×

عاجل.. والد رضيع يرد عبر فيسبوك على فيديو ضرب والدته: «خدته مني وبتعذبه»

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 11:29 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
عاجل.. والد رضيع يرد عبر فيسبوك على فيديو ضرب والدته: «خدته مني وبتعذبه»

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والاستياء عقب تداول مقطع فيديو يظهر اعتداء سيدة على طفل رضيع لا يتجاوز عمره 3 أشهر، من خلال ضربه على وجهه، في مشاهد أثارت مخاوف المتابعين بشأن سلامة الطفل وما قد يتعرض له من أذى.

وأثار الفيديو المتداول تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، الذين عبروا عن رفضهم لأي شكل من أشكال العنف ضد الأطفال، خاصة الرضع الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة وحماية مستمرة بسبب صغر أعمارهم وعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم أو التعبير عن معاناتهم.

وطالب عدد من المتفاعلين بكشف ملابسات الواقعة والتحقق من حقيقة ما يظهر في المقطع، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الطفل، والتأكد من عدم تعرضه لأي اعتداء آخر.

خلافات بعد الطلاق وراء الواقعة وفقًا لرواية ناشر الفيديو

وزعم ناشر الفيديو أن الطفل الظاهر في المقطع هو نجله، وأن السيدة التي تظهر وهي تعتدي عليه هي والدته، موضحًا أن الواقعة، بحسب ادعائه، جاءت على خلفية خلافات بينهما بعد الطلاق.

وأشار محمود الشناوي، في منشور مصاحب للفيديو، إلى أن طليقته أخذت نجله منه، واتهمها بالاعتداء عليه بسبب الخلافات القائمة بينهما، مؤكدًا أنه يحاول الوصول إلى الطفل والاطمئنان عليه.

وتضمنت استغاثته مطالبة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة المقطع على نطاق واسع، على أمل الوصول إلى نجله ومعرفة مكانه، في ظل ما ذكره عن صعوبة التواصل والوصول إليه.

وكتب الشناوي في تعليقه على الفيديو: «الست دى أم ابنى وخدته منى وبتعذبه بسبب مشاكل معايا ومش عارف أوصلها شيروا الفيديو علشان أعرف أوصل لابنى».

وتظل هذه التفاصيل جزءًا من رواية ناشر المقطع، بينما يتطلب تحديد حقيقة الواقعة وظروفها التحقق من المعلومات المتداولة، والاستماع إلى الأطراف المعنية، وعدم اعتبار الاتهامات المنشورة دليلًا نهائيًا قبل فحصها من الجهات المختصة.

غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الاعتداء على الرضيع

أثار الفيديو موجة من الاستياء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعربوا عن صدمتهم من المشاهد المتداولة، مطالبين بالتدخل العاجل للتحقق من الواقعة وحماية الطفل من أي خطر محتمل.

وركزت ردود الفعل على ضرورة إبعاد الأطفال عن الخلافات الأسرية، وعدم استخدامهم وسيلة للضغط أو الانتقام بين الزوجين بعد الانفصال، مؤكدين أن الرضيع لا يتحمل مسؤولية الخلافات القائمة بين والديه.

كما طالب متفاعلون بسرعة فحص المقطع والتأكد من مكان الواقعة وهوية السيدة الظاهرة فيه، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة إذا ثبت وقوع اعتداء على الطفل.

وتعكس هذه المطالب حالة القلق التي أثارها الفيديو، خاصة أن الطفل لا يتجاوز عمره ثلاثة أشهر، وهي مرحلة عمرية تتطلب عناية دقيقة ومتابعة مستمرة لضمان سلامته الجسدية والنفسية.

مطالب بتدخل وزارة الداخلية لكشف ملابسات الواقعة

طالب عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وزارة الداخلية المصرية بكشف ملابسات الفيديو المتداول، والتحقق من صحة الادعاءات المصاحبة له، وتحديد هوية الأشخاص الظاهرين في المقطع ومكان حدوث الواقعة.

كما تضمنت المطالبات ضرورة الاطمئنان على الحالة الصحية للرضيع، والتأكد من وجوده في بيئة آمنة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت تعرضه للاعتداء.

وتتطلب مثل هذه الوقائع التعامل معها بصورة جادة، مع الاعتماد على الفحص والتحقيق لتحديد حقيقة ما حدث، بدلًا من الاكتفاء بالتعليقات المتداولة أو إصدار أحكام نهائية بناءً على مقطع مصور وحده.

حماية الأطفال أولوية في الخلافات الأسرية

تسلط الواقعة الضوء على خطورة تعرض الأطفال للعنف خلال النزاعات الأسرية، خاصة بعد الطلاق، إذ قد تؤدي الخلافات بين الوالدين إلى مواقف تهدد سلامة الطفل إذا لم يتم التعامل معها بصورة مسؤولة.

ويحتاج الرضع على وجه الخصوص إلى حماية ورعاية مستمرتين، نظرًا إلى ضعف قدرتهم الجسدية وعدم تمكنهم من التعبير عن الألم أو طلب المساعدة. ولهذا، فإن التأكد من سلامة الطفل وفحصه طبيًا عند الاشتباه في تعرضه للاعتداء يمثلان أولوية مهمة.

كما أن تداول مقاطع تتضمن إيذاء الأطفال يستدعي الحذر، إذ قد يؤدي نشرها بصورة متكررة إلى انتهاك خصوصية الطفل وزيادة الضرر الواقع عليه. ويمكن للمستخدمين المساهمة بصورة أكثر مسؤولية من خلال الإبلاغ عن المحتوى المثير للقلق، وإتاحة الفرصة للجهات المختصة للتحقق من الواقعة.

ما التفاصيل التي تحتاج إلى التحقق في واقعة الرضيع؟

تتطلب الواقعة التحقق من صحة رواية ناشر الفيديو، وتحديد ملابسات تصوير المقطع وتوقيته ومكان حدوثه، فضلًا عن التأكد من هوية السيدة والطفل، والاطمئنان على الحالة الصحية للرضيع.

كما ينبغي التحقق من طبيعة الخلافات الأسرية التي أشار إليها ناشر الفيديو، دون افتراض أن تلك الخلافات تثبت وقوع الاعتداء أو تبرر أي سلوك مؤذٍ. وتظل نتائج الفحص والتحقيق هي الأساس في تحديد المسؤوليات القانونية حال ثبوت ارتكاب مخالفة.

وفي انتظار اتضاح التفاصيل، تبقى سلامة الطفل هي الأولوية، مع ضرورة عدم نشر بياناته الشخصية أو تداول مشاهد الاعتداء على نحو قد يضر بخصوصيته. وتؤكد الواقعة أهمية الفصل بين الخلافات الزوجية وحقوق الأطفال في الرعاية والحماية، مهما كانت الظروف المحيطة بالأسرة.