×

كامل الوزير يكشف موعد تشغيل مونوريل غرب النيل والقطار السريع

الخميس 1 أكتوبر 2026 01:58 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
برنامج من ماسبيرو
برنامج من ماسبيرو

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن الدولة لا تبيع الموانئ المصرية ولا تتنازل عن ملكيتها، مشيرًا إلى أن الاستعانة بالشركات والمستثمرين العالميين تستهدف الإدارة والتشغيل والاستفادة من الخبرات الدولية، مع استمرار ملكية الدولة للأصول.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى، ضمن حلقة احتفالية بمناسبة وصول البرنامج إلى الحلقة رقم 100.

الموانئ المصرية

وقال كامل الوزير إن مصر تستعين بشركات عالمية في تشغيل وإدارة بعض الموانئ والمحطات، لكنها لا تبيع الموانئ أو تتنازل عن ملكيتها.

ويتفق ذلك مع موقف سبق أن أعلنته وزارة النقل، مؤكدة أن التعاون مع القطاع الخاص والشركات العالمية يتم في مجالات الإدارة والتشغيل وتوطين الخبرات مع احتفاظ الدولة بملكية المرافق والأصول.

شبكة النقل

وأشار الوزير إلى أن تطوير الطرق والموانئ والسكك الحديدية وشبكات النقل الجماعي يأتي ضمن خطة لربط مناطق الإنتاج والموانئ ومراكز الاستهلاك بممرات لوجستية متكاملة.

وكان الوزير قد أوضح خلال عرض حكومي يوم 29 سبتمبر أن الموانئ البحرية المصرية وصلت إلى 19 ميناء، مع أطوال أرصفة تقترب من 100 كيلومتر، بما يسمح باستقبال سفن ذات أحجام أكبر وزيادة قدرات التداول.

مونوريل غرب النيل

وكشف كامل الوزير أن التشغيل الرسمي الكامل لمونوريل غرب النيل أمام الجمهور مستهدف خلال شهري أبريل ومايو 2027.

ويمتد المشروع من محطة أكتوبر الجديدة حتى محطة وادي النيل بطول 43.8 كيلومتر، ويضم 13 محطة.

وتشمل المحطات أكتوبر الجديدة، وجامعة الأهرام الكندية، والسادات، وجامعة 6 أكتوبر، ونقابة المهندسين، ومول مصر، والشيخ زايد، وطريق الإسكندرية، والمنصورية، والمريوطية، والطريق الدائري، وبشتيل، ووادي النيل.

تكامل المونوريل

ويستهدف مونوريل غرب النيل ربط مناطق 6 أكتوبر والشيخ زايد بشبكة النقل الجماعي في القاهرة الكبرى.

كما يتكامل المشروع مع الخط الثالث لمترو الأنفاق عند منطقة وادي النيل، ومع محطة قطارات صعيد مصر في بشتيل، بما يسهل الانتقال بين أكثر من وسيلة نقل.

القطار السريع

وأعلن كامل الوزير أن تشغيل الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع بالركاب من العين السخنة حتى مرسى مطروح مستهدف في يوليو 2027.

ويمتد الخط لمسافة 660 كيلومترًا، ويربط العين السخنة بالعلمين الجديدة ومرسى مطروح، ويضم 21 محطة إلى جانب مركز للتحكم والسيطرة.

ويمثل الخط جزءًا رئيسيًا من الممر اللوجستي «السخنة - الإسكندرية»، الذي يستهدف ربط الموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية والمدن الجديدة والمناطق السياحية.

سرعات القطارات

وأوضح الوزير أن القطار السريع تصل سرعته التشغيلية إلى نحو 250 كيلومترًا في الساعة، بينما تعمل القطارات الإقليمية التي تتوقف في عدد أكبر من المحطات بسرعة تصل إلى نحو 160 كيلومترًا في الساعة.

وأشار إلى أن زمن الرحلة المتوقع بين القاهرة ومطروح يتراوح بين ساعتين وساعتين ونصف تقريبًا، بينما قد تستغرق الرحلة من السخنة إلى مطروح بين 3 و3.5 ساعات.

