×

عاجل.. الحكومة تنفي تحمل مصر 50 مليون دولار لإصلاح سفينة إنرجوس وينتر

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 07:07 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
مدبولى
مدبولى

حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الجدل المثار حول ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن تحمل مصر مبلغ 50 مليون دولار لإصلاح سفينة التغييز «إنرجوس وينتر»، التي تعرضت لحادث سابق في ميناء دمياط، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة في هذا الشأن غير صحيحة.

وأوضح المركز الإعلامي، في بيان حديث، أن ما جرى تداوله عبر بعض المنصات بشأن تحمل مصر تكلفة قدرها 50 مليون دولار لإصلاح السفينة لا يستند إلى معلومات صحيحة، وذلك بعد التواصل مع وزارة البترول والثروة المعدنية للتحقق من حقيقة ما تم نشره.

الحكومة تنفي تحمل مصر تكلفة إصلاح إنرجوس وينتر

وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن ما نُشر بشأن تحمل مصر مبلغ 50 مليون دولار لإصلاح سفينة التغييز «إنرجوس وينتر» بميناء دمياط هو معلومات مفبركة ومضللة، نافية صحة ما نُسب إلى مسؤولين بالشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» من تصريحات حول تكلفة الإصلاح.

وشددت الوزارة على أنه لم تصدر عن مسؤولي «إيجاس» أي تصريحات تتضمن المعلومات المتداولة بشأن تحمل مصر قيمة أعمال إصلاح السفينة، موضحة أن ما نُسب إلى مصدر مسؤول في الشركة بهذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة.

حقيقة تصريحات إيجاس بشأن السفينة

وأوضحت الوزارة أن نسبة تصريحات إلى مسؤولين في الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية بشأن تحمل تكلفة الإصلاح تمثل نقلًا غير دقيق للمعلومات، خاصة في ظل عدم صدور أي تصريحات رسمية من جانب مسؤولي الشركة تؤكد صحة هذه الادعاءات.

ويأتي توضيح وزارة البترول في إطار التعامل مع المعلومات المتداولة حول سفينة «إنرجوس وينتر»، بعد الحادث الذي تعرضت له في ميناء دمياط، والذي أثار اهتمامًا واسعًا بسبب ارتباط السفينة بمنظومة استقبال وإعادة تغويز شحنات الغاز الطبيعي المسال.

موقف الحكومة من تداول المعلومات غير الصحيحة

وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية عند تداول المعلومات المتعلقة بالملفات الاقتصادية والطاقة، خاصة ما يرتبط بتكاليف الإصلاحات أو التزامات الجهات والشركات التابعة للدولة.

كما حذرت وزارة البترول من تداول تصريحات غير صادرة عن مسؤولي «إيجاس»، مؤكدة احتفاظها بكامل حقوقها القانونية تجاه من ينشر أو يعيد نشر ادعاءات غير صحيحة أو ينسب تصريحات كاذبة إلى مسؤولي الشركة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه الجهات المعنية متابعة تداعيات حادث ميناء دمياط، واتخاذ الإجراءات اللازمة المتعلقة بالسفن والمنشآت المتأثرة بالحادث.

تفاصيل حادث ميناء دمياط

وكان ميناء دمياط قد شهد في نهاية يوليو الماضي حادثًا طال سفينتين، وأظهرت التحقيقات الأولية التي أعلنتها الحكومة وقتها أن الحادث ناتج عن طائرة مسيرة، مع استمرار الجهات المعنية في استكمال التحقيقات للوقوف على مختلف ملابسات الواقعة.

وتعرضت سفينة التغييز «إنرجوس وينتر» لأضرار خلال الحادث، وهو ما جعل وضعها الفني وأعمال الإصلاح المرتبطة بها محل اهتمام، بالتزامن مع احتياجات قطاع الطاقة إلى استمرار عمليات استقبال وإعادة تغويز شحنات الغاز الطبيعي المسال.

دعوة لتحري الدقة قبل تداول الأخبار

ودعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، وضرورة التأكد من صحة الأخبار قبل إعادة نشرها، خصوصًا عندما تتعلق بأرقام مالية كبيرة أو بملفات استراتيجية مثل الطاقة والغاز الطبيعي.

وشدد المركز على أن تداول معلومات غير دقيقة قد يؤدي إلى إثارة البلبلة، مطالبًا بالرجوع إلى البيانات الرسمية للتأكد من حقيقة أي معلومات متداولة بشأن أداء الجهات الحكومية والشركات التابعة لها.

وبذلك، فإن الرقم المتداول بشأن تحمل مصر مبلغ 50 مليون دولار لإصلاح سفينة «إنرجوس وينتر» لا يمثل، وفق التوضيح الحكومي الصادر في 30 سبتمبر 2026، تكلفة معلنة تتحملها الدولة، كما نفت وزارة البترول صدور تصريحات من مسؤولي «إيجاس» تؤكد هذا الأمر.