بعد 6 أيام من دفنها.. كشف شبهة جنائية في وفاة مسنة بسوهاج والاشتباه في قريب زوجها
كشفت التحريات الأولية للأجهزة الأمنية بمحافظة سوهاج عن وجود شبهة جنائية في وفاة سيدة في العقد السادس من عمرها، بعد مرور 6 أيام على دفنها، وسط اشتباه في تورط نجل شقيق زوجها في الواقعة، بدافع سرقة المجني عليها داخل منزلها.
وأشارت التحريات إلى أن السيدة، التي أشير إلى اسمها بالحرفين «ر. ع»، ربما تعرضت للخنق بعدما فوجئت بدخول المشتبه به إلى منزلها، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءات استخراج الجثمان لعرضه على الطب الشرعي، للوقوف على السبب الحقيقي للوفاة وكشف ملابسات الواقعة.
تفاصيل كشف شبهة جنائية في وفاة مسنة بسوهاج
بدأت الأجهزة الأمنية بمحافظة سوهاج فحص ملابسات وفاة السيدة، بعد ظهور معلومات أثارت الشكوك حول طبيعة وفاتها، رغم مرور 6 أيام على دفنها.
وكشفت التحريات الأولية عن احتمالية تعرض المجني عليها لاعتداء داخل منزلها، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهود البحث والتحري، لتحديد حقيقة ما جرى قبل الوفاة.
وأشارت المعلومات الأولية إلى وجود شبهة جنائية تستدعي استكمال التحقيقات والفحوص الطبية، للتأكد من أسباب الوفاة ومدى ارتباطها باعتداء جنائي.
الاشتباه في نجل شقيق الزوج بدافع السرقة
بحسب التحريات الأولية، تحوم الشبهات حول نجل شقيق زوج المجني عليها، الذي يُشتبه في دخوله إلى منزلها بقصد السرقة.
وأشارت التحريات إلى أن المشتبه به دخل المنزل أثناء وجود السيدة بداخله، إلا أنها شاهدته، ما دفعه، وفقًا للرواية الأولية، إلى الاعتداء عليها ومحاولة إسكاتها.
ورجحت التحريات تعرض المجني عليها للخنق خلال الواقعة، ما قد يكون تسبب في وفاتها، على أن تتحدد حقيقة هذه الملابسات وفقًا لنتائج الطب الشرعي والتحقيقات.
استخراج جثمان مسنة بسوهاج بعد 6 أيام من دفنها
اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة لاستخراج جثمان السيدة بعد مرور 6 أيام على دفنها، في ضوء الشبهة الجنائية التي ظهرت خلال أعمال البحث والتحري.
ومن المقرر أن يتولى الطب الشرعي فحص الجثمان، لبيان السبب المباشر للوفاة، والتحقق مما إذا كانت هناك آثار اعتداء أو إصابات تتفق مع ما ورد في التحريات.
وتُعد نتائج الفحص الطبي الشرعي من الأدلة المهمة التي تستند إليها جهات التحقيق لتحديد طبيعة الوفاة، سواء كانت طبيعية أو ناجمة عن فعل جنائي.
جهود أمنية مكثفة لكشف ملابسات الواقعة
جاءت جهود كشف ملابسات الواقعة بتوجيهات اللواء أشرف عبد المالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، وبقيادة العميد أحمد منتصر، رئيس فرع البحث الجنائي.
وشارك في أعمال البحث والتحري الرائد محمد صفوت، والرائد عمر مدني، والرائد أحمد هشام، في إطار جهود الأجهزة الأمنية للوقوف على حقيقة الواقعة وجمع المعلومات المرتبطة بها.
وتواصل فرق البحث فحص التفاصيل المتعلقة بوفاة السيدة، ومراجعة ما توصلت إليه التحريات الأولية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.
الطب الشرعي يحسم سبب وفاة المسنة
تنتظر الجهات المختصة نتائج فحص الطب الشرعي للجثمان، باعتبارها خطوة أساسية لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، والتحقق من الشبهة الجنائية التي كشفت عنها التحريات.
ومن المنتظر أن تتضمن أعمال الفحص تحديد طبيعة أي إصابات محتملة، ومدى ارتباطها بوفاة المجني عليها، بما يساعد جهات التحقيق على استكمال إجراءاتها.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة صدور تقرير نهائي من الطب الشرعي أو حكم قضائي بشأن الواقعة، فيما تبقى الاتهامات المنسوبة إلى المشتبه به محل تحقيق.
استمرار التحقيقات في وفاة مسنة سوهاج
تواصل الجهات المعنية استكمال إجراءات التحقيق للكشف عن الظروف المحيطة بوفاة السيدة، وتحديد مدى صحة المعلومات الواردة في التحريات الأولية.
وتستهدف التحقيقات الوقوف على التسلسل الزمني للأحداث، وفحص الدافع المحتمل للواقعة، ومدى وجود أدلة تؤكد أو تنفي تورط المشتبه به.
وتظل المسؤولية الجنائية غير محسومة لحين انتهاء التحقيقات وصدور القرارات القضائية المختصة.

