×

التعليم تكشف ضوابط الدمج الجديدة وتوسيع جهات الكشف الطبي للطلاب

الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:23 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
طلاب الدمج - أرشيفية
طلاب الدمج - أرشيفية

كشفت الدكتورة هالة عبد السلام، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل تطور منظومة الدمج التعليمي في مصر، موضحة أن تطبيقها بدأ عام 2011 بموجب قرار وزاري، إلا أن المرحلة الأولى لم تكن تتضمن آليات واضحة ومتكاملة لتنفيذ الدمج داخل المدارس.

وأوضحت عبد السلام أن عام 2015 شهد بداية وضع تشريعات وآليات أكثر وضوحًا لتنظيم منظومة الدمج التعليمي، مع العمل على تطويرها بما يضمن حصول الطلاب ذوي الإعاقة على الخدمات التعليمية التي تتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم.

تدريب معلمي الدمج وتوفير غرف المصادر

وأشارت رئيس قطاع التعليم العام إلى أن وزارة التربية والتعليم عملت خلال السنوات الماضية على دعم منظومة الدمج من خلال عدد من المحاور، من بينها تدريب المعلمين وتوفير غرف المصادر داخل المدارس، إلى جانب رفع كفاءة العاملين المسؤولين عن التعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة.

وأضافت أن برامج تدريب معلمي الدمج يتم تنفيذها بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية والمتخصصة، بهدف إكساب المعلمين المهارات اللازمة للتعامل مع الفروق الفردية بين الطلاب وتلبية احتياجاتهم المختلفة داخل الفصول الدراسية.

التعليم: الدمج ليس مناسبًا لجميع الحالات

وأكدت هالة عبد السلام أن نظام الدمج التعليمي لا يمثل بالضرورة المسار الأنسب لجميع الأطفال ذوي الإعاقة، موضحة أن تحديد المسار التعليمي المناسب لكل طالب يجب أن يستند إلى تقييم دقيق لقدراته واحتياجاته وحالته.

وشددت على أهمية اختيار النظام التعليمي الذي يساعد الطالب على الاستفادة بصورة أفضل من العملية التعليمية، بدلًا من تطبيق الدمج بصورة موحدة على جميع الحالات دون مراعاة الفروق بينها.

توسيع جهات الكشف الطبي للطلاب

وأشارت رئيس قطاع التعليم العام إلى أن بعض التقارير الطبية المقدمة بشأن الطلاب قد لا تعكس أحيانًا الصورة الكاملة لحالة الطفل، الأمر الذي دفع الوزارة إلى التوسع في الجهات المعتمدة لإجراء الكشف الطبي والتقييم.

وأوضحت أن إجراء الكشف الطبي لم يعد مقتصرًا على عدد محدود من الجهات، بعدما جرى إدراج المستشفيات الجامعية والحكومية ضمن الجهات التي يمكنها فحص الطلاب وإعداد التقارير المطلوبة.

وأكدت أن هذه الخطوة تستهدف زيادة دقة وحيادية التقارير الطبية، إلى جانب التيسير على أولياء الأمور ومنحهم خيارات متعددة لإجراء الفحوص والتقييمات اللازمة لأبنائهم.

تطوير مستمر لمنظومة الدمج

وشددت هالة عبد السلام على استمرار وزارة التربية والتعليم في تطوير منظومة الدمج التعليمي، من خلال تحديث آليات التنفيذ وتحسين وسائل التقييم ورفع كفاءة المعلمين والعاملين بالمنظومة.

وأوضحت أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان حصول الطلاب ذوي الإعاقة على حقهم في التعليم وفقًا لقدراتهم واحتياجاتهم، مع تحديد المسار التعليمي الأكثر ملاءمة لكل حالة بناءً على تقييم متخصص.