×

«مكنتش أقصد أعوره».. المتهمة في واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية تروي تفاصيل الحادث

الخميس 8 أكتوبر 2026 01:34 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
«مكنتش أقصد أعوره».. المتهمة في واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية تروي تفاصيل الحادث

كشفت السيدة المتهمة في واقعة عض أذن محامٍ بمحافظة المنوفية تفاصيل روايتها للحادث، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إصابته، وأن ما جرى جاء، بحسب أقوالها، خلال محاولتها الدفاع عن نفسها واستعادة حقيبتها بعد مشادة بدأت داخل سيارة أجرة وتطورت إلى مطاردة واشتباك.

وقالت المتهمة إنها كانت في طريقها إلى عملها بأحد مجازر الدواجن صباح يوم الواقعة، وكانت تستعد لاستقلال سيارة متجهة إلى بنها، موضحة أنها منفصلة منذ 15 عامًا وتعول ابنها.

وأضافت أنها شاهدت زوجة المحامي قبل الواقعة بيوم دون وجود أي خلافات سابقة بينهما، وأن المشكلة بدأت أثناء انتظار عدد من السيدات سيارة أجرة متجهة إلى بنها.

وبحسب روايتها، وقع خلاف داخل السيارة بسبب أحد المقاعد، بعدما حاولت حجز مكان لقريبتها، قبل أن يتطور النقاش بينها وبين زوجة المحامي.

وقالت إن زوجة المحامي أمسكت بها وبحقيبتها خلال المشادة، ما أدى إلى سقوط هاتفها على الأرض، مضيفة أنها حاولت تخليص نفسها قبل أن تعض يدها، بحسب أقوالها، حتى تتمكن من الابتعاد عن المكان.

وأوضحت المتهمة أنها غادرت بعد ذلك واستقلت مركبة «توك توك» لاستكمال طريقها، قبل أن تفاجأ، بحسب روايتها، بقيام المحامي وزوجته بملاحقتها.

وأضافت أن المحامي تمكن من اللحاق بها وطلب من سائق «التوك توك» التوقف، قبل أن يتجمع عدد من الأشخاص حول الواقعة وتتصاعد المشادة مجددًا.

وزعمت السيدة أن المحامي حاول الحصول على حقيبتها والمغادرة بها، ما دفعها إلى اللحاق به للمطالبة بإعادتها، قبل أن يتحول الموقف إلى اشتباك بينهما.

وقالت المتهمة إن المحامي دفعها في منطقة الصدر لإبعادها، وإنها تشبثت به من الخلف وحاولت إجباره على ترك الحقيبة.

وأوضحت أنها عضت أذن المحامي خلال الاشتباك، مؤكدة أن هدفها، بحسب روايتها، كان إجباره على ترك حقيبتها وليس إحداث إصابة به.

وأضافت أنها فوجئت بحجم الإصابة الناتجة عن العضة، مشددة على أنها لم تكن تتوقع حدوثها بهذه الصورة ولم تكن تنوي التسبب في إصابة للمحامي.

واتهمت السيدة المحامي وزوجته، بحسب روايتها، بعرض أجزاء من الواقعة دون إظهار بدايتها، مؤكدة أن الخلاف بدأ داخل السيارة ثم تطور لاحقًا بسبب الحقيبة.

واختتمت المتهمة حديثها بالتأكيد على أنها تعتبر ما قامت به محاولة للدفاع عن نفسها واستعادة متعلقاتها، فيما تخضع ملابسات الواقعة والاتهامات المتبادلة بين الأطراف لتحقيق الجهات المختصة.