هدفه من طلب المساعدة كان الوصول إلى محطة المترو.
وأشار إلى أنه فوجئ بتصرف الشخص الذي وثق به، بعدما استولى على هاتفه وغادر المكان.
وناشد الجهات المختصة مساعدته في الوصول إلى الشخص الذي يتهمه بالاستيلاء على هاتفه، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة، أملًا في استعادة الهاتف.
كفيف ببني سويف يواصل العمل لإعالة أسرته
وفي سياق منفصل، يواصل حسين محمد حسين، البالغ من العمر 55 عامًا، من أهالي قرية أفوة بمركز الواسطى شمال محافظة بني سويف، العمل يوميًا رغم إعاقته البصرية والظروف المعيشية الصعبة.
ويخرج حسين من منزله في الصباح الباكر، معتمدًا على عصاه في التنقل بين شوارع قرى مركز ومدينة الواسطى، بحثًا عن مصدر رزق يساعده على تلبية احتياجات أسرته.
ويعمل بائعًا متجولًا لعدد من المنتجات الصغيرة، بينها مناديل الجيب وشفرات الحلاقة والإكسسوارات.
حسين محمد يعول خمسة أبناء ويطالب بفرصة عمل
يعول حسين محمد حسين خمسة أبناء، بينهم ثلاث فتيات وولدان، في مراحل تعليمية مختلفة.
ويواصل عمله اليومي لتوفير نفقات الأسرة والدراسة، موضحًا أن المعاش الحكومي الذي يحصل عليه لا يكفي لتلبية احتياجاتهم.
ويأمل حسين في الحصول على فرصة عمل مناسبة لحالته الصحية ضمن نسبة الـ5% المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، وفقًا لما نص عليه القانون.
كما ناشد أهل الخير مساعدته في توفير بعض الأجهزة الكهربائية اللازمة لمنزله.
مناشدة لمحافظ بني سويف ووزيري التضامن والعمل
وجه حسين محمد حسين مناشدة إلى اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، ووزيرة التضامن الاجتماعي ووزير العمل، لدراسة حالته وتقديم المساعدة المناسبة له.
وأوضح أن سنوات العمل والتنقل لمسافات طويلة يوميًا أثقلت كاهله، مع استمراره في السعي لتوفير احتياجات أبنائه وأسرته.

