×

وزير الطيران: الاختبارات الميدانية تؤكد كفاءة خطط الطوارئ وتعزز استجابة فرق العمل

الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:20 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني
الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني

أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن تنفيذ التجارب الميدانية يمثل وسيلة أساسية للتحقق من كفاءة خطط وإجراءات التعامل مع المواقف الاستثنائية، وقياس سرعة الاستجابة ودقة تنفيذ المهام وقدرة فرق العمل على اتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت الملائم، مشيرًا إلى أن السيناريو المركب يوفر اختبارًا عمليًا للتعامل مع المواقف التي تجمع بين الجوانب الأمنية والتشغيلية والطبية وأعمال الإنقاذ.

وأضاف الحفني أن ما شهدته التجربة من تضافر وتكامل بين مختلف الجهات المشاركة يعكس مدى جاهزية الدولة المصرية وقدرتها على التعامل مع المواقف الاستثنائية بكفاءة، من خلال منظومة متكاملة تستند إلى التخطيط المسبق والتدريب العملي وسرعة اتخاذ القرار، بما يرسخ قدرة مؤسسات الدولة على حماية الأرواح والمنشآت والحفاظ على استمرارية العمل في مختلف الظروف.

وأشار وزير الطيران المدني إلى أن أهمية هذه التجارب تمتد إلى تقييم الأداء واستخلاص الدروس المستفادة ورصد الملاحظات والعمل على معالجتها، بما يدعم كفاءة العنصر البشري ويرفع مستوى الاستعداد للتعامل مع الظروف غير الاعتيادية، وفقًا لأعلى المعايير الدولية.

ومن جانبه، أكد المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن تنفيذ تجربة الطوارئ الشاملة بمطار القاهرة الدولي يعكس جاهزية المطار للتعامل مع مختلف المواقف الاستثنائية، ويعزز قدرته على الاستجابة الفورية وفق أعلى مستويات الكفاءة والاحترافية، مشددًا على أن السلامة والأمن الجوي يمثلان الركيزة الأساسية للعمل بالمطارات، ولا مجال للتهاون في تطبيق أعلى معاييرهـما.

وأشار عرب إلى أن التجربة لا تقتصر على كونها تدريبًا روتينيًا، وإنما تمثل اختبارًا عمليًا لمدى جاهزية منظومة العمل بالمطار، وقدرتها على التعامل مع مختلف حالات الطوارئ، من خلال قياس سرعة الاستجابة ومستوى التنسيق بين الجهات والقطاعات المعنية، بما يضمن التعامل السريع والمتكامل مع أي موقف طارئ.

ولفت إلى أن ما تشهده منظومة العمل بمطار القاهرة من تطور في مجالات السلامة تعززه شهادة اعتماد الجاهزية في مجال الصحة والسلامة العامة (PHSRA) التي حصل عليها المطار من المجلس الدولي للمطارات لمدة ثلاث سنوات جديدة تنتهي عام 2029، مؤكدًا أن هذه الشهادة تمثل تقديرًا دوليًا لمستوى الجاهزية واستيفاء المعايير المعتمدة، بما يدعم سلامة الركاب والعاملين والمنشآت واستمرارية التشغيل.

ومن جانبه، أكد المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن تجربة الطوارئ واسعة النطاق بمطار القاهرة الدولي تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية منظومة العمل والتنسيق والاستجابة، مشددًا على أن السلامة مسؤولية وطنية ومهنية لا تقبل التهاون.

وأوضح أن التجربة تستهدف اختبار كفاءة وفاعلية خطط الطوارئ، وقياس قدرة مختلف الجهات المعنية على التعامل الفوري والمنظم مع المواقف الطارئة، في إطار المعايير والتشريعات الدولية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي ICAO» ومتطلبات سلطة الطيران المدني المصري.

وأشار إسحاق إلى أن كفاءة المطار لا تُقاس فقط بحجم الحركة الجوية وعدد الرحلات ومستوى الخدمات، وإنما بقدرته على مواجهة الأزمات وسرعة الاستجابة للطوارئ، مؤكدًا أن التجربة تقيس مستوى التنسيق بين الجهات المشاركة وكفاءة الأفراد والمعدات ووسائل الاتصال، إلى جانب سرعة اتخاذ القرار ودقة تنفيذه، بما يعزز حماية الأرواح والممتلكات واستمرارية التشغيل.

وقد استغرقت الاستعدادات للتجربة نحو أربعة أشهر، تضمنت عقد 10 اجتماعات تنسيقية وتنفيذ تدريبات وبروفات عملية باستخدام طائرة خارج الخدمة، بمشاركة قطاعات شركة مصر للطيران وشركات الطيران المحلية والأجنبية والجهات الأمنية والرقابية، إلى جانب وزارة الصحة والحجر الصحي والإسعاف والحماية المدنية والإنقاذ، وسلطة الطيران المدني والشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية وهيئة الأرصاد الجوية والجمارك، وعدد من قطاعات شركة ميناء القاهرة الجوي.