ترامب يهاجم النرويج بعد خسارة نوبل للسلام 2026: الولايات المتحدة كانت تستحق الجائزة
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد إعلان فوز القاضية والحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، معربًا عن استيائه من عدم منح الجائزة للولايات المتحدة، وموجهًا انتقادات حادة إلى النرويج ولجنة نوبل المسؤولة عن اختيار الفائزين.
وأكد ترامب، في تصريحات عقب إعلان الجائزة يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، أن الولايات المتحدة كانت تستحق الحصول على نوبل للسلام، معتبرًا أن قرار استبعادها يمثل إساءة إلى بلاده، ومشيرًا إلى أنه لن ينسى موقف النرويج من الجائزة.
العربي الجديد
+1
ترامب ينتقد النرويج بسبب جائزة نوبل للسلام
قال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة، التي يمثلها في منصبه الرئاسي، كان ينبغي أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنها لم تنل هذا التكريم رغم ما وصفه بجهوده في تسوية النزاعات الدولية.
وهاجم ترامب قرار لجنة نوبل النرويجية، معتبرًا أن عدم منح الجائزة لبلاده يمثل وصمة في سجل النرويج، كما انتقد المعايير التي استندت إليها اللجنة في اختيار الفائزة لعام 2026.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه ساهم في إنهاء ثمانية نزاعات دولية، وفقًا لتصريحاته، معتبرًا أن هذه الجهود كانت تستحق الاعتراف الدولي من خلال منحه جائزة نوبل للسلام.
ANSA.it
+1
نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026
أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الجمعة 9 أكتوبر 2026، منح جائزة نوبل للسلام إلى القاضية والحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، تقديرًا لجهودها الطويلة في تعزيز السلام وترسيخ مبادئ القانون الدولي.
وأوضحت اللجنة أن اختيار بيلاي جاء اعترافًا بإسهاماتها في تطوير منظومة العدالة الدولية، وملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وأكدت اللجنة أن مسيرة الفائزة تعكس أهمية المؤسسات القضائية الدولية في حماية حقوق الإنسان وتعزيز المساءلة القانونية، خاصة في ظل تصاعد النزاعات والتوترات حول العالم.
Nobel Peace Prize
+1
علاقة نافي بيلاي بالتحقيقات الدولية بشأن غزة
تولت نافي بيلاي رئاسة لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، خلال الفترة من 2021 إلى 2025.
وكانت اللجنة قد أصدرت تقريرًا خلص إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، وهو ما رفضته السلطات الإسرائيلية، ووجهت انتقادات حادة إلى نتائج التحقيق.
وساهمت مشاركة بيلاي في التحقيقات الدولية المتعلقة بغزة في تسليط الضوء على دورها في قضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، إلى جانب عملها السابق في عدد من الهيئات القضائية الدولية.
United Nations
+1
لجنة نوبل تحذر من تراجع احترام القانون الدولي
شددت لجنة نوبل النرويجية، في بيان إعلان الفائزة، على أهمية الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد القانونية، محذرة من الضغوط المتزايدة التي تواجه المؤسسات المعنية بتطبيق القانون الدولي.
وأشارت إلى أن العالم يشهد تحولًا نحو الاعتماد على موازين القوة على حساب الأطر القانونية والعدالة، وهو ما قد يؤدي إلى تقويض الاستقرار والثقة والتعايش السلمي بين الدول.
وأكدت اللجنة أن السلام الدائم يتطلب وجود مؤسسات قانونية قوية ومستقلة، قادرة على محاسبة مرتكبي الجرائم الدولية وضمان حقوق الضحايا.
Nobel Peace Prize
+1
من هي نافي بيلاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام؟
ولدت نافي بيلاي عام 1941 في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا، لأسرة تنحدر من أصول هندية تاميلية، ونشأت خلال فترة نظام الفصل العنصري الذي شهدته البلاد.
وبدأت مسيرتها القانونية في ستينيات القرن الماضي، وأصبحت عام 1967 من أوائل النساء اللاتي أسسن مكاتب للمحاماة في إقليم ناتال، قبل أن تشغل مناصب قضائية بارزة داخل جنوب أفريقيا وخارجها.
وعملت بيلاي قاضية في المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وأسهمت في تطوير الاجتهادات القضائية المتعلقة بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
كما تولت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، وشاركت في جهود دولية لحماية الحقوق الأساسية ومواجهة الانتهاكات المرتبطة بالنزاعات المسلحة.
وتشغل كذلك منصب قاضية خاصة في محكمة العدل الدولية في القضية المتعلقة باتهامات الإبادة الجماعية ضد الروهينغا في ميانمار.
Nobel Peace Prize
+1
جدل سياسي بعد إعلان جائزة نوبل للسلام
أعادت تصريحات ترامب الجدل بشأن جائزة نوبل للسلام إلى الواجهة، خاصة مع انتقاداته المتكررة للجنة النرويجية، وإصراره على أنه يستحق الجائزة تقديرًا لدوره في الملفات الدولية.
وفي المقابل، جاء منح الجائزة لنافي بيلاي تأكيدًا من لجنة نوبل على أهمية العدالة الدولية وسيادة القانون باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق السلام.
ويعكس الجدل اختلافًا في تقييم مفهوم الإسهام في السلام، بين تركيز ترامب على جهوده السياسية والدبلوماسية المعلنة، واختيار لجنة نوبل تكريم مسيرة قانونية امتدت لعقود في الدفاع عن حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.

