×

كيف تتعامل مع الوسواس في الصلاة والوضوء؟ نصائح من الأزهر والإفتاء

السبت 3 أكتوبر 2026 11:58 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
الوسواس القهري في الوضوء والصلاة
الوسواس القهري في الوضوء والصلاة

قالت الدكتورة إيمان محمد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الشك أثناء أداء العبادات قد يكون مجرد شك عارض ناتج عن الانشغال، وقد يتحول في بعض الحالات إلى صورة متكررة من الوسواس القهري.

وأوضحت أن الفارق بين الشك العارض والوسواس القهري يرتبط باستمرار الحالة وتكرارها، لافتة إلى أنه إذا ظلت الشكوك ملازمة للشخص، خاصة أثناء الصلاة أو الوضوء أو غيرهما من العبادات، فقد يستدعي الأمر استشارة طبيب مختص لتقييم الحالة.

وأضافت أن الشخص الذي يعاني من وسواس قهري قد يواجه شكوكًا متكررة بصورة مستمرة، مؤكدة أهمية الاستعانة بالطبيب إلى جانب الأذكار وقراءة المعوذتين في التعامل مع هذه الأفكار.

التعامل مع الوسواس في الوضوء والصلاة

ومن جانبه، قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الوسواس عند تحوله إلى حالة قهرية ينبغي عدم الاسترسال معه أو الاستجابة للأفكار التي يفرضها على الشخص.

ونصح بالاستعاذة بالله، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أهمية مخالفة الوساوس وعدم الاستجابة لما تفرضه من تكرار للأفعال أو الشك المستمر، مع اللجوء إلى الطبيب النفسي عند الحاجة إلى تدخل متخصص.

كما تحدث ممدوح عن عدد من الأذكار التي يرى أنها تساعد على مواجهة الوسواس، من بينها الصلاة على النبي والاستغفار بصورة يومية.

الوسواس والابتلاء

وفي السياق نفسه، قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الوساوس قد يتعرض لها بعض الأشخاص، داعيًا إلى عدم الاسترسال معها والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

واستشهد بقوله تعالى: «مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ».

وأوضح شلبي أن الوسواس يختلف عن حديث النفس، مشيرًا إلى أهمية مقاومة الأفكار المتكررة وعدم الانشغال بها.

كما لفت إلى أن بعض حالات الوسواس القهري قد تحتاج إلى تدخل طبي وعلاج متخصص، إلى جانب الدعم النفسي والروحي.

واستشهد كذلك بقوله تعالى: «مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».