×

ألف صاروخ ومسيرة وقنبلة.. تفاصيل خطة مرعبة لاستهداف البنية التحتية الأوكرانية

الجمعة 2 أكتوبر 2026 03:16 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أشارت تقارير إلى وجود خطط روسية لاستهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا خلال فصل الشتاء، بما في ذلك منشآت مرتبطة بمحطات الطاقة النووية، وسط تحذيرات أوكرانية من أن الأشهر المقبلة قد تكون من الأصعب منذ اندلاع الحرب.

وبحسب ما ورد في التقارير، تستعد روسيا لتنفيذ موجة واسعة من الضربات ضد منشآت الطاقة، في محاولة لتعطيل شبكة الكهرباء الأوكرانية خلال أشهر الشتاء التي تشهد انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة.

وحذرت السلطات الأوكرانية من أن روسيا تعتمد بصورة متزايدة على صواريخ باليستية وطائرات مسيرة مزودة بمحركات نفاثة، وهو ما يمثل تحديًا لأنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.

وأشارت كييف إلى أن هجومًا وقع يوم الأربعاء قد يمثل بداية التصعيد الشتوي، بعدما استُهدفت محطة كبيرة لتوليد الطاقة الحرارية ومنشآت أخرى في العاصمة، ما تسبب في انقطاع الكهرباء والمياه عن عدد من الأحياء.

ووفقًا للتقارير، عرض وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال على شركاء أوروبيين في باريس خطة قالت كييف إنها روسية وتم اعتراضها، وتتضمن تفاصيل بشأن استهداف شبكة الطاقة الأوكرانية.

وتشير الخطة المتداولة إلى احتمال استخدام ما يصل إلى ألف صاروخ وطائرة مسيرة وقنبلة في ضربات تستهدف مجموعة واسعة من منشآت البنية التحتية.

وتشمل الأهداف المحتملة محطات التحويل الكهربائية ومنشآت الطاقة الكهرومائية والحرارية ومباني الغلايات، في إطار محاولة لتعطيل إمدادات الكهرباء والتدفئة.

كما تتحدث التقارير عن مخاوف من استهداف محطات تحويل كهربائية مرتبطة بمحطات الطاقة النووية الثلاث العاملة في أوكرانيا، بما قد يؤدي إلى إجبارها على وقف التشغيل.

وتقع بعض محطات التحويل المستهدفة بالقرب من المفاعلات النووية، وهو ما يثير مخاوف أوكرانية من تداعيات محتملة حال تعرض منشآت قريبة من المفاعلات لضربات مباشرة أو غير دقيقة.

وبحسب المعلومات المتداولة، تشمل الخطط أيضًا احتمال توجيه ضربات إلى شبكة المياه الأوكرانية باستخدام صواريخ باليستية وقنابل انزلاقية، فيما حذرت كييف من تأثير مثل هذه الهجمات على الخدمات الأساسية للسكان.

وتظل محطة زابوريزهيا للطاقة النووية واحدة من أكثر المواقع حساسية منذ اندلاع الحرب، بعدما تعرض محيطها خلال السنوات الماضية لعدة حوادث وقصف متبادل، ما أثار تحذيرات متكررة بشأن السلامة النووية.

ولم تتضمن التقارير تأكيدًا مستقلاً من الجانب الروسي بشأن صحة الخطط المنسوبة إليه، فيما تستمر السلطات الأوكرانية في التحذير من تصعيد محتمل ضد منشآت الطاقة خلال الشتاء.