السكك الحديدية

وفيما يتعلق بالسكك الحديدية التقليدية، قال كامل الوزير إن مصر تمتلك شبكة يصل طولها إلى نحو 10 آلاف كيلومتر، تخضع لأعمال تطوير متتابعة تشمل المسارات والإشارات والوحدات المتحركة.

وأضاف أن السكك الحديدية تنقل حاليًا نحو 1.5 مليون راكب يوميًا، مقارنة بنحو 700 ألف راكب في السابق.

مستهدف 2030

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تستهدف الوصول إلى أكثر من مليوني راكب يوميًا عبر شبكة السكك الحديدية بحلول عام 2030.

وأوضح أن أعمال التطوير تشمل كذلك تحديث الإشارات وتأهيل العنصر البشري ورفع كفاءة الجرارات والعربات بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتقليل الأخطاء التشغيلية.

سكك حديد سيناء

وتطرق كامل الوزير إلى مشروعات تطوير خطوط السكك الحديدية في سيناء، مؤكدًا أن الدولة تعتبر هذه المشروعات جزءًا من خطط تنمية شبه الجزيرة وربطها بوادي النيل والدلتا.

وجاء حديثه ردًا على ما قال إنه تناول من جانب صحف إسرائيلية لمشروع خط العريش - طابا وتطوير شبكة السكك الحديدية في سيناء، مؤكدًا أن هذه المشروعات تنفذ داخل الأراضي المصرية.

وأشار إلى أهمية الأنفاق التي تم تنفيذها أسفل قناة السويس وشبكات الطرق والسكك الحديدية في تسهيل الحركة بين سيناء وبقية المحافظات.

تكلفة التذاكر

وكشف الوزير أن بعض وسائل النقل الجديدة تعمل بتذاكر تقل عن التكلفة الفعلية للتشغيل.

وأوضح أن تذكرة تباع للمواطن بنحو 10 جنيهات قد تبلغ تكلفتها الفعلية نحو 20 جنيهًا، بينما قد تصل تكلفة تذكرة تباع بـ12 جنيهًا إلى 24 جنيهًا، وفق تقديرات الوزارة التي عرضها خلال المداخلة.

الأتوبيس الترددي

وقال كامل الوزير إن قيمة الكهرباء المستهلكة شهريًا في تشغيل منظومة الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري تتراوح بين 18 و19 مليون جنيه.

وأضاف أن الوزارة تسدد تكلفة الكهرباء وفق التعريفة الحكومية المعتادة، دون تخفيض خاص للمشروع. وهذه الأرقام وردت على لسان الوزير بشأن تكلفة التشغيل ولم تُنشر معها بيانات تفصيلية للاستهلاك الكهربائي.

المرحلة الثانية

وكانت المرحلة الثانية من منظومة الأتوبيس الترددي السريع BRT قد دخلت الخدمة أمام الركاب في 26 سبتمبر 2026، لتمتد الخدمة على الطريق الدائري حتى محطة صن كابيتال.

ويستهدف المشروع التكامل مع خطوط المترو والمونوريل ووسائل النقل الجماعي الأخرى لتسهيل الانتقال بين الشبكات المختلفة.

التواصل مع المواطنين

وتحدث الوزير خلال المداخلة عن أهمية عرض تفاصيل مشروعات النقل للمواطنين بصورة أكثر وضوحًا، معتبرًا أن المؤسسات الحكومية تحتاج إلى تطوير أساليب تواصلها على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد أن الإنفاق على مشروعات النقل يرتبط، وفق رؤية الوزارة، بتطوير الخدمات والبنية الأساسية وزيادة قدرات نقل الركاب والبضائع.

الحلقة 100

وجاءت مداخلة كامل الوزير ضمن الحلقة رقم 100 من برنامج «من ماسبيرو»، الذي يقدمه رامي رضوان على القناة الأولى.

وشهدت الحلقة أيضًا استضافة الفنان خالد الصاوي في لقاء خاص بمناسبة احتفال البرنامج بوصوله إلى الحلقة المئة.