اليونان تسعى لإدراج استاد باناثينايكوس ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو
تعمل السلطات اليونانية على الدفع نحو الاعتراف بالقيمة العالمية لاستاد باناثينايكوس، المعروف باسم «كالي مارمارو»، باعتباره أحد أبرز المعالم المرتبطة بتاريخ الحركة الأولمبية، مع السعي لإدراجه ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
ويحتل الاستاد موقعًا بارزًا في قلب العاصمة أثينا، ويرتبط بمرحلة مهمة من تاريخ الرياضة، بعدما جمع بين الإرث الأولمبي لليونان القديمة والبدايات الأولى للألعاب الأولمبية الحديثة.
ويتمتع استاد «كالي مارمارو» بأهمية تاريخية كبيرة، إذ ارتبط موقعه منذ العصور القديمة بالفعاليات الرياضية والاحتفالات الدينية الخاصة بالألعاب الباناثينية.
وخلال القرن التاسع عشر، خضع الاستاد لإعادة بناء كاملة باستخدام الرخام الأبيض، ليصبح أحد أبرز المعالم الرياضية والتاريخية في العاصمة اليونانية.
واحتضن الاستاد عام 1896 أول دورة للألعاب الأولمبية في العصر الحديث، لتبدأ من أثينا مرحلة جديدة في تاريخ الأولمبياد، قبل أن تتوسع الحركة الأولمبية لتشمل دولًا وشعوبًا من مختلف أنحاء العالم.
ودعا رئيس اللجنة الأولمبية اليونانية، سبيروس كابرالوس، إلى الاعتراف بالقيمة العالمية الاستثنائية للاستاد والعمل على إدراجه ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتعود أهمية باناثينايكوس إلى دوره في الربط بين الحضارة اليونانية القديمة وبدايات الحركة الأولمبية الحديثة، إلى جانب قيمته المعمارية والتاريخية باعتباره واحدًا من أشهر المعالم الرياضية في اليونان.

