7 زيوت طبيعية لترطيب البشرة الجافة بعد الأربعين.. أبرزها الجوجوبا والأرجان
تحتاج البشرة الجافة بعد سن الأربعين إلى عناية خاصة للحفاظ على نعومتها ومرونتها، خاصة مع التغيرات الهرمونية والتقدم الطبيعي في العمر، اللذين قد يؤثران في قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة، ويزيدان من ظهور الخطوط الدقيقة والخشونة في بعض مناطق الوجه والجسم.
وكشفت خبيرة العناية بالبشرة والجسم سامنثا جريج عن 7 زيوت نباتية يمكن الاستعانة بها للمساعدة على ترطيب البشرة الجافة بعد الأربعين، من بينها زيت الجوجوبا واللوز الحلو والأرجان والأفوكادو، مشددة على ضرورة اختيار الزيت المناسب لطبيعة البشرة واستخدامه إلى جانب الكريمات المرطبة.
لماذا تصبح البشرة أكثر جفافًا بعد سن الأربعين؟
أوضحت سامنثا جريج أن البشرة تمتلك حاجزًا طبيعيًا يتكون من خلايا ودهون تساعد على الاحتفاظ بالماء وحماية الجلد من العوامل الخارجية.
ومع التقدم في العمر، قد تتراجع بعض مكونات الترطيب الطبيعية، كما يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية، خصوصًا خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعده، في مستوى رطوبة الجلد.
وقد تلاحظ بعض النساء زيادة جفاف البشرة أو الشعور بالشد والخشونة، إلى جانب ظهور الخطوط الدقيقة بصورة أوضح، خاصة حول العينين والفم.
وأكدت خبيرة العناية بالبشرة أن الزيوت النباتية الغنية بالأحماض الدهنية قد تساعد على الحد من فقدان الرطوبة وتنعيم الجلد، لكنها لا تغني عن استخدام مرطب مناسب.
أفضل زيوت طبيعية لترطيب البشرة الجافة بعد الأربعين
تحتوي الزيوت النباتية على أحماض دهنية مختلفة، أبرزها حمض اللينوليك وحمض الأوليك، بالإضافة إلى مركبات أخرى تتفاوت بحسب نوع الزيت وطريقة استخلاصه.
وتساعد هذه المكونات على تليين البشرة ودعم حاجزها الواقي، لكن درجة الاستفادة منها تختلف من شخص إلى آخر، وفقًا لطبيعة الجلد وشدة الجفاف ومدى تحمله للمنتج.
وفيما يلي أبرز 7 زيوت يمكن استخدامها ضمن روتين العناية بالبشرة الجافة بعد سن الأربعين.
1- زيت بذور دوار الشمس لدعم حاجز البشرة
يعد زيت بذور دوار الشمس من الخيارات التي يمكن الاستعانة بها للعناية بالبشرة الجافة، نظرًا إلى احتوائه على حمض اللينوليك، الذي يدخل في تركيب الدهون الطبيعية المرتبطة بالحاجز الواقي للجلد.
وقد يساعد الزيت على تقليل الشعور بالشد بعد غسل الوجه، إلى جانب تحسين ملمس البشرة ومنحها قدرًا من النعومة.
طريقة الاستخدام:
يوضع كريم مرطب مناسب على البشرة بعد تنظيفها وتجفيفها برفق، ثم تضاف قطرة أو قطرتان من زيت دوار الشمس فوق المرطب للمساعدة على تقليل فقدان الماء.
ويفضل اختيار زيت نقي مخصص للاستخدام التجميلي، وخالٍ من العطور المضافة، مع اختبار تحمله قبل استعماله على الوجه بالكامل.
2- زيت الجوجوبا لتنعيم البشرة الجافة
يتميز زيت الجوجوبا بتركيبته المختلفة عن معظم الزيوت النباتية، إذ يتكون أساسًا من إسترات الشمع، ويستخدم في العديد من مستحضرات العناية بالجلد.
ويساعد على تكوين طبقة ملطفة تحد من فقدان الرطوبة، وقد يناسب النساء اللاتي يبحثن عن زيت سهل التوزيع ولا يترك إحساسًا دهنيًا ثقيلًا عند استخدام كمية صغيرة.
كما يمكن الاستعانة به لتنعيم المناطق الخشنة حول الفم وجانبي الوجه.
