×

«العلاج الروحاني» يقود دجالًا للسقوط في قبضة الأمن بالإسكندرية

الأحد 4 أكتوبر 2026 08:01 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
«العلاج الروحاني» يقود دجالًا للسقوط في قبضة الأمن بالإسكندرية

كشف اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل ضبط أحد الأشخاص في محافظة الإسكندرية، على خلفية اتهامه بالنصب والاحتيال على المواطنين من خلال الزعم بقدرته على العلاج الروحاني وممارسة أعمال الدجل والشعوذة.

وأوضح الشرقاوي أن معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة رصدت قيام المتهم بالترويج لنشاطه عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، واستغلال ادعاءات العلاج الروحاني للاستيلاء على أموال المواطنين.

ضبط المتهم في العطارين

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم أثناء وجوده بدائرة قسم شرطة العطارين بالإسكندرية، وعُثر بحوزته على هاتف محمول وأدوات تستخدم في أعمال الدجل والشعوذة.

وبفحص الهاتف المحمول، تبين احتواؤه على دلائل مرتبطة بالنشاط محل الاتهام، وبمواجهته أقر بممارسة النشاط المشار إليه وتصوير مقاطع فيديو أثناء قيامه بأعمال الدجل والشعوذة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تحذير من الدجل والشعوذة

وحذر اللواء رأفت الشرقاوي من الوقوع ضحية لمدعي العلاج الروحاني والدجالين الذين يستغلون احتياجات المواطنين ومشكلاتهم من أجل الحصول على أموالهم، خاصة مع انتشار الترويج لمثل هذه الممارسات عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام غير المرخصة.

وأشار إلى أن صور الدجل والشعوذة تشمل الادعاء بالقدرة على معرفة الغيب أو الأسرار، والتأثير في الأشخاص، إلى جانب الترويج لعبارات مثل «فك العمل» و«جلب الحبيب» و«رد المطلقة»، والتي يستخدمها بعض المحتالين لاستدراج الضحايا.

وأضاف أن بعض ممارسي الدجل يلجؤون إلى استخدام طقوس وأدوات غريبة، وقد يطلبون من الضحايا أسماءهم أو أسماء ذويهم أو بعض المتعلقات الشخصية، إلى جانب استخدام البخور والتعاويذ والرموز غير المفهومة.

عقوبات قانونية

وتطرق الشرقاوي إلى الجانب القانوني، موضحًا أن أعمال النصب المرتبطة بالدجل والشعوذة يمكن أن تندرج، بحسب ظروف كل واقعة وتكييفها القانوني، ضمن جرائم الاحتيال والنصب، مشيرًا إلى المادة 336 من قانون العقوبات وما تقرره من عقوبات في جرائم النصب.

وأكد ضرورة عدم الانسياق خلف مدعي معرفة الغيب أو العلاج بوسائل غير موثوقة، والإبلاغ عن أي وقائع نصب أو احتيال تستغل هذه الادعاءات، مع الاعتماد على الجهات المختصة في التعامل مع مثل هذه الوقائع.

كما أشاد مساعد وزير الداخلية الأسبق بجهود أجهزة وزارة الداخلية في مواجهة جرائم النصب والاحتيال ورصد الأنشطة المخالفة التي يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.