كوريا الجنوبية تعلن نجاح اختبار أول صاروخ فرط صوتي محلي الصنعي
أعلنت كوريا الجنوبية نجاحها في اختبار أول صاروخ فرط صوتي محلي الصنع، في خطوة تعكس تسارع جهود تطوير القدرات الدفاعية المتقدمة في شبه الجزيرة الكورية، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية بين سيول وبيونج يانج.
وجرى الاختبار بحضور الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، في إطار مساعي سيول لتطوير منظومات قادرة على التعامل مع التهديدات الصاروخية المتزايدة في المنطقة.
ويأتي الاختبار بعد أيام من إعلان كوريا الشمالية تنفيذ تجربة لصاروخ فرط صوتي، قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إنه قطع نحو 1000 كيلومتر قبل أن يصيب هدفًا في البحر.
وأوضحت الوكالة أن التجربة الكورية الشمالية شملت اختبار قدرة الصاروخ على المناورة وتغيير مساره أثناء التحليق، في محاولة لتعزيز قدرته على اختراق منظومات الدفاع الصاروخي.
من جانبها، قالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن الصاروخ أظهر قدرة متقدمة على تغيير مساره، زاعمة أن كوريا الجنوبية واليابان واجهتا صعوبة في تتبع مساره بصورة كاملة.
وفي المقابل، أكدت كوريا الجنوبية أن قواتها رصدت عملية إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي وتابعتها، مشيرة إلى استمرار تطوير قدراتها للتعامل مع التهديدات الصاروخية.
وتعكس التجارب المتقاربة تصاعد المنافسة العسكرية بين الكوريتين في مجال الصواريخ الفرط صوتية، التي تتميز بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت وقدرات مرتفعة على المناورة، ما يزيد من صعوبة اعتراضها مقارنة بالصواريخ التقليدية.
وتسعى سيول من خلال تطوير هذه التكنولوجيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والردعية، في وقت تواصل فيه بيونج يانج توسيع برنامجها الصاروخي وتطوير أسلحة قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي.

