×

إيرين سعيد بطلب إحاطة: سياسات التعليم الأخيرة أرهقت الطلاب وأولياء أمورهم

الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:05 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
إيرين سعيد بطلب إحاطة: سياسات التعليم الأخيرة أرهقت الطلاب وأولياء أمورهم

تقدمت الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة بشأن السياسات التعليمية في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي، منتقدة ما وصفته بحالة من التخبط والقرارات المتلاحقة التي انعكست سلبًا على الطلاب وأولياء الأمور.

إيرين سعيد: سياسات التعليم الأخيرة أرهقت الطلاب وأولياء الأمور

وأوضحت إيرين سعيد أن المرحلة الابتدائية، سواء في التعليم الحكومي أو الخاص، شهدت ضغوطًا متزايدة على الطلاب وأسرهم، نتيجة كثرة التقييمات وصعوبة المناهج وتكدسها، بالتزامن مع وجود عجز في أعداد المعلمين.

وأشارت إلى أن هذه الأوضاع ساهمت في زيادة الاعتماد على الدروس الخصوصية، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأعباء المادية والمعنوية الواقعة على الأسر المصرية.

وأكدت أن كثرة التقييمات والمبالغة فيها أثرت سلبًا على الحالة النفسية للأطفال، وأصبحت تمثل ضغطًا على الطلاب بما يستدعي إعادة النظر في آليات التقييم المطبقة، إلى جانب مراجعة مدى ملاءمة المناهج الدراسية لأعمارهم وقدراتهم.

انتقادات لنظام البكالوريا

وتطرقت عضو مجلس النواب إلى نظام البكالوريا، مشيرة إلى أنه مع اقتراب انتهاء الشهر الأول من الدراسة، لا تزال هناك مواد دراسية دون مدرسين، فضلًا عن الاعتماد في بعض الحالات على مدرسين من خارج التخصص لتدريس مواد معينة دون التدريب والتأهيل الكافي.

وقالت إن هذه الأوضاع تجعل الدروس الخصوصية الخيار الأول أمام كثير من الأسر، مطالبة بضرورة توفير الكوادر التعليمية المؤهلة وضمان جاهزية المدارس والمعلمين قبل تطبيق أي نظام تعليمي جديد.

وأضافت أن التكامل بين احتياجات الكليات ونظام البكالوريا لا يزال غير واضح بالشكل الكافي، كما أن أوضاع المدارس والمعلمين تحتاج إلى مزيد من التنظيم والدعم، منتقدة الاعتماد على نظام التعليم بالحصة باعتباره لا يتناسب، من وجهة نظرها، مع هدف بناء جيل قادر على المساهمة في تقدم الدولة.

اعتراضات على تعديلات التعليم الدولي

كما انتقدت إيرين سعيد التغييرات التي طرأت على نظام التعليم الدولي، ومن بينها إضافة اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع، إلى جانب زيادة عدد المواد المطلوبة للطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات.

ورأت أن هذه التعديلات تمثل عبئًا إضافيًا على الطلاب وأولياء الأمور، خصوصًا أن بعضها جاء في مراحل متقدمة من المسار التعليمي للطلاب، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك لدى الأسر.

إيرين سعيد: التعليم مشروع وطن

وشددت عضو مجلس النواب على أن ملف التعليم يجب التعامل معه باعتباره مشروعًا وطنيًا طويل الأمد، مؤكدة أن أي تغيير في المنظومة التعليمية يحتاج إلى تخطيط مسبق ودراسة دقيقة للعواقب، مع إشراك المواطنين باعتبارهم طرفًا أساسيًا في العملية التعليمية.

واختتمت بالتأكيد على أن إرباك المواطنين بكثرة التغييرات والقرارات قد يؤدي إلى رفض أي تطوير جديد، حتى وإن كان يستهدف تحسين العملية التعليمية، مشددة على أهمية أن تكون الإصلاحات واضحة ومدروسة وقابلة للتطبيق.