×

خدمات جديدة لطلاب الجامعات ذوي الإعاقة.. تيسيرات دراسية وفرص تدريب وتوظيف

الإثنين 12 أكتوبر 2026 07:11 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر تطوير الخدمات المقدمة للطلاب ذوي الهمم داخل الجامعات، من خلال دعم مراكز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، وتوسيع وسائل الإتاحة والتحول الرقمي، وتعزيز فرص المشاركة في الأنشطة الجامعية والتدريب والتأهيل المهني.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تستهدف ترسيخ مفهوم الجامعة الدامجة، من خلال توفير بيئة تعليمية تتيح للطلاب ذوي الإعاقة الاستفادة من الخدمات الأكاديمية والمشاركة في الحياة الجامعية وفقًا لاحتياجاتهم.

وزير التعليم العالي يكشف خطة دعم الطلاب ذوي الهمم

أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوة أن تطوير الخدمات الجامعية المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة يمثل أحد محاور عمل الوزارة، في إطار جهود تعزيز الدمج وتكافؤ الفرص داخل مؤسسات التعليم العالي.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على دعم مراكز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعات، والتوسع في تطبيقات الإتاحة والخدمات الرقمية، إلى جانب الاهتمام ببرامج الابتكار وريادة الأعمال.

وأكد أهمية توفير منظومة تعليمية أكثر شمولًا، تساعد الطلاب على متابعة دراستهم وتنمية قدراتهم والاستفادة من الخدمات المختلفة.

20 مركزًا لخدمة الطلاب ذوي الإعاقة في الجامعات

تضم منظومة الجامعات المصرية 20 مركزًا متخصصًا لدعم الطلاب ذوي الإعاقة، وفقًا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وتستهدف هذه المراكز تقديم المساعدة الأكاديمية والإرشادية، وتعريف الطلاب بالخدمات والتيسيرات المتاحة داخل الجامعات، إلى جانب دعم مشاركتهم في الأنشطة الطلابية.

كما تؤدي دورًا في التواصل بين الطلاب وإدارات الجامعات، للتعرف على احتياجاتهم الفردية وتوجيههم إلى الخدمات المناسبة.

وتعمل الوزارة على تعزيز دور هذه المراكز ضمن جهود دعم الدمج المجتمعي وتحقيق المساواة داخل المؤسسات الجامعية.

منصة تمكين الإلكترونية لخدمة الطلاب ذوي الهمم

أعلنت وزارة التعليم العالي الانتهاء من تطوير منصة «تمكين» الإلكترونية، في إطار مشروعات التحول الرقمي التي تنفذها خلال العام المالي 2025-2026.

وتستهدف المنصة تحسين الخدمات المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة، وتوظيف التكنولوجيا لتوفير بيئة تعليمية أكثر إتاحة وشمولًا.

وأكد وزير التعليم العالي استمرار العمل على بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم التعليم والبحث العلمي والابتكار، مع التوسع في الخدمات الإلكترونية المقدمة للمجتمع الأكاديمي.

وتُحدد تفاصيل الخدمات المتاحة عبر منصة «تمكين» وإجراءات الاستفادة منها وفقًا لما تعلنه الوزارة والجامعات رسميًا.

التيسيرات التعليمية المتاحة للطلاب ذوي الإعاقة

تسعى الجامعات المصرية إلى توفير مجموعة من التيسيرات التي تساعد الطلاب ذوي الهمم على متابعة الدراسة والمشاركة في العملية التعليمية، وفقًا لطبيعة الإعاقة والاحتياجات الفردية.

وتشمل مجالات الدعم الإرشاد الأكاديمي، وتعريف الطلاب بالخدمات الجامعية والإجراءات المرتبطة بالدراسة.

كما تتضمن دراسة الترتيبات المناسبة للامتحانات وفقًا لحالة كل طالب والضوابط المعمول بها، إلى جانب إتاحة المواد التعليمية باستخدام الوسائل الرقمية والأدوات المساعدة.

وتمتد الجهود إلى دعم استخدام التكنولوجيا المساعدة، وتحسين إمكانية الوصول إلى المباني والمرافق والخدمات داخل الحرم الجامعي.

وتختلف التيسيرات المتاحة بحسب اللوائح والإمكانات في كل جامعة، لذلك يمكن للطلاب التواصل مع مراكز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة لمعرفة الإجراءات والمستندات المطلوبة.

التعليم العالي تدعم مشاركة ذوي الهمم في الأنشطة الجامعية

تهتم وزارة التعليم العالي بتعزيز مشاركة الطلاب ذوي الإعاقة في الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية داخل الجامعات.

