×

واقعة محامي شمنديل

واقعة قطع أذن محامي المنوفية من سيدة يثير الغضب.. ماذا فعل لها؟

الخميس 8 أكتوبر 2026 02:10 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
واقعة محامي شمنديل
واقعة محامي شمنديل

تصدر نبأ واقعة الاعتداء على محامي بالمنوفية، المعروفة إعلاميًا باسم «واقعة محامي شمنديل»، محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت السيدة المتهمة تفاصيل المشاجرة التي انتهت بإصابة المحامي، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إيذاءه، وأنها كانت تحاول الدفاع عن نفسها واستعادة حقيبتها.

واقعة محامي شمنديل.. بداية الخلاف داخل سيارة أجرة

قالت المتهمة إنها كانت في طريقها إلى عملها بأحد مجازر الدواجن، وتستعد لاستقلال سيارة أجرة متجهة إلى بنها، موضحة أنها منفصلة منذ 15 عامًا وتعول ابنها.

وأضافت أن بداية الخلاف بينها وبين زوجة المحامي جاءت بسبب مقعد داخل السيارة، بعدما وضعت يدها على أحد المقاعد تمهيدًا لجلوس قريبتها، قبل أن تجلس زوجة المحامي على يدها، لتبدأ بينهما مشادة كلامية تطورت سريعًا.

مشاجرة محامي المنوفية مع السيدة

وبحسب رواية المتهمة، احتدت المشادة بعدما أمسكت بها زوجة المحامي وبحقيبتها، ما تسبب في سقوط هاتفها على الأرض، وحاولت السيدة تخليص نفسها منها، قبل أن تعض يدها حتى تتركها وتتمكن من مغادرة المكان.

وأوضحت أنها استقلت بعد ذلك «توك توك»، لكنها فوجئت بالمحامي وزوجته يلاحقانها، قبل أن يتمكن المحامي من إيقاف المركبة، وسط تجمع عدد من الأشخاص حول الواقعة.

لماذا عضت السيدة أذن محامي المنوفية؟

قالت المتهمة إن المحامي حاول الحصول على حقيبتها، فطالبته بإعادتها، قبل أن يتطور الموقف إلى اشتباك بينهما.

وروت تفاصيل الواقعة قائلة: «هو خبطني في صدري علشان يبعدني، روحت نطيت عليه وقفشته من ورا».

وأضافت أنها أقدمت على عض أذن المحامي بهدف إجباره على ترك الحقيبة، مؤكدة: «أنا مكنتش أقصد أعوره ولا كان في نيتي حاجة، أنا كنت بدافع عن نفسي».

المتهمة: لم أقصد إيذاء المحامي

واتهمت السيدة المحامي وزوجته، بحسب روايتها، بعرض أجزاء من واقعة الاعتداء دون إظهار بداية الخلاف وما سبق المشاجرة، مؤكدة أن هدفها كان استعادة حقيبتها والابتعاد عن المكان.

وتظل هذه الرواية، وفق ما ذكرته المتهمة، جزءًا من أقوال أطراف الواقعة، بينما تتولى الجهات المختصة التحقيق في ملابسات المشاجرة وتحديد المسؤوليات القانونية بشأنها.