مصدر مصري يرد على بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي بشأن إثيوبيا
أكد مصدر مصري مطلع أن البيان الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي بشأن التوترات بين مصر وإثيوبيا وإريتريا يمثل، من وجهة النظر المصرية، محاولة غير مفهومة لإقحام القاهرة في تطورات قال إنها ترتبط بالشأن الداخلي الإثيوبي.
وكانت مفوضية الاتحاد الأفريقي قد أصدرت، في 1 أكتوبر 2026، بيانًا أعربت فيه عن قلقها من تصاعد التوترات بين مصر وإثيوبيا وإريتريا، ودعت الدول الثلاث إلى ضبط النفس والحفاظ على قنوات الاتصال وتسوية الخلافات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
مصدر مصري: الأزمة الإثيوبية شأن داخلي
وقال المصدر إن السياسة الخارجية المصرية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بمبادئ حسن الجوار.
وأضاف أن القاهرة تنظر إلى التطورات الراهنة في إثيوبيا باعتبارها مرتبطة بعوامل داخلية، معتبرًا أن محاولة ربط مصر بهذه التطورات لا تساعد، بحسب تقديره، على فهم الأسباب الحقيقية للأزمة أو الوصول إلى مسارات تسوية تدعم الاستقرار.
وشدد المصدر على ضرورة عدم صرف الانتباه عن العوامل الداخلية المؤثرة في المشهد الإثيوبي، مؤكدًا أن إدخال أطراف خارجية في تفسير الأزمة، وفق رؤيته، لا يسهم في معالجتها.
دعوة لدعم الاستقرار في إثيوبيا
ودعا المصدر مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى التركيز على دورها في دعم الحلول السلمية وتشجيع الحوار بين الأطراف المعنية، بما يساعد على تعزيز الاستقرار داخل إثيوبيا.
وأوضح أن إثيوبيا دولة أفريقية شقيقة، وأن مؤسسات الاتحاد الأفريقي يمكنها القيام بدور في دعم جهود احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات داخل القارة.
وكانت مفوضية الاتحاد الأفريقي قد أعلنت استعدادها، بالتشاور مع الدول المعنية، لدعم جهود خفض التصعيد والحوار والتوصل إلى حلول سلمية للخلافات.
مصر تؤكد استمرار دعم القارة الأفريقية
وأكد المصدر أن مصر ستواصل دعم القضايا الأفريقية والعمل من أجل تحقيق تطلعات شعوب القارة في الأمن والاستقرار والتنمية، في إطار احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وشدد على تمسك القاهرة، بحسب المصدر، بمبادئ حسن الجوار والتعاون الأفريقي، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في دول القارة.

