×

«اتنصب عليا في عربية موديل 2025».. سيدة تستغيث بعد تغيير موتور سيارتها وتكشف مفاجأة أثناء ترخيصه

الخميس 8 أكتوبر 2026 12:39 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
مريم مصطفى
مريم مصطفى

أثارت سيدة حالة من الجدل بعد نشرها مقطع فيديو عبر موقع الفيسبوك، تحدثت خلاله عن تعرضها، بحسب روايتها، لعدد من المشكلات مع سيارة من إنتاج شركة شيري ووكيلها في مصر، رغم حداثة موديل السيارة والتزامها بإجراء أعمال الصيانة داخل التوكيل.

وقالت السيدة، التي تدعى مريم مصطفى، إنها اشترت سيارة موديل 2025، وكانت قد قطعت نحو 22 ألف كيلومتر، مؤكدة أنها حرصت على إجراء جميع الصيانات الدورية داخل التوكيل.

تغيير موتور السيارة بعد 20 ألف كيلومتر

وأوضحت مريم أنه خلال إجراء صيانة الـ20 ألف كيلومتر، أبلغها مسؤولو التوكيل بضرورة تغيير موتور السيارة، وهو الأمر الذي أثار اعتراضها، خاصة أن السيارة حديثة ولم تكن تتوقع تعرضها لمشكلة تستدعي تغيير المحرك.

وأضافت، وفق روايتها، أن مسؤولي التوكيل أبلغوها بوجود خيارين أمامها، إما تغيير الموتور أو الاستمرار في قيادة السيارة على مسؤوليتها الشخصية.

وأشارت إلى أنها وافقت في النهاية على تغيير المحرك، موضحة أن ظروف حملها وطبيعة عمل زوجها التي تتطلب السفر جعلتها تخشى على سلامتها وسلامة أطفالها، وهو ما دفعها إلى قبول تغيير الموتور.

أزمة إثبات الموتور الجديد في الرخصة

وقالت مريم إنه بعد الانتهاء من تغيير الموتور، توجهت إلى المرور لإثبات المحرك الجديد في رخصة السيارة، إلا أنها فوجئت، بحسب روايتها، بعدم استكمال الشركة للأوراق المطلوبة الخاصة بالموتور الجديد.

وأوضحت أن المشكلة ظهرت أثناء وجودها في مرور عابدين، مشيرة إلى أنها تواصلت مع الشركة لمحاولة استكمال الإجراءات، لكنها قالت إنها تلقت ردًا يفيد بأن مسؤولية إنهاء الإجراءات تقع عليها وليس على الشركة.

سيدة تكشف عن وجود صدى وبارومة بالسيارة

وأضافت مريم أنها فوجئت خلال محاولتها استكمال إجراءات إثبات المحرك بوجود ما وصفته بـ«الصدى والبارومة» في أجزاء من السيارة، من بينها الباب والكبوت، وهو ما زاد من مخاوفها بشأن الحالة العامة للسيارة.

وقالت إن ظهور هذه المشكلات دفعها إلى التشكيك في حالة السيارة، خاصة في ظل حداثة موديلها، مطالبة بفحصها من جانب جهة فنية محايدة.

مطالبة مجلس الوزراء وحماية المستهلك بالتدخل

وناشدت مريم مجلس الوزراء وجهاز حماية المستهلك التدخل لفحص السيارة من خلال جهة محايدة، مؤكدة، بحسب تصريحاتها في الفيديو، أنها لا ترغب في التعامل مع التوكيل مرة أخرى بسبب فقدانها الثقة فيه.

وطالبت الجهات المختصة بالتدخل للحصول على حقوقها، ووصفت ما تعرضت له، بحسب روايتها، بأنه عملية نصب، كما تساءلت عن صحة ما تردد بشأن بقاء السيارة لفترة طويلة في الميناء قبل بيعها.

تفاصيل الواقعة في انتظار رد الشركة

وتظل جميع التفاصيل والاتهامات الواردة في هذا الموضوع قائمة على رواية السيدة وما ذكرته في مقطع الفيديو الذي نشرته عبر «فيسبوك»، ولا تعني ثبوت صحة الاتهامات بشكل نهائي.

ويتطلب حسم الواقعة فحص السيارة من جهة فنية مستقلة، والاطلاع على مستندات تغيير المحرك، وسجلات الصيانة والتراخيص، إلى جانب الاستماع إلى رد شركة شيري ووكيلها والجهات المعنية، لتحديد المسؤولية بشكل دقيق.