×

متى تحتاج الجيوب الأنفية إلى مضاد حيوي أو تدخل جراحي؟

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 07:08 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
الجيوب الأنفية
الجيوب الأنفية

تزداد أعراض التهاب الجيوب الأنفية لدى بعض الأشخاص خلال فصل الخريف، خاصة مع تقلبات الطقس وزيادة التعرض للغبار ومسببات الحساسية، فيما تختلف طرق العلاج بحسب ما إذا كانت الحالة حادة أو مزمنة ومدى شدة الأعراض.

وتشمل الرعاية المنزلية استخدام غسول الأنف بالمحلول الملحي للمساعدة على تنظيف الممرات الأنفية والتخلص من المخاط، سواء من خلال البخاخات الملحية أو أدوات غسل الأنف المخصصة لذلك.

كما يمكن أن يساعد استنشاق البخار أثناء الاستحمام بالماء الدافئ أو من مصدر بخار آمن في تخفيف الاحتقان وترطيب الممرات الأنفية.

وتسهم الكمادات الدافئة التي توضع على الوجه حول الأنف والعينين في تقليل الإحساس بالضغط والألم المصاحب لالتهاب الجيوب الأنفية.

ويُنصح كذلك بشرب كميات كافية من السوائل للمساعدة على تقليل كثافة المخاط وتسهيل تصريفه، مع الحصول على قسط مناسب من الراحة والنوم.

وقد يصف الطبيب بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية، مثل فلوتيكازون أو بوديسونيد، لتقليل الالتهاب والتورم داخل الممرات الأنفية.

كما تُستخدم مضادات الاحتقان في بعض الحالات لتخفيف انسداد الأنف، سواء في صورة أقراص أو بخاخات، مع ضرورة عدم استخدام بخاخات الاحتقان لفترات طويلة لتجنب عودة الاحتقان بصورة أشد.

ولا تُستخدم المضادات الحيوية إلا عندما يكون التهاب الجيوب الأنفية ناتجًا عن عدوى بكتيرية، إذ إن عددًا كبيرًا من الحالات يكون سببه عدوى فيروسية ولا تستفيد من المضادات الحيوية.

وفي الحالات المرتبطة بالحساسية، قد تساعد أدوية الحساسية أو العلاجات الموجهة لها في تخفيف الأعراض وتقليل تهيج الجيوب الأنفية.

ويمكن الاستعانة بمسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لتخفيف الصداع وآلام الوجه المصاحبة للالتهاب، وفق الإرشادات الطبية المناسبة لكل حالة.

أما في حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن المصحوب بلحميات أنفية، فقد يلجأ الطبيب إلى أدوية بيولوجية تُعطى تحت إشراف طبي، مثل Dupilumab أو Xolair، للمساعدة على تقليل التورم والأعراض.

وفي الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، قد يوصي الطبيب بالتدخل الجراحي لفتح الممرات الأنفية أو إزالة اللحميات، وفق تقييم الحالة ودرجة الانسداد.