×

عاجل.. ترامب يعلن اتفاقًا بين روسيا وأوكرانيا لوقف استهداف منشآت الطاقة

الأحد 11 أكتوبر 2026 09:19 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 11 أكتوبر 2026، دخول اتفاق لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا حيز التنفيذ، في خطوة تستهدف الحد من الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة، بعد الخسائر التي لحقت بالمنشآت الحيوية لدى الطرفين جراء استمرار الحرب.

وقال ترامب، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا دخل حيز التنفيذ، مؤكدًا موافقة الطرفين على الاتفاق، ومطالبًا إياهما بالالتزام به وعدم انتهاكه.

ويأتي الإعلان الأمريكي وسط استمرار المواجهات العسكرية بين موسكو وكييف، وتصاعد الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية، بما يثير مخاوف من تداعياتها على إمدادات الكهرباء والوقود واستقرار الخدمات الأساسية.

زيلينسكي يعلن استعداد أوكرانيا لوقف ضرب مصافي النفط الروسية

من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لوقف استهداف مصافي النفط الروسية، شريطة توقف موسكو عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأوكرانية «يوكرينفورم»، إن كييف مستعدة لوقف ضرب مصافي النفط الروسية إذا توقفت روسيا عن استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية.

وشدد الرئيس الأوكراني على ضرورة أن تكون أي خطوات تستهدف تخفيف حدة التصعيد متبادلة، وأن تستند إلى ضمانات حقيقية تضمن التزام الطرفين بالاتفاق.

وتعكس تصريحات زيلينسكي تمسك كييف بمبدأ المعاملة بالمثل في أي تفاهمات تتعلق بوقف الهجمات على المنشآت الحيوية، في ظل استمرار الضربات الروسية على الأراضي الأوكرانية.

زيلينسكي يكشف حجم الهجمات الروسية خلال أسبوع

وفي سياق متصل، أشار زيلينسكي إلى حجم الهجمات الروسية التي تعرضت لها أوكرانيا خلال الأسبوع السابق للإعلان، موضحًا أن روسيا أطلقت نحو 1450 قنبلة جوية موجهة، و75 صاروخًا من أنواع مختلفة، وأكثر من 1640 طائرة مسيرة هجومية.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على كثافة الهجمات التي تواجهها أوكرانيا، وتداعياتها الأمنية والعسكرية، فضلًا عن المخاطر التي تهدد منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية.

هل يمهد اتفاق الطاقة لخفض التصعيد بين روسيا وأوكرانيا؟

ويثير إعلان ترامب بشأن وقف استهداف منشآت الطاقة تساؤلات حول فرص احتواء التصعيد بين موسكو وكييف، ومدى قدرة الاتفاق على الحد من الهجمات المتبادلة على البنية التحتية الحيوية.

ويمثل الالتزام المتبادل بالاتفاق عاملًا أساسيًا في تحديد مدى استمراره، خصوصًا في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بشأن استهداف المنشآت الاستراتيجية.

ومع دخول الاتفاق حيز التنفيذ وفقًا لإعلان الرئيس الأمريكي، تظل متابعة المواقف الرسمية الروسية والأوكرانية وتفاصيل آليات التنفيذ ضرورية لتقييم فرص استمرار التهدئة وانعكاسها على مسار الحرب.