×

نائبة تطالب بمرحلة انتقالية قبل تطبيق مواد الهوية على طلاب المدارس الدولية

السبت 3 أكتوبر 2026 12:29 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
أزمة تدريس مواد الهوية في المدارس الدولية
أزمة تدريس مواد الهوية في المدارس الدولية

أعلنت النائبة هايدي المغازي، عضو مجلس النواب، تقدمها بطلب إحاطة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن آليات تطبيق قرار احتساب مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع لطلاب المدارس الدولية.

أزمة مواد الهوية في المدارس الدولية

وأكدت عضو مجلس النواب أن أهمية اللغة العربية وتاريخ مصر محل اتفاق، مع تقدير دور الأزهر الشريف في صون اللغة العربية، إلا أن تحويل هذا الهدف إلى سياسة تعليمية ناجحة يتطلب عناية دقيقة بتفاصيل التنفيذ.

وأشارت إلى أن المناهج وآليات التقييم وتوقيت التطبيق تمس مستقبل الطلاب بصورة مباشرة، ما يستوجب دراسة كل عنصر بشكل واضح قبل تطبيق أي قرارات تؤثر على الدرجات والمسار التعليمي.

ضرورة التوافق بين المحتوى والتقييم

وشددت النائبة على أن أي تغيير في منظومة التقييم يجب أن يراعي التوافق بين المحتوى المطلوب من الطلاب، وفرص تعلمه بالفعل، وأدوات قياس مستواهم فيه.

وأكدت أن توحيد الامتحان وحده لا يضمن العدالة إذا كانت فرص الاستعداد تختلف من طالب إلى آخر، موضحة ضرورة تحديد ما درسه الطلاب بالفعل، والفجوات التي تحتاج إلى معالجة، والوقت والدعم المطلوبين، خاصة للطلاب الذين اقتربوا من استكمال شهاداتهم الدولية.

الاستماع إلى أولياء الأمور

وطالبت هايدي المغازي بضرورة الاستماع إلى أولياء الأمور باعتبارهم طرفًا أساسيًا في مناقشة آليات التطبيق، خاصة أنهم الأكثر قدرة على نقل واقع استعداد أبنائهم، وما يتلقونه داخل المدارس، فضلًا عن الأعباء الدراسية والمالية المرتبطة بالمنظومة.

وقالت إن مخاوف أولياء الأمور تتعلق بمستقبل أبنائهم، ومن مسؤولية الوزارة التعامل معها بجدية، مؤكدة أن الحوار معهم قد يساعد على اكتشاف أوجه القصور مبكرًا قبل تحولها إلى مشكلات يصعب علاجها.

وأضافت أن المخاوف المتعلقة بالمناهج والامتحانات والتنسيق تحتاج إلى إجابات عملية وضمانات واضحة، بدلًا من اختزال النقاش في مدى حرص الأسر على الهوية الوطنية لأبنائهم.

معايير نجاح تدريس العربية والتاريخ

وأكدت النائبة أن نجاح تدريس اللغة العربية والتاريخ يجب أن يقاس بما يكتسبه الطالب من مهارات حقيقية في القراءة والتعبير وفهم تاريخ بلده.

وأوضحت أن احتساب المادتين ضمن المجموع ينبغي أن يرتبط بإعداد تعليمي كافٍ ومعايير تقييم معلنة وواضحة، بما يضمن تحقيق أثر تعليمي يتناسب مع الوزن المخصص لهما في النتيجة النهائية.

مطالب بمرحلة انتقالية

وطالبت المغازي بتطبيق مرحلة انتقالية مناسبة للطلاب الملتحقين بالفعل بالمدارس الدولية، إلى جانب توفير برامج تأسيس ودعم داخل المدارس.

كما دعت إلى إعلان المناهج ومواصفات الامتحانات ومعايير التصحيح والتظلم قبل وقت كافٍ من التطبيق، مع التأكد من توافر المعلمين المؤهلين والساعات الدراسية اللازمة.

وشددت كذلك على ضرورة ضبط قواعد احتساب الدرجات والمعادلة والقبول الجامعي بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، مع مراعاة اختلاف نظم الشهادات الدولية والمقررات التي يدرسها الطلاب.

وطالبت بمساءلة المدارس عن أي تقصير في تدريس المواد المطلوبة، دون تحميل الأسر تكاليف إضافية لمعالجة أوجه القصور.

مناقشة الأزمة في لجنة التعليم

واختتمت عضو مجلس النواب بالتأكيد على ضرورة مناقشة ملف مواد الهوية داخل لجنة التعليم بمجلس النواب، بحضور ممثلي وزارة التربية والتعليم وخبراء التقييم والمدارس وأولياء الأمور، للوصول إلى إجراءات واضحة تحقق الهدف التعليمي وتحمي مستقبل الطلاب.