×

مدير طوارئ بني سويف الجامعي يكشف مفاجآت صادمة في وفاة شاب

الإثنين 12 أكتوبر 2026 05:58 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
مدير طوارئ بني سويف الجامعي يرد على "فيتو"
مدير طوارئ بني سويف الجامعي يرد على "فيتو"

لا تزال ردود الأفعال الغاضبة على واقعة رفض علاج شاب تعرض للإعياء الشديد ليلا من قبل أطباء مستشفى بني سويف الجامعي، والتي انتهت بوفاته داخل مستشفى التأمين الصحي متواصلة، حيث تبين أن الواقعة تحمل في تفاصيلها مفاجآت صادمة تستوجب تحقيقا عاجلا ومحاسبة المقصرين.

“فيتو” تحقق في الواقعة، ومدير المستشفى في العُمرة

"فيتو" أجرت عدة اتصالات بمسؤولي جامعة بني سويف، بدءأ من مدير المكتب الفني لرئيس الجامعة، مرورا بالمدير الإداري للمستشفى الجامعي، وكذلك الدكتور عماد البنا المدير التنفيذي لمستشفى بني سويف الجامعي، والذي تبين أنه في الأراضي المقدسة لأداء العمرة، فتواصلنا مع مدير طوارئ المستشفى الذي كشف لنا التفاصيل الكاملة حول الواقعة.

الدكتور عماد البنا المدير التنفيذي لمستشفى بني سويف الجامعي، فيتو


مدير طوارئ بني سويف الجامعي: هناك جدول لتنظيم العمل داخل مستشفيات المحافظة هذه تفاصيله

وفي رده على تساؤل لـ“فيتو” حول أسباب رفض علاج الشاب قبل وفاته، اعترف الدكتور محمود سيد مدير طوارئ مستشفى بني سويف الجامعي، في تصربحات خاصة لموقع "فيتو"، بصحة الواقعة مؤكدا في الوقت نفسه أن ما جاء في الفيديو حقيقيا، وأن الشاب جاء إلى المستشفى ليلا، وكان يجب إسعافه تحت أي مسمى على اعتبار أن أي شخص معرض لمثل هذه الظروف والمضاعفات المفاجئة في وقت متأخر ويجب إسعافه.

الواقعة قيد التحقيق وليس مقبولا رفض علاج مريض

وأشار مدير طوارئ بني سويف الجامعي إلى أن الواقعة قيد التحقيق، حيث تم استدعاء الطاقم الإداري وطاقم الأمن والطبيب المسؤول في هذه الليلة، مشيرا إلى أنها حدثت يوم جمعة، وهو اليوم المخصص لمستشفى التأمين الصحي لعلاج الحالات الطارئة.

وكشف الدكتور محمود سيد أن المجلس الصحي بالمحافظة الذي يضم وكيل وزارة الصحة ومديري المستشفيات العامة والجامعية والتأمين الصحي والتخصصي، بالإضافة للمحافظ قام بتنظيم عمل استقبال الطوارئ بمستشفيات المحافظة، موضحا أن مستشفى بني سويف الجامعي يستقبل الحالات الطارئة في أيام الأحد والثلاثاء والخميس، بينما في أيام السبت والأثنين والأربعاء يستقبلهم مستشفى بني سويف التخصصي ويوم الجمعة مخصص لمستشفى التأمين الصحي.

الدكتور محمود سيد مدير طوارئ بني سويف الجامعي يكشف بكل وضوح الحقيقة الكاملة ويركد؛ لابد من العقاب، فيتو

لا يوجد مستشفى يستطيع استيعاب كل المرضى

وأكد الدكتور محمود سيد مدير طوارئ بني سويف الجامعي، أن هذا القرار يهدف إلى تنظيم العمل داخل المستشفيات، ويتم العمل به منذ فترة طويلة خلال أيام الأسبوع، موضحا أن كلامه ليس معناه قبول ما حدث؛ فالأمر يستوجب تحقيقا، وهو ما فعله رئيس الجامعة على وجه السرعة.

تشغيل الطوارئ معناه تواجد أطباء ومشرفين ومستلزمات طبية كاملة

وحول دور الطوارئ في المستشفى، أكد الدكتور محمود سيد أنه منذ افتتاح قسم الطوارئ بالجامعة يتم استقبال كل الحالات طوال أيام الأسبوع، إلا أنه بعد قرار المجلس الصحي أصبح قسم الطوارئ مختصا بثلاثة أيام، مشيرا إلى أن استقبال اي حالة طارئة يستدعي تواجد طبيب وممرض وأدوات علاج ومستلزمات طبية، ولا يوجد مستشفى من الممكن أن يقوم بعلاج كل المرضى بمفرده، وهو ما دفع المجلس الصحي لتقسيم وتنظيم عمل المستشفيات في استقبال الطوارئ داخل المحافظة.

بقرار رئيس الجامعة، فحص الواقعة وعقاب كل المسؤولين عنها

واختتم مدير طوارئ مستشفى بني سويف الجامعي كلامه بأن إجراءات التحقيق تتم بناء على قرار رئيس الجامعة لمعرفة المسؤول عن الامتناع عن علاج الشاب حتى تظهر الحقيقة كاملة.

سمحوا للدليفري بالدخول، وتركوا المريض، الواقعة كما رواها شقيقه على موقع “فيتو”

“فيتو” تكشف الأسرار الكاملة لرفض دخول مريض مستشفى بني سويف الجامعي والسماح بدخول الدليفري

كانت “ فيتو” قد كشفت تفاصيل وفاة شاب وقف أمام بوابة المستشفى يستغيث طالبا النجدة والإسعاف، بعدما اشتد عليه نقص الأكسجين، لكن النهاية كانت مأساوية.. هكذا روى شقيق المريض تفاصيل اللحظات الأخيرة لشقيقه، متهما مستشفى بني سويف الجامعي برفض استقباله، في واقعة أثارت غضبا واسعا بعد تداول مقطع فيديو يوثق جانبا مما حدث أمام البوابة.

وبحسب رواية شقيق المريض، فإن شقيقه وصل إلى المستشفى وهو يعاني نقصا حادا في الأكسجين، ويحتاج إلى تدخل طبي عاجل، وظل أمام البوابة يستغيث، ويطلب السماح له بالدخول لتلقي العلاج، لكن الأسرة فوجئت، على حد قوله، برفض استقباله.

رفض علاج مريض داخل مستشفى بني سويف الجامعي، فيتو

سمحوا بدخول الدليفري وأغلقوا باب المستشفى في وجه المريض

وأضاف شقيق المريض أن باب المستشفى فُتح، بحسب روايته، وبحسب ما ظهر في مقطع الفيديو، لدخول عامل توصيل طلبات "دليفري"، بينما ظل شقيقه خارج البوابة يستغيث، قبل أن يُغلق الباب مرة أخرى، على حد وصفه، دون السماح للمريض بالدخول لتلقي الرعاية الطبية.