×

خطأ في قائمة الطاقم يعيد طائرة إثيوبية من طريقها إلى إسرائيل

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 09:08 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
طائرة إثيوبية
طائرة إثيوبية

أعادت السلطات الإسرائيلية طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية إلى العاصمة أديس أبابا، بعدما تبين أن أحد أفراد طاقم القيادة يحمل الجنسية الإندونيسية، قبل أن تستأنف الطائرة رحلتها إلى تل أبيب عقب استبدال الطيار، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت التقارير أن الطائرة كانت في طريقها من أديس أبابا إلى مطار بن جوريون قرب تل أبيب، خلال ليلة الأحد إلى الإثنين، عندما قررت السلطات الإسرائيلية عدم السماح لها بمواصلة الرحلة بطاقمها الأصلي، بسبب جنسية أحد الطيارين.

استبدال الطيار الإندونيسي لاستكمال الرحلة إلى تل أبيب

وبحسب القناة الإسرائيلية «N12»، قضت الطائرة نحو ساعة في الجو قبل أن تتلقى الشركة تعليمات بالعودة إلى إثيوبيا، بعدما اطلعت الجهات الإسرائيلية على قائمة أفراد الطاقم التي تسلمتها عقب إقلاع الطائرة، واكتشفت أن أحد الطيارين يحمل الجنسية الإندونيسية.

وأوضحت التقارير أن السلطات اشترطت استبدال الطيار حتى تتمكن الطائرة من استكمال رحلتها إلى إسرائيل، وهو ما نفذته الشركة بعد عودة الطائرة إلى أديس أبابا، لتقلع مرة أخرى باتجاه تل أبيب وتصل إلى وجهتها لاحقًا.

ونقلت «N12» عن الشركة أن ما حدث يرجع إلى خطأ، مشيرة إلى أنها لم تكن على علم بأن الطيار المعني غير مسموح له بالمشاركة في رحلة متجهة إلى إسرائيل.

لماذا رفضت إسرائيل وجود الطيار الإندونيسي؟

تأتي الواقعة في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين إسرائيل وإندونيسيا، التي تعد أكبر دول العالم من حيث عدد السكان المسلمين، وتدعم إقامة دولة فلسطينية ولا تعترف بإسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن السلطات سبق أن أصدرت تعليمات تتعلق بمشاركة مواطني دول لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية في تشغيل الرحلات الجوية المتجهة إليها أو العمل ضمن أطقمها.

وضمت قائمة الدول التي أشارت إليها التقارير إندونيسيا والجزائر والعراق وإيران والكويت وقطر والسعودية والصومال، إلى جانب دول أخرى.

قيود على جنسيات أطقم الطائرات الأجنبية

وأشارت التقارير إلى أن هذه القيود ترتبط بإجراءات أمنية وإدارية تشمل التحقق من هويات الطيارين وأفراد أطقم الطائرات الأجنبية، والتأكد من استيفائهم الشروط التي تضعها السلطات الإسرائيلية لدخول البلاد والعمل على الرحلات المتجهة إليها.

وتأتي هذه الواقعة في أعقاب حادث أمني تعرضت له رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» في أواخر سبتمبر الماضي، وفقًا للتقارير، وهو ما أعاد تسليط الضوء على إجراءات فحص أطقم الطائرات الأجنبية المتجهة إلى إسرائيل.

وتثير الواقعة تساؤلات بشأن آليات مراجعة قوائم أطقم الطائرات قبل وصولها إلى المطارات الإسرائيلية، ومدى تأثير القيود المتعلقة بجنسيات أفراد الطاقم على حركة الرحلات الجوية الدولية.