×

صادرات نفط الشرق الأوسط ترتفع إلى 16.3 مليون برميل يوميًا في سبتمبر

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 01:58 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
صادرات النفط الخام
صادرات النفط الخام

ارتفعت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط خلال سبتمبر إلى نحو 16.328 مليون برميل يوميًا، مسجلة أعلى مستوى منذ بدء الحرب على إيران في أواخر فبراير، مدفوعة بزيادة الشحنات الصادرة من السعودية والإمارات العربية المتحدة، وفقًا لبيانات كبلر.

وجاء تعافي صادرات المنطقة بالتزامن مع تحسن حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، والتي كانت في طريقها للوصول إلى نحو 9.719 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر.

كما شهدت حركة الصادرات السعودية تغيرًا مع تحويل جزء من شحنات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، عقب الهجمات التي ألحقت أضرارًا بخط أنابيب الشرق والغرب، بحسب البيانات الأولية الواردة.

ورغم الارتفاع الملحوظ في صادرات النفط من السعودية والإمارات والعراق وعُمان وقطر والكويت وإيران، فإن إجمالي صادرات المنطقة لا يزال أقل بنحو 3.2 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستوى فبراير، عندما بلغ نحو 19.513 مليون برميل يوميًا.

وتشمل بيانات الصادرات شحنات النفط العابرة عبر مضيق هرمز وعمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في خليج عُمان، بالإضافة إلى الشحنات المنطلقة من محطتي الفجيرة الإماراتية وعُمان الواقعتين خارج المضيق، فضلًا عن الصادرات عبر البحر الأحمر.

وقدرت كبلر صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط خلال سبتمبر عند مستوى يقل قليلًا عن 80% من معدلاتها المسجلة قبل اندلاع الصراع.

وسجلت السعودية، أكبر مصدر للنفط في المنطقة، تعافيًا قويًا في صادراتها، إذ كانت في طريقها لشحن نحو 5.4 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، مقابل 2.446 مليون برميل يوميًا في أغسطس.

كما قفزت شحنات النفط من ميناء رأس تنورة السعودي على الخليج إلى نحو 3.25 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو 929 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس.

ورغم هذه الزيادة، ظلت صادرات رأس تنورة أقل من المستوى المسجل في فبراير، والذي بلغ نحو 6.411 مليون برميل يوميًا.

وأظهرت البيانات عبور 19 ناقلة نفط خام عملاقة جدًا، تحمل كل منها نحو مليوني برميل من النفط السعودي، إلى خارج مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي.

ولا تشمل هذه البيانات السفن التي ربما عبرت المضيق بعد إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعرف الآلي، وهي خطوة قد تستخدم لتجنب رصد حركة بعض الناقلات.

وقبل بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير، كان مضيق هرمز يستقبل نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا في المتوسط، من بينها ناقلات النفط والغاز وسفن الحاويات والبضائع السائبة.

ويمثل المضيق ممرًا رئيسيًا لحركة الطاقة العالمية، إذ كانت الشحنات المارة عبره تمثل نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.