×

ملك البحرين يوجّه رسالة شكر إلى شيخ الأزهر ويشيد بجهوده في تعزيز الحوار

الخميس 1 أكتوبر 2026 11:49 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
ملك البحرين يوجّه رسالة شكر إلى شيخ الأزهر ويشيد بجهوده في تعزيز الحوار

وجّه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، رسالة شكر وتقدير إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، أعرب خلالها عن تقديره للجهود التي يبذلها في دعم قيم الأخوة الإسلامية وتعزيز التقارب بين المسلمين، إلى جانب دوره في نشر قيم التسامح والسلام والتعايش بين مختلف الأديان.

إشادة بجهود شيخ الأزهر في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين

وتضمنت رسالة ملك البحرين إشادة بالجهود التي يقوم بها شيخ الأزهر في خدمة الإسلام والمسلمين، وما يرتبط بها من تعزيز الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، في إطار ما يطرحه الأزهر من مبادرات ومشروعات تهدف إلى دعم قيم الاعتدال والتسامح ونبذ الفرقة.

هدية من شيخ الأزهر إلى ملك البحرين

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن سعادته بإهداء الإمام الأكبر نسخة أصلية من الكتاب التذكاري للنسخة الأولى من مؤتمر الحوار الإسلامي-الإسلامي، الذي استضافته مملكة البحرين، إلى جانب كتاب «مائة سؤال في المنهج والعقيدة».

وأشار إلى أن هذه الإصدارات تحمل مضامين وقيمًا مرتبطة بالحوار والتقارب، وتعكس جانبًا من المشروعات العلمية التي يقدمها علماء الأزهر بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين.

مشروعات علمية لتعزيز التسامح والاعتدال

وأكد ملك البحرين أن المشروعات العلمية والإصدارات التي يقدمها علماء الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين تتضمن مضامين وقيمًا تسهم في تعزيز التسامح والاعتدال، مشيرًا إلى أهمية ما تقدمه من فوائد علمية وفكرية.

وأوضح أن هذه الجهود تعبر عن الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين، إلى جانب إسهامه في دعم الحوار والتفاهم بين مختلف المكونات الدينية والفكرية.

البحرين تؤكد دعم الحوار بين المسلمين والأديان

وأشار الملك حمد بن عيسى إلى أن دعم قيم التسامح والحوار والتعايش يمثل جانبًا من توجهات البحرين في تعزيز التواصل بين المسلمين، وكذلك الحوار بين الأديان، بما يسهم في بناء مساحات مشتركة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.

ويرتبط هذا التوجه أيضًا بالجهود التي شهدتها البحرين خلال السنوات الماضية في مجال الحوار الإسلامي-الإسلامي، ومن أبرزها استضافة النسخة الأولى من المؤتمر الذي انعقد في فبراير 2025 بمشاركة أكثر من 400 عالم ومرجعية ومفكر من مختلف المدارس الفكرية الإسلامية.

مؤتمر الحوار الإسلامي-الإسلامي في البحرين

وشهد مؤتمر الحوار الإسلامي-الإسلامي في البحرين مناقشات ركزت على تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، ودعم التفاهم بين المذاهب والمدارس الفكرية المختلفة، إلى جانب التأكيد على القواسم المشتركة ورفض خطاب الكراهية.

واختتم المؤتمر بإطلاق «نداء أهل القبلة»، وهي وثيقة تضمنت مبادئ لتعزيز الحوار والتفاهم بين المسلمين، والتأكيد على أهمية التعاون والتقارب في مواجهة التحديات المختلفة.

علاقات مستمرة بين البحرين والأزهر الشريف

وتأتي رسالة ملك البحرين في سياق علاقات وتواصل مستمر بين المملكة والأزهر الشريف، حيث سبق أن التقى الملك حمد بن عيسى شيخ الأزهر خلال مشاركة الإمام الأكبر في فعاليات مؤتمر الحوار الإسلامي-الإسلامي، وشهد اللقاء تأكيدًا على أهمية الحوار والتضامن والتعايش.

كما شهد مارس 2026 اتصالًا هاتفيًا بين شيخ الأزهر وملك البحرين، تناول التأكيد على دعم الاستقرار وتغليب الحوار والحكمة في مواجهة التحديات الإقليمية، وفق ما أعلنته بوابة الأزهر.

رسالة تؤكد أهمية الحوار والسلام

وتبرز رسالة ملك البحرين تقدير بلاده للدور الديني والفكري الذي يقوم به شيخ الأزهر، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الحوار بين المسلمين وبين أتباع الأديان المختلفة، ونشر قيم التسامح والاعتدال والتعايش.

كما تعكس أهمية استمرار المبادرات العلمية والحوارية التي تجمع المؤسسات الدينية والعلماء والمفكرين، بهدف دعم التفاهم وتقليل مساحات الخلاف، وطرح رؤى مشتركة تخدم قضايا السلام والاستقرار.