ابنة أنور السادات تكشف ذكرياتها مع والدها بالتزامن مع ذكرى رحيله
استعادت رقية أنور السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل أنور السادات من زوجته الأولى إقبال ماضي، جانبًا من ذكرياتها مع والدها، بالتزامن مع مرور 41 عامًا على وفاته، متحدثة عن علاقتها به ودورها داخل الأسرة خلال سنوات طفولتها.
وقالت رقية أنور السادات إنها عاشت مع والدها 40 عامًا بحكم كونها ابنته الكبرى، مشيرة إلى أن وفاته كانت فارقة في حياتها، إلا أنها لا تزال تستحضر ذكراه وسيرته، مؤكدة حرصها على إحياء ذكراه بصورة مستمرة.
وأوضحت أنها كانت تتحمل مسؤولية رعاية أشقائها الأصغر سنًا، باعتبارها الابنة الكبرى، لافتة إلى أن والدها كان يحاسبها أحيانًا على أخطاء إخوتها باعتبارها المسؤولة عنهم.
وأكدت رقية أنور السادات أن والدها لم يكن يعتمد على الضرب في تربية أبنائه، مشيرة إلى أنه لم يمد يده عليها أو على أي من أبنائه، وأن أسلوبه في الحديث والتوجيه كان كافيًا بالنسبة إليها ليكون أكثر تأثيرًا من العقاب البدني.
وأشارت إلى أن أسرة أنور السادات كانت تضم سبعة أبناء، بينهم ست بنات وابن واحد هو جمال، الذي كان يتوسط ثلاث شقيقات أكبر منه وثلاث شقيقات أصغر سنًا.
وفي سياق متصل، فتحت القوات المسلحة عددًا من المتاحف والمزارات العسكرية مجانًا أمام الجمهور خلال الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر.
وشملت قائمة الأماكن المفتوحة مجانًا أمام الجمهور بانوراما حرب أكتوبر، والمتحف الحربي القومي بالقلعة، ومتحف الزعيم جمال عبد الناصر، إلى جانب متحف العلمين الحربي.
ويأتي فتح هذه المتاحف والمزارات أمام الجمهور في إطار جهود القوات المسلحة لنشر الوعي والثقافة العسكرية والوطنية، والتعريف ببطولات وتضحيات أبناء مصر خلال المراحل المختلفة من تاريخها العسكري، وإتاحة الفرصة أمام المواطنين للتعرف على جانب من تاريخ حرب أكتوبر وما شهدته من بطولات وتضحيات.

