×

حازم إيهاب يكشف تعرضه للنصب في 7 آلاف جنيه بسبب شاليه في مراسي

السبت 10 أكتوبر 2026 08:14 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
حازم إيهاب
حازم إيهاب

كشف الفنان حازم إيهاب عن تعرضه لواقعة نصب إلكتروني قبل مشاركته في مسلسل «50/50»، بعدما دفع مبلغ 7 آلاف جنيه لحجز شاليه في منطقة مراسي بالساحل الشمالي، قبل أن يكتشف اختفاء الشخص الذي تواصل معه وعدم قدرته على استرداد المبلغ.

وأوضح حازم إيهاب، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الواقعة حدثت منذ عدة سنوات، عندما شاهد إعلانًا عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن تأجير شاليه في مراسي، وقرر حجزه لقضاء إجازة برفقة زوجته، إلا أن الأمور انتهت بتعرضه لعملية نصب.

حازم إيهاب يروي تفاصيل تعرضه للنصب

روى الفنان حازم إيهاب تفاصيل الواقعة، قائلًا: «من كام سنة لقيت على الفيسبوك شاليه في مراسي بـ7 آلاف جنيه في الليلة، قولت لمراتي بس بقى هنطلع الساحل، وبعت له عربون يوم ومردش عليا تاني وقعدنا في أوتيل».

وأشار إلى أنه شعر بالغرابة تجاه السعر المعلن للشاليه، لكنه اعتقد أن صاحب الإعلان ربما يكون جديدًا في مجال التأجير ولا يعرف الأسعار المتداولة في المنطقة.

وأضاف حازم إيهاب: «الرقم كان غريب بس قولت هو شكله جديد لسه ميعرفش الأسعار»، موضحًا أنه اضطر إلى تغيير خططه والإقامة في أحد الفنادق بعد اختفاء الشخص الذي حصل على مبلغ الحجز.

حازم إيهاب يتحدث عن تجربته مع النصب الإلكتروني

وسلطت تصريحات حازم إيهاب الضوء على تجربته الشخصية مع الإعلانات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتمد على إعلان لتأجير وحدة مصيفية دون أن يتمكن من إتمام الحجز الفعلي.

وكشف الفنان الشاب أنه خسر 7 آلاف جنيه نتيجة الواقعة، مشيرًا إلى أنه لم يتلقَّ ردًا من الشخص الذي حصل على المبلغ عقب تحويله، ما دفعه إلى البحث عن بديل للإقامة خلال رحلته إلى الساحل الشمالي.

آخر أعمال حازم إيهاب في مسلسل 50/50

على الصعيد الفني، يُعرض حاليًا للفنان حازم إيهاب مسلسل «50/50»، الذي ينتمي إلى الأعمال الدرامية الاجتماعية المشوقة، ويجمع بين الصراعات الأسرية والتقلبات الإنسانية والأحداث المثيرة.

وتدور أحداث المسلسل حول شخصية «رانيا»، وهي محامية ناجحة تتعرض لصدمة كبيرة بعد اختفاء زوجها بصورة مفاجئة، وتركها بمفردها تتحمل مسؤولية تربية ابنهما، ما يدفعها إلى إعادة النظر في حياتها واتخاذ قرارات مصيرية.

قصة مسلسل 50/50

تتصاعد أحداث مسلسل «50/50» عندما تقرر رانيا مواجهة الرجال الذين يتخلون عن مسؤولياتهم الأسرية، مدفوعة بما تعرضت له من ألم وغضب عقب اختفاء زوجها، لتدخل في سلسلة من المواجهات التي تغير مسار حياتها.

وفي الوقت نفسه، تسعى رانيا إلى توفير حياة مستقرة وآمنة لابنها، الذي يتمتع بموهبة مميزة في سباقات الدراجات، ويصبح مع تطور الأحداث أحد أهم مصادر الدعم والقوة لها في مواجهة الأزمات.

ويقدم العمل قصة اجتماعية تتناول المسؤولية الأسرية وتحديات الأمومة والعلاقات الإنسانية، في إطار درامي يعتمد على التشويق وتصاعد الصراعات بين الشخصيات.