×

مشاجرة بين أسرتي المتهمين و«فتاة الشاي» قبل نظر الاستئناف.. والدفاع يكشف التفاصيل

الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 04:10 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
المتهمان
المتهمان

شهدت جلسة استئناف المتهمين في واقعة دهس هدير، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الشاي» في منطقة حدائق الأهرام، مشادة بين أفراد من أسرة أحد المتهمين وأفراد من أسرة جودي، التي كانت برفقته داخل السيارة وقت وقوع الحادث، وذلك قبل بدء نظر الجلسة أمام محكمة جنح الطفل.

وتطورت المشادة بين الطرفين إلى اشتباك بالأيدي، قبل أن يتدخل عدد من المحامين وأفراد أمن المحكمة لفض الخلاف والسيطرة على الموقف، دون تحرير محاضر أو بلاغات من أي طرف، وفقًا لما أوضحه فريق الدفاع.

وقال فريق الدفاع عن المتهمين مروان وجودي إن هيئة الدفاع طلبت تفريغ كاميرات المراقبة وسماع شهود الإثبات، موضحًا أن المشادة بدأت بين الأسرتين والشباب، قبل أن يتدخل الأمن والمحامون لفضها.

وبحسب رواية الدفاع، بدأت الواقعة عندما وجهت والدة مروان عبارات غاضبة إلى أسرة جودي، قبل أن تتطور المشادة إلى اشتباك بالأيدي، وتتدخل قوات أمن المحكمة والمحامون لإنهاء الخلاف.

تفاصيل استئناف المتهمين في قضية «فتاة الشاي»

وتنظر محكمة الاستئناف استئناف المتهمين جودي ومروان على الحكم الصادر بحبسهما في واقعة دهس هدير، بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، حيث سبق أن قضت محكمة الطفل بأكتوبر بحبس جودي لمدة عامين، ومروان لمدة عام.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكمها بحق المتهمين على خلفية اتهامهما بدهس هدير أثناء استقلالهما سيارة ملاكي، خلال وجودها بجوار عربة بيع المشروبات الخاصة بها في منطقة حدائق الأهرام.

شقيق هدير: نرفض التصالح ونطالب بأقصى عقوبة

من جانبه، كشف إسلام، شقيق هدير، تفاصيل جديدة بشأن القضية، مؤكدًا رفض الأسرة جميع عروض التصالح التي قُدمت لهم، وتمسكهم بالحصول على أقصى عقوبة بحق المتهمين.

وأوضح شقيق الضحية أن عروض التصالح تضمنت، بحسب قوله، «كفنين وذبيحتين والدية»، مقابل التنازل عن حق شقيقته، مؤكدًا أن الأسرة رفضت تلك العروض بشكل كامل.

وأضاف أن والديه لا يستطيعان حضور جلسات المحاكمة، بسبب صعوبة رؤيتهما للمتهمين أمامهما، مشيرًا إلى أن شقيقته لم تعد إلى المنزل منذ وقوع الحادث.

وطالب إسلام المسؤولين بتطبيق أقصى عقوبة، قائلًا إن شقيقته كانت فتاة بسيطة خرجت بحثًا عن مصدر رزق، لكنها لم تعد إلى منزلها.

شقيق الضحية يطالب بمحاسبة والد قائد السيارة

كما طالب شقيق هدير بمحاسبة والد قائد السيارة، مستندًا إلى ما وصفه بشهادة أحد أقارب المتهم، والتي تفيد، بحسب روايته، بأن الأب كان يعلم بقيادة نجله للسيارة من قبل، وأنه سبق وعاقبه بسبب واقعة قيادة سابقة.

وأشار إسلام إلى أن المحكمة استمعت خلال جلسة اليوم إلى أقوال عدد من الشهود، بينما تحدث محامي الفتاة الأخرى عن الشهادات، مدعيًا وجود أخطاء في بعض الأقوال.

وأكد شقيق هدير أن أكثر ما أثار غضبه خلال الجلسة هو شعوره بأن الطرف الآخر لا يدرك حجم المأساة التي تعيشها أسرته، مشيرًا إلى أن والد المتهمة أو محاميها كانوا يطمئنونها خلال الجلسة.

وأوضح أن أسرة المتهمين حاولت التواصل معه أكثر من مرة من أجل التصالح، إلا أنه أكد تمسك الأسرة بموقفها الرافض للتنازل عن حق شقيقته.

حالة نفسية صعبة يعيشها شقيق «فتاة الشاي»

وتحدث إسلام عن حالته النفسية منذ وفاة شقيقته، موضحًا أنه توقف عن العمل عقب وقوع الحادث، ولم يعد قادرًا على ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وقال في تصريحاته: «أنا شغال بالعربية أوبر وكريم، ومش عارف أشتغل ولا عارف أشيل عيني من منظر أختي وهي متقطعة.. الواحد عايش ميت».