طريقة الاستخدام:
توضع قطرة أو قطرتان من زيت الجوجوبا على بشرة رطبة قليلًا بعد استخدام الكريم المرطب، مع تجنب ملامسة العينين مباشرة.
وينصح بتجربة الزيت على منطقة صغيرة أولًا، خاصة للبشرة المعرضة لظهور الحبوب أو انسداد المسام.
3- زيت اللوز الحلو لترطيب الرقبة واليدين
يحتوي زيت اللوز الحلو على أحماض دهنية، من بينها حمض الأوليك وحمض اللينوليك، ويستخدم في مستحضرات العناية بالبشرة والجسم لخصائصه الملينة.
وقد يكون مناسبًا للمناطق التي تعاني جفافًا ملحوظًا، مثل اليدين والرقبة والساقين، حيث يساعد على تقليل الإحساس بالخشونة وتحسين نعومة الجلد.
طريقة الاستخدام:
تدلك بضع قطرات من الزيت على الجلد وهو رطب قليلًا بعد الاستحمام، أو تستخدم كمية بسيطة منه فوق كريم الجسم المعتاد.
ويجب توخي الحذر عند وجود حساسية تجاه اللوز أو المكسرات، واختيار بديل مناسب بعد استشارة مختص عند الحاجة.
4- زيت الأفوكادو للمناطق شديدة الجفاف
يتميز زيت الأفوكادو باحتوائه على نسبة ملحوظة من حمض الأوليك، إلى جانب مكونات دهنية أخرى تمنحه قوامًا غنيًا نسبيًا.
ويستخدم في منتجات العناية بالبشرة الجافة للمساعدة على تنعيم الجلد وتقليل الشعور بالخشونة، خاصة في مناطق الجسم التي تحتاج إلى ترطيب إضافي.
وقد يناسب اليدين والرقبة ومناطق الجلد شديدة الجفاف، لكنه قد يكون ثقيلًا على البشرة الدهنية أو المعرضة لانسداد المسام.
طريقة الاستخدام:
توضع كمية صغيرة من زيت الأفوكادو فوق الكريم المرطب على المنطقة الجافة، مع تجنب الإفراط في استعماله.
ويفضل استخدام منتج تجميلي موثوق المصدر ومناسب للاستعمال الموضعي على البشرة.
5- زيت الأرجان للحفاظ على نعومة الوجه
يحتوي زيت الأرجان على حمضي الأوليك واللينوليك، إلى جانب مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة.
ويستخدم الزيت في مستحضرات العناية بالبشرة للمساعدة على تنعيم الجلد والتقليل من الشعور بالجفاف، خاصة لدى النساء اللاتي تتحمل بشرتهن استخدام الزيوت.
ورغم فوائده في تحسين ملمس الجلد، فإنه لا يعد علاجًا مستقلًا للتجاعيد أو وسيلة مضمونة لاستعادة الكولاجين.
طريقة الاستخدام:
توضع قطرة أو قطرتان من زيت الأرجان على الوجه بعد الكريم المرطب، مع التركيز على المناطق الأكثر جفافًا.
ويمكن البدء باستخدامه مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا، ثم تعديل عدد مرات الاستعمال وفقًا لاستجابة البشرة.
6- زيت بذور العنب لترطيب البشرة دون ملمس ثقيل
يحتوي زيت بذور العنب على نسبة مرتفعة من حمض اللينوليك، ويتميز عادة بقوام أخف من بعض الزيوت الغنية بحمض الأوليك.
وقد يكون خيارًا مناسبًا للبشرة التي تعاني جفافًا خفيفًا أو متوسطًا، مع عدم تفضيل المنتجات التي تترك طبقة دهنية ثقيلة.
ويساعد على تليين الجلد وتقليل فقدان الرطوبة، لكنه قد لا يكون كافيًا وحده لعلاج الجفاف الشديد.
طريقة الاستخدام:
توضع قطرتان من الزيت بعد الكريم المرطب، مع مراقبة ظهور أي علامات تهيج أو حبوب.
ويفضل حفظ الزيت داخل عبوة محكمة الإغلاق بعيدًا عن الحرارة وأشعة الشمس المباشرة للمساعدة على الحفاظ على جودته.
7- زيت الزيتون للمناطق الجافة بحذر
يحتوي زيت الزيتون على نسبة مرتفعة من حمض الأوليك، لكنه لا يناسب بالضرورة جميع أنواع البشرة.
