×

150 ألف دولار مقابل عبور هرمز.. شركات الشحن ترفع مكافآت قادة الناقلات

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 01:04 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
مضيق هرمز
مضيق هرمز

قفزت تكلفة المخاطر التي تتحملها أطقم ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز إلى مستويات غير مسبوقة، مع تقديم عروض مالية لقادة السفن تصل إلى 100 ألف دولار شهريًا، إلى جانب مكافآت إضافية بقيمة 50 ألف دولار عن كل عملية عبور للمضيق، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية بالمنطقة.

وتأتي هذه الزيادات الكبيرة في الأجور مع ارتفاع مستوى المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية المرتبطة بتجارة النفط العالمية، ما دفع شركات النقل البحري إلى تقديم حوافز مالية استثنائية للعاملين على متن الناقلات.

وتصل قيمة العرض المالي المقدم لبعض قادة ناقلات النفط إلى 100 ألف دولار شهريًا، بالإضافة إلى مكافأة قدرها 50 ألف دولار عن كل رحلة عبور للمضيق، وهو ما يعكس الزيادة الكبيرة في تكلفة العمل بالمناطق عالية المخاطر.

وتختلف هذه المستويات بصورة كبيرة عن الأجور المعتادة، إذ كان قائد السفينة يحصل في المتوسط على نحو 15 ألف دولار شهريًا، فيما تبلغ أجور البحارة العاديين نحو 1500 دولار شهريًا.

وتصاعدت المخاطر الأمنية في محيط مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل ما لا يقل عن 14 هجومًا منذ 20 سبتمبر، بحسب بيانات شركة الأمن البحري «Vanguard».

وأثارت هذه التطورات مخاوف بشأن سلامة أطقم السفن واستمرار حركة ناقلات النفط عبر المضيق، الذي يمثل نقطة رئيسية في مسارات نقل الطاقة والتجارة البحرية العالمية.

ولا تقتصر تداعيات ارتفاع المخاطر على أجور العاملين في السفن، إذ قد تمتد إلى زيادة تكاليف التأمين والشحن والنقل البحري، إلى جانب احتمالات حدوث تأخيرات في الإمدادات حال تقليص بعض الشركات لعمليات العبور أو تغيير مساراتها.

ويعكس ارتفاع المكافآت المقدمة لقادة ناقلات النفط حجم التحديات التي تواجه قطاع النقل البحري، في ظل سعي شركات الشحن للحفاظ على حركة السفن وتأمين الإمدادات، مع إعطاء أولوية متزايدة لسلامة الأطقم العاملة في المنطقة.