×

تركي الفيصل: السعودية «سيف على من بغى.. وكنف لمن احتمى»

الخميس 8 أكتوبر 2026 02:00 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
الأمير تركي بن فيصل، رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأسبق
الأمير تركي بن فيصل، رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأسبق

أكد الأمير تركي بن فيصل، رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأسبق، أن المملكة العربية السعودية تتبنى نهجًا يقوم على الحزم في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها، بالتوازي مع توفير الحماية والدعم لمن يلجأ إليها.

وقال الأمير تركي الفيصل في تصريح له: «السعودية سيفٌ على من بغى، وكنفٌ لمن احتمى»، في عبارة تعكس، بحسب مضمونها، الجمع بين الردع والحماية في التعامل مع التحديات التي تواجه المملكة والمنطقة.

تركي الفيصل: الحزم في مواجهة التهديدات

وتأتي تصريحات الأمير تركي الفيصل في ظل استمرار حالة التوتر التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتعدد الأزمات والملفات الأمنية التي تفرض تحديات على دول الخليج.

وتعكس عبارته التأكيد على تمسك المملكة بحماية أمنها ومصالحها الوطنية، ورفض أي محاولات تستهدف أراضيها أو تهدد استقرارها، مع التأكيد في الوقت نفسه على دعم من يلجأ إليها وطلب الحماية.

السعودية وأمن المنطقة

وتواجه المنطقة خلال الفترة الحالية مجموعة من التحديات الأمنية والسياسية المتشابكة، ما جعل قضايا الأمن والاستقرار والسيادة تتصدر اهتمامات دول الخليج.

وفي هذا السياق، تأتي تصريحات الأمير تركي الفيصل لتسلط الضوء على أهمية الجمع بين القدرة على الردع في مواجهة مصادر التهديد، وتوفير الحماية والدعم في إطار ما تعتبره المملكة من مسؤولياتها تجاه أمنها ومحيطها الإقليمي.

رسالة سياسية في ظل التوترات الإقليمية

وتحمل تصريحات الأمير تركي الفيصل رسالة تؤكد، في مضمونها، أن المملكة لن تتهاون في التعامل مع أي تهديد يستهدف أمنها أو سيادتها، وفي الوقت نفسه تسعى إلى الحفاظ على دورها الإقليمي ودعم الاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات متسارعة، وسط دعوات إلى حماية أمن الدول وسيادتها والعمل على احتواء الأزمات بالوسائل السياسية والدبلوماسية.