بعد انتشار فيديو الجنازة.. الداخلية تكشف حقيقة واقعة مسجل خطر بحلوان
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله تشييع جثمان أحد الأشخاص، فيما زعم صاحب الحساب الظاهر بالمقطع أن المتوفى كان من العناصر الجنائية الخطرة، وأنه يكن له التقدير بسبب موقف سابق يعود إلى عام 2020، مدعيًا أن المتوفى سبق أن حماه من ضابط شرطة كان يحرض على إيذائه داخل محبسه.
حقيقة ادعاءات صاحب الفيديو
وبالفحص، تبين أن صاحب الحساب الذي ظهر في مقطع الفيديو متواجد حاليًا خارج البلاد، وأنه سبق اتهامه خلال عام 2020 في إحدى القضايا الجنائية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله في إطار الشرعية والقانون ودون أي تجاوزات.
وأوضحت التحريات أنه في وقت لاحق صدر حكم ببراءة صاحب الحساب من الاتهام، كما تبين أنه لم يتقدم في ذلك الوقت بأي شكوى تتعلق بالادعاءات التي تضمنها مقطع الفيديو المتداول، وهو ما كشف جانبًا من حقيقة الرواية التي أعاد طرحها بعد مرور سنوات على الواقعة.
مشاجرة بين 3 عناصر جنائية خطرة
أما بالنسبة للشخص الذي ظهر تشييع جثمانه في مقطع الفيديو، فقد كشفت التحريات أنه كان طرفًا في مشاجرة وقعت بدائرة قسم شرطة حلوان بالقاهرة، بعدما ورد بلاغ إلى الأجهزة الأمنية بتاريخ 30 سبتمبر الماضي، يفيد بوقوع مشاجرة بين 3 عناصر جنائية خطرة بسبب خلافات بينهم.
وبحسب الفحص الأمني، فإن أطراف المشاجرة سبق اتهامهم والحكم عليهم في العديد من الجنايات، من بينها قضايا قتل والاتجار في المواد المخدرة والحريق العمد والسرقة بالإكراه وحيازة أسلحة غير مرخصة.
الأسلحة البيضاء أنهت حياة أحدهم
وكشفت التحريات أن المشاجرة تطورت إلى تعدي أطرافها على بعضهم البعض بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بإصابات مختلفة، قبل أن تتطور الواقعة إلى وفاة أحد المشاركين في المشاجرة متأثرًا بإصاباته.
وعقب وقوع المشاجرة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مرتكبي الواقعة في حينه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات في الواقعة.
النيابة تقرر حبس المتهمين
وبعرض المتهمين على النيابة العامة، قررت حبسهما على ذمة التحقيقات، وما زالا قيد الحبس حتى الآن، وذلك لحين استكمال التحقيقات والوقوف على جميع ملابسات الواقعة والمسؤوليات الجنائية المترتبة عليها.
وأكدت التحريات أن التعامل مع الواقعة تم وفق الإجراءات القانونية المقررة، سواء فيما يتعلق بالبلاغ الخاص بالمشاجرة أو بضبط المتهمين وعرضهما على جهات التحقيق المختصة.
وبذلك كشفت عملية الفحص الأمني حقيقة مقطع الفيديو المتداول، خاصة ما تضمنه من ادعاءات بشأن واقعة تعود إلى عام 2020، حيث تبين أن صاحب الحساب سبق اتهامه في قضية جنائية، ثم صدر حكم ببراءته، دون أن يتقدم في حينه بشكوى تتعلق بما أورده في الفيديو، بينما كشفت التحقيقات المتعلقة بالمتوفى أنه كان أحد أطراف مشاجرة حديثة بين عناصر جنائية خطرة انتهت بوفاته وضبط اثنين من مرتكبي الواقعة وحبسهما على ذمة التحقيقات.

