×

عاجل.. ترامب: أوروبا ستفرج عن كمية كبيرة من مخزونات الديزل

الجمعة 2 أكتوبر 2026 06:37 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن أوروبا وافقت على الإفراج عن جزء من احتياطياتها من الديزل بشكل فوري، في وقت يواجه فيه الرئيس والحزب الجمهوري ضغوطًا لاتخاذ إجراءات لمعالجة الارتفاع الحاد في الأسعار قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، حسب وكالة أسوشيتد برس.

أوروبا تفرج عن مخزونات الديزل

وأعلن ترامب هذا الإجراء اليوم الجمعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن يقدم تفاصيل بشأن الدول التي ستفرج عن احتياطياتها أو حجم الكميات التي سيتم الإفراج عنها. 

وكتب ترامب أن أوروبا وافقت للتو على الإفراج عن كمية ضخمة من مخزونها الكبير من الديزل، مضيفًا أن العملية ستبدأ على الفور.

وتأتي هذه الخطوة بعدما دعا جمهوريون في ولايات رئيسية، مثل آيوا وميشيجان، إلى إنهاء صادرات الديزل المكرر في الولايات المتحدة، بهدف زيادة الإمدادات المحلية، وأصبحت الأسعار المرتفعة مصدر ضغط حاد، ولا سيما على المزارعين.

ويأتي ذلك فيما مسؤولون في الاتحاد الأوروبي اتصالًا طارئًا اليوم علي خلفية ضغوط إدارة ترامب على أوروبا للإفراج عن مخزونات الديزل الطارئة، للمساعدة في تخفيف الارتفاع الحاد في أسعار الديزل، حسب وكالة رويترز.

ويأتي ذلك في سياق ما أدت إليه الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، إلى جانب الحرب الروسية في أوكرانيا، إلى ارتفاع حاد في أسعار الديزل عالميًا، وهو ما يسبب مشكلات سياسية لترامب في الداخل.

أسعار الديزل في الولايات المتحدة

وسجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفاعًا قياسيًا إلى 6.53 دولار للجالون الأسبوع الماضي، كما سجل متوسط سعر الديزل في أوروبا مستوى قياسيًا بلغ 2.24 يورو للتر، أي ما يعادل 9.56 دولار للجالون، وفقًا لبيانات المفوضية الأوروبية.

وكان حث البيت الأبيض الاتحاد الأوروبي على السحب من مخزونات الديزل الطارئة، في محاولة لخفض الأسعار العالمية، بينما يسعى الرئيس دونالد ترامب وإدارته إلى مجموعة من الخيارات لخفض تكاليف الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وفقًا لمصدرين مطلعين على هذه الجهود.

وقال المصدران إن البيت الأبيض يشعر بالإحباط من عدم وفاء بعض الدول الأوروبية بالتزامات قطعتها في وقت سابق من هذا العام بشأن الاستفادة من احتياطياتها الطارئة من النفط والمنتجات البترولية، للمساعدة في مواجهة اضطرابات الإمدادات وارتفاع الأسعار الناجمين عن الصراع مع إيران والاضطرابات التي أثرت على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وبحسب المصدرين، يشعر المسؤولون الأمريكيون خصوصًا بالإحباط من فرنسا وألمانيا، اللتين يرون أنهما لم تفيا بالتزاماتهما على نحو كافٍ، وقد أثاروا هذه المخاوف مع الوكالة الدولية للطاقة، التي تنسق عمليات السحب من مخزونات النفط الطارئة بين الدول الأعضاء.

وفي مارس، وافقت واشنطن على إتاحة 172 مليون برميل من النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي، في إطار اتفاق أوسع مع نحو 30 دولة في الوكالة الدولية للطاقة للإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات حول العالم. 

ووافقت دول الاتحاد الأوروبي بشكل جماعي على المساهمة بنسبة 20% من عملية الإفراج عن المخزونات النفطية.

وعند الإعلان عن عملية جديدة للإفراج عن النفط من الاحتياطيات الأمريكية، حث وزير الطاقة كريس رايت علنًا الدول الأوروبية على الوفاء بالتزاماتها، وقال يوم الثلاثاء إنه في حين تفي الولايات المتحدة واليابان بالتزاماتهما، فإن عدة دول أوروبية أعضاء لم تفرج سوى عن جزء بسيط من كميات النفط الخام والمنتجات البترولية التي تعهدت بها.

وأصبحت أسعار الديزل المرتفعة مصدر قلق سياسي لترامب والجمهوريين، ولا سيما في الولايات الزراعية التي يعتمد فيها قطاعا الزراعة والنقل بالشاحنات، فضلًا عن قطاع التصنيع، بصورة كبيرة على الوقود.

ومع تعرض الجمهوريين لضغوط لمعالجة أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة قبل الانتخابات، تدرس الإدارة الأمريكية مجموعة من الإجراءات لخفض الأسعار، من بينها تشجيع الدول الأجنبية على الإفراج عن مخزوناتها، وفرض قيود على صادرات الديزل الأمريكية، والعمل مع شركات التكرير لزيادة الإمدادات المحلية.