×

إشارة اختطاف من طائرة فلاي دبي تثير استنفارًا في إسرائيل قبل هبوطها بالسعودية

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:50 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
طائرة من "فلاي دبي"
طائرة من "فلاي دبي"

أثارت طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" حالة من الاستنفار الأمني في إسرائيل، بعدما أرسلت إشارات طوارئ خلال رحلتها من دبي إلى مطار بن جوريون، من بينها رمز يشير إلى احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، قبل أن يتغير مسارها لاحقًا باتجاه المملكة العربية السعودية.

وكانت الطائرة تقل 174 راكبًا، بينهم 27 طفلًا، عندما أرسلت صباح الأربعاء إشارة استغاثة خلال الرحلة، بالتزامن مع تغير مسارها وخفض ارتفاعها، ما دفع الجهات الأمنية الإسرائيلية إلى التعامل مع الموقف باعتباره تهديدًا محتملاً.

وبحسب الرواية المتداولة حول الواقعة، جرى تحويل مسار الطائرة باتجاه السعودية، بينما أرسلت إسرائيل طائرات مقاتلة لمتابعة التطورات، وسط مخاوف أولية من احتمال وقوع عملية اختطاف.

وبعد دقائق من التوتر، بدأت الجهات الأمنية في توضيح أن الطائرة تتجه إلى مطار تبوك في السعودية، قبل أن تهبط بالفعل هناك بسلام.

وأوضحت شركة "فلاي دبي" لاحقًا، وفق المعلومات الواردة بشأن الحادث، أن تفعيل إشارة الاستغاثة جاء على خلفية واقعة عنيفة على متن الطائرة، تمثلت في شجار بين الطيارين، دون أن تكون هناك عملية اختطاف مؤكدة.

وأدى الحادث إلى عقد اجتماع أمني عاجل في إسرائيل لمتابعة التطورات، فيما أجرى عدد من الأجهزة الأمنية والعسكرية تقييمات متتالية للموقف بهدف الوقوف على طبيعة ما حدث للطائرة.

وأشارت المعلومات إلى أن أحد الطيارين هو من فعّل إشارة الاستغاثة، فيما اختفت الطائرة لفترة من تطبيقات تتبع الرحلات قبل أن تظهر مجددًا بعد هبوطها في السعودية.

وبدأت الرحلة من دبي في الساعة 7:05 صباحًا، وكان من المقرر وصولها إلى مطار بن جوريون نحو الساعة 9:30 صباحًا، إلا أن الطائرة أرسلت بعد نحو ساعة ونصف من الإقلاع، أثناء وجودها في المجال الجوي الأردني، الرمز 7700 الخاص بحالات الطوارئ العامة.

وبعد ذلك أرسلت الطائرة الرمز 7500، المستخدم للدلالة على احتمال وجود حالة اختطاف، ما تسبب في تصاعد حالة التأهب، قبل أن تعود الطائرة باتجاه الأجواء السعودية وتواصل التحليق على ارتفاع منخفض.

واتجهت الطائرة بعد ذلك جنوبًا ثم غربًا داخل الأراضي السعودية، قبل أن يتضح أنها في طريقها إلى مطار تبوك، حيث هبطت لاحقًا، لتنتهي حالة الترقب التي استمرت خلال دقائق حرجة من الرحلة.

وأكدت المعلومات المتداولة أن المجال الجوي الإسرائيلي لم يُغلق خلال الحادث، رغم حالة الاستنفار التي صاحبت متابعة الطائرة وإجراءات التقييم الأمني والعسكري.