×

رودريجو يقترب من العودة.. خطوة جديدة في رحلة التعافي من الإصابة

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 03:06 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رودريجو جوس
رودريجو جوس

خطا النجم البرازيلي رودريجو جوس خطوة جديدة ومهمة في رحلة التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من نصف عام، بعدما بدأ التعامل مع الكرة على أرضية ملعب المدينة الرياضية لنادي ريال مدريد «فالديبيباس»، في مؤشر جديد على اقتراب عودته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة المتقدمة من البرنامج التأهيلي الذي يخضع له اللاعب، والذي يسير بصورة تدريجية تحت إشراف الجهازين الطبي والفني، بهدف استعادة جاهزيته الكاملة وتجنب تعرضه لأي انتكاسة قبل حصوله على التصريح الطبي النهائي.

إصابة قوية أبعدت رودريجو عن الملاعب

وتعود بداية أزمة رودريجو إلى الثاني من مارس الماضي، عندما تعرض للإصابة خلال مباراة ريال مدريد أمام خيتافي على ملعب «سانتياجو برنابيو».

وأظهرت الفحوصات الطبية إصابة اللاعب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب إصابة في الغضروف المفصلي الخارجي للركبة اليمنى، وهي إصابة قوية فرضت عليه الغياب لفترة طويلة.

وحرمته الإصابة من المشاركة في المراحل الحاسمة من الموسم الماضي، كما أثرت على خططه المتعلقة بالانضمام إلى منتخب البرازيل والمشاركة معه في منافسات كأس العالم، في ظل قيادة كارلو أنشيلوتي للمنتخب البرازيلي.

عملية جراحية ورحلة تأهيل طويلة

وخضع رودريجو لعملية جراحية في العاشر من مارس، ليبدأ بعدها برنامجًا طويلًا للعلاج والتأهيل البدني، وسط تقديرات بامتداد فترة غيابه لنحو ثمانية أو تسعة أشهر.

ومنذ إجراء الجراحة، خضع الجناح البرازيلي لمراحل متدرجة من التأهيل تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد، مع تجنب التعجل في عودته، خاصة أن طبيعة إصابته تتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر.

ويستهدف البرنامج التأهيلي استعادة اللاعب قوته البدنية، وتجهيز الركبة للعودة إلى الأحمال المرتبطة بالتدريبات والمباريات، بما يقلل من احتمالات تعرضه لانتكاسة جديدة.

رودريجو يعود للركض ثم التعامل مع الكرة

واصل رودريجو التقدم في برنامجه التأهيلي خلال الأسابيع الماضية، بعدما تمكن في أوائل سبتمبر من العودة إلى الركض على أرضية الملعب داخل مدينة ريال مدريد الرياضية.

ومع بدء التعامل المباشر مع الكرة، أصبح اللاعب أمام مرحلة جديدة أكثر ارتباطًا بطبيعة كرة القدم، حيث يمكنه تنفيذ تدريبات تتطلب الحركة والتنسيق مع الكرة بصورة أكبر.

ولا تعني هذه الخطوة حصول رودريجو على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات، إذ لا يزال بحاجة إلى استكمال باقي مراحل التأهيل، والتأكد من جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل.

ريال مدريد يحدد موعدًا تدريجيًا لعودة رودريجو

يتعامل ريال مدريد بحذر مع موعد عودة رودريجو، في ظل الرغبة في التأكد من جاهزيته الكاملة قبل الدفع به في المباريات الرسمية.

ويستهدف النادي عودة اللاعب إلى المنافسات خلال الفترة بين ديسمبر ويناير المقبلين، على أن يتحدد الموعد بصورة أدق وفقًا لاستجابته للبرنامج التأهيلي وتطور حالته البدنية.

ويركز رودريجو خلال المرحلة الحالية على استعادة لياقته، إلى جانب استعادة الإيقاع والثقة في الركبة بعد الجراحة، قبل الانتقال إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات.

أنشيلوتي يتابع حالة رودريجو

ويحظى اللاعب بمتابعة مستمرة خلال فترة التعافي، خاصة في ظل أهميته بالنسبة إلى الخط الهجومي لريال مدريد.

وكان كارلو أنشيلوتي قد زار «فالديبيباس» مؤخرًا للاطمئنان على حالة رودريجو وعدد من اللاعبين البرازيليين، في ظل متابعة تطورات جاهزيتهم خلال الفترة المقبلة.

وتأتي عودة رودريجو المنتظرة في وقت شهد فيه ريال مدريد تغييرات على المستوى الفني، وهو ما يعني أن اللاعب سيحتاج إلى فترة تدريجية للتأقلم مع أفكار الجهاز الفني الجديد وزملائه داخل الفريق.

تحديات تنتظر رودريجو بعد العودة

لن تكون العودة إلى التدريبات والمباريات نهاية رحلة رودريجو مع الإصابة، وإنما ستكون بداية مرحلة جديدة تتطلب استعادة مستواه البدني والفني بصورة تدريجية.

فاللاعب لم يشارك في فترة الإعداد للموسم الجديد، كما غاب عن التدريبات تحت قيادة المدير الفني الحالي بسبب الإصابة، وبالتالي سيكون بحاجة إلى استعادة إيقاع المباريات والتأقلم مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وسيعمل رودريجو بعد حصوله على التصريح الطبي على استعادة جاهزيته تدريجيًا، قبل الدخول في المنافسة على دقائق المشاركة والمركز الأساسي داخل تشكيلة ريال مدريد.

ومع اقتراب موعد عودته المحتملة، تترقب جماهير ريال مدريد الخطوات المقبلة في رحلة تعافي الجناح البرازيلي، خاصة بعد الغياب الطويل الذي أبعده عن الملاعب، بينما يبقى الهدف الأساسي للاعب والنادي هو العودة بصورة آمنة ومستقرة واستعادة مستواه السابق.