هنا شيحة تثير الجدل برسالة مؤثرة عن الوحدة والرغبة في أن يفهمها الآخرون
أثارت الفنانة هنا شيحة جدلًا واسعًا، خاصة بعد أن أفصحت عن خواطر بداخلها في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
هنا شيحة تثير الجدل
وعلقت هنا شيحة قائلًا: "أنا مجرد فنان، أعيش حالاتٍ مزاجيةً متقلبة، وتقلباتٍ عاطفية حادة بين صعود وهبوط، أبقى وحيداً مع أفكاري، أحاول النجاة في حقبةٍ جديدة تبدو فيها الأمور رائعة، لكن الواقع غير ذلك، يبدو الجميع سعداء، لكن في أعماقهم صرخاتٌ تستغيث طلباً للمساعدة، تجعل وسائل التواصل الاجتماعي الناس ينظرون إليك، لكنهم لا يرونك حقاً، يبدو "الإعجاب" (Like) على قصةٍ ما وكأنه تواصل، وللحظةٍ تشعر بأنك مرئيّ ومفهوم، لكن لا، لست كذلك، ونعم، ربما لا أحد يكترث، عذراً، فالأمر يبدو ثقيلاً وفائضاً عن الحد، ومع ذلك، يبدو في النهاية بسيطاً ولا يستحق كل هذا العناء، كن على طبيعتك فحسب، عِش حياتك كما تريد... وسأعيشها أنا كما أريد، وستسير الحياة كما هو مقدّر لها".
هنا شيحة تريد أن تكون شجاعة
واختتمت هنا شيحة حديثها قائلة: "في النهاية، إنها رحلة، ونعم، نحن نموت وحيدين، لذا، كفى دراما، أقول هذا، ومع ذلك فكل ما أريده حقاً هو أن يراني الآخرون، ألا نرغب جميعاً في أن نكون مرئيين، ومسموعين، ومُصدَّقين؟، أعتقد أن هذه هي معضلة الروح البشرية، حين نحظى بذلك، نشعر بأننا مفهومون ومُقدَّرون، ونشعر بوجود رابطٍ يجمعنا بالآخرين، وكأن وقتنا هنا ثمين، وأننا حققنا قدرنا، يا لروعتنا، نحن كائنات خُلقت للتواصل، ونقضي حياتنا في محاولة العثور عليه، آمل أن أمتلك الشجاعة لمواجهة شياطيني الداخلية، وأن أحافظ بطريقةٍ ما على براءة الطفل الكامن في داخلي دون أن تتأثر، إنها مجرد أفكار تتزاحم في رأسي."