وقد يؤدي الاستخدام المتكرر له إلى التأثير سلبًا في الحاجز الواقي للجلد لدى بعض الأشخاص، خاصة أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بالإكزيما.
ولهذا، لا يفضل اعتباره الخيار الأول لترطيب الوجه الجاف والحساس بعد الأربعين، رغم إمكانية استخدامه بحذر على بعض مناطق الجسم غير الحساسة إذا كانت البشرة تتحمله.
طريقة الاستخدام:
يمكن تجربة كمية قليلة على منطقة محدودة من الجسم غير الحساس، مع التوقف عن استعماله عند ظهور أي تهيج.
وتظل الكريمات المصممة للبشرة الجافة، خصوصًا التي تحتوي على مكونات داعمة للحاجز الجلدي، خيارًا أكثر ملاءمة في كثير من الحالات.
كيف تختارين الزيت المناسب لبشرتك بعد الأربعين؟
يعتمد اختيار الزيت المناسب على نوع البشرة وشدة الجفاف ومدى حساسيتها، وليس على العمر وحده.
فبالنسبة إلى البشرة الجافة والحساسة، يفضل اختيار منتجات بسيطة خالية من العطور، ويمكن تجربة زيت دوار الشمس المخصص للاستخدام التجميلي بعد اختبار التحمل.
أما البشرة المختلطة، فقد يناسبها استخدام كميات قليلة من زيت الجوجوبا أو بذور العنب، مع عدم الإفراط في وضع الزيوت على المناطق المعرضة لظهور الحبوب.
وفي حالات الجفاف الشديد، يفضل الاعتماد على كريم مرطب يحتوي على مكونات مثل السيراميدات والجلسرين، ثم إضافة طبقة رقيقة من زيت مناسب عند الحاجة.
ويمكن استخدام زيت اللوز الحلو أو الأفوكادو لترطيب اليدين والرقبة، بشرط مراعاة الحساسية الفردية وعدم ظهور أي علامات تهيج.
هل تكفي الزيوت الطبيعية لترطيب البشرة الجافة؟
أوضحت خبيرة العناية بالبشرة أن الزيوت النباتية لا توفر وحدها جميع احتياجات الجلد من الترطيب، إذ يقتصر دورها الأساسي على تليين البشرة والمساعدة على تقليل فقدان الماء.
ولهذا، يفضل استخدامها مع كريم مرطب يحتوي على مكونات جاذبة للماء، مثل الجلسرين، ومكونات تدعم الحاجز الجلدي، مثل السيراميدات.
كما أن الإفراط في استخدام الزيوت لا يعني الحصول على ترطيب أفضل، بل قد يسبب الشعور بالثقل أو ظهور الحبوب لدى بعض الأشخاص.
نصائح مهمة للعناية بالبشرة الجافة بعد الأربعين
تبدأ العناية بالبشرة الجافة باستخدام غسول لطيف خالٍ من العطور القوية، مع تجنب غسل الوجه بالماء شديد السخونة، الذي قد يزيد الشعور بالجفاف.
ويفضل وضع الكريم المرطب على الجلد وهو رطب قليلًا، ثم إضافة كمية صغيرة من الزيت المناسب عند الحاجة للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة.
كما ينصح باختبار أي زيت جديد على مساحة محدودة من الجلد لعدة أيام قبل تعميم استخدامه على الوجه.
ومن المهم تجنب وضع الزيوت العطرية المركزة مباشرة على البشرة دون إرشاد متخصص، لأن المكونات الطبيعية قد تسبب الحساسية أو التهيج أيضًا.
ويجب استخدام واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية SPF 30 أو أعلى خلال النهار، للمساعدة على حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.
متى تحتاج البشرة الجافة إلى استشارة طبيب؟
إذا صاحب جفاف البشرة احمرار مستمر أو حكة شديدة أو تهيج متكرر، فلا ينبغي الاعتماد على الزيوت الطبيعية وحدها.
وقد تشير هذه الأعراض إلى مشكلة جلدية تحتاج إلى تقييم طبي واختيار منتجات علاجية مناسبة لطبيعة الحالة.
وتظل العناية المنتظمة والترطيب المناسب واستخدام المنتجات الملائمة لنوع البشرة من أهم الخطوات للحفاظ على نعومة الجلد وتقليل الشعور بالجفاف بعد سن الأربعين.