وتستهدف هذه المشاركة تنمية المهارات واكتشاف المواهب، وتعزيز التفاعل بين الطلاب داخل المجتمع الجامعي.

كما تتيح الأنشطة فرصًا لتطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي، والتعبير عن القدرات الشخصية، وبناء علاقات اجتماعية تدعم اندماج الطلاب في الحياة الجامعية.

مبادرة تمكين للتوعية بحقوق الطلاب ذوي الهمم

سبق أن أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مبادرة «تمكين»، بالتعاون مع حملة «مانحي الأمل العالمية»، بهدف نشر الوعي بحقوق وواجبات الطلاب ذوي الهمم داخل الجامعات المصرية.

وشهدت جامعة القاهرة إطلاق المبادرة يوم 28 أكتوبر 2024، بحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي آنذاك.

وركزت المبادرة على تعزيز الدمج داخل المجتمع الأكاديمي، ودعم تكافؤ الفرص بين الطلاب.

كما أعلنت الوزارة توقيع مذكرة تفاهم لتنفيذ 7 فعاليات مخصصة للطلاب ذوي الهمم، بالتعاون مع حملة «مانحي الأمل العالمية».

مبادرة زراعة الأمل لتوفير فرص عمل لخريجي الجامعات

أعلن المجلس الأعلى للجامعات إطلاق مبادرة وطنية بعنوان «التشغيل التكاملي – زراعة الأمل» لذوي الهمم، بالشراكة بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والعمل.

وتستهدف المبادرة توفير فرص تشغيل متنوعة لخريجي عام 2025 وما بعده، بما يتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم.

وتشمل فرص العمل المستهدفة التشغيل المباشر والعمل عن بُعد والعمل المنزلي، مع مراعاة طبيعة الفرص المتاحة واحتياجات المستفيدين.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز الاستفادة من المؤهلات الجامعية لخريجي ذوي الهمم، وربطها بالفرص المناسبة في سوق العمل.

آليات توفير وظائف لخريجي ذوي الهمم

تعتمد مبادرة «التشغيل التكاملي – زراعة الأمل» على توزيع فرص التشغيل وفقًا للأقاليم الجغرافية واحتياجات المحافظات.

كما تتضمن الاستفادة من قواعد البيانات الخاصة بالمستفيدين، والتنسيق مع مديريات العمل بالمحافظات للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الخريجين.

وتشمل المبادرة إعداد قاعدة بيانات لأوائل الخريجين ذوي الهمم، والتعريف بكفاءاتهم ومؤهلاتهم عبر مكاتب التمثيل العمالي التابعة لوزارة العمل بالخارج، وفق التخصصات المطلوبة في أسواق العمل المختلفة.

بروتوكول تعاون بين التعليم العالي ووزارة العمل

وقع وزيرا التعليم العالي والعمل بروتوكول تعاون بالتزامن مع إطلاق مبادرة «التشغيل التكاملي – زراعة الأمل»، بهدف تعزيز التكامل بين التعليم والتدريب والتوظيف.

ويستهدف التعاون تطوير مسارات التعليم والتدريب المهني، وربط البرامج التعليمية باحتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية التوسع في البرامج المهنية والتطبيقية التي تستجيب لمتطلبات التنمية وسوق العمل.

وأشار إلى ضرورة التكامل بين المؤسسات التعليمية والتدريبية لإعداد خريجين يمتلكون المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية اللازمة.

تطوير الخدمات والإتاحة داخل الجامعات المصرية

تتطلب جهود دعم الطلاب ذوي الهمم متابعة مستوى توافر الخدمات والتيسيرات داخل كل جامعة، ومدى استجابتها للاحتياجات المختلفة للطلاب.

وتشمل مجالات التطوير تحسين إتاحة المباني والمرافق الجامعية، وتوفير الوسائل التعليمية المناسبة، والتوسع في استخدام التكنولوجيا المساعدة.

كما تبرز أهمية رفع وعي أعضاء هيئة التدريس والعاملين بمتطلبات التعليم الدامج، وتوضيح إجراءات الحصول على الخدمات، وتحديث بيانات مراكز الدعم الجامعية.

وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي وزارة التعليم العالي لتطوير منظومة أكثر شمولًا، تدعم الطلاب ذوي الإعاقة خلال الدراسة، وتمتد إلى التدريب والتأهيل والاستفادة من فرص العمل بعد التخرج.