×

مرموش يواجه تحديًا مبكرًا مع توتنهام.. البحث عن المركز والهدف الأول

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 01:34 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
عمر مرموش
عمر مرموش

لم تكن بداية عمر مرموش مع توتنهام بالشكل الذي كان ينتظره اللاعب أو جماهير النادي، بعدما وجد النجم المصري نفسه أمام تحدٍ مبكر في فريق يعاني هجوميًا خلال انطلاقة الموسم.

وانضم مرموش إلى مشروع توتنهام تحت قيادة روبرتو دي زيربي، في ظل طموحات كبيرة للنادي اللندني بعد فترة انتقالات شهدت تدعيم صفوف الفريق بعدد كبير من الصفقات. لكن البداية لم تأتِ بالصورة المنتظرة، وهو ما انعكس على أداء اللاعبين الجدد ومن بينهم المهاجم المصري.

مرموش يبحث عن دوره

تتمثل إحدى أبرز التحديات أمام مرموش في تحديد المركز الذي يمكنه من خلاله تقديم أفضل مستوياته، بعدما تألق في فترات سابقة كمهاجم صريح، بينما ظهر بصورة أكثر خطورة عندما يحصل على حرية التحرك خلف رأس الحربة أو من الجناح.

وفي بعض مباريات توتنهام، وجد مرموش نفسه مطالبًا بقيادة الخط الأمامي، في ظل حاجة الفريق إلى حلول هجومية قادرة على صناعة الفرص واستغلالها.

وشارك اللاعب إلى جانب دومينيك سولانكي أمام أستون فيلا، لكنه لم يتمكن حتى الآن من تسجيل هدفه الأول بقميص الفريق في الدوري.

بداية صعبة لا تخص مرموش وحده

ولا يمكن النظر إلى بداية مرموش بعيدًا عن الوضع العام داخل توتنهام، في ظل التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات.

فقد رحل عدد كبير من اللاعبين مقابل التعاقد مع عناصر جديدة، ما وضع دي زيربي أمام مهمة إعادة تشكيل الفريق وبناء حالة من الانسجام بين اللاعبين.

ويحتاج مرموش بدوره إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع زملائه وفهم الأدوار المطلوبة منه داخل منظومة المدرب الإيطالي، خصوصًا أن أسلوب دي زيربي يعتمد على البناء من الخلف والتحرك بين الخطوط.

صفقات كبيرة تنتظر التألق

ولم يكن مرموش اللاعب الجديد الوحيد الذي واجه بداية صعبة، إذ إن عددًا من الصفقات التي أبرمها توتنهام لم يقدم بعد المستوى المنتظر منها، وفق تقييمات إعلامية لأداء الوافدين الجدد.

وتشير هذه الصورة إلى أن معاناة مرموش لا تبدو منفصلة عن ظروف الفريق، وإنما تأتي في إطار بداية تحتاج خلالها مجموعة اللاعبين الجدد إلى مزيد من الوقت للتأقلم.

الهدف الأول قد يغير الكثير

يبقى تسجيل مرموش هدفه الأول مع توتنهام أحد أبرز المحطات المنتظرة في الفترة المقبلة، إذ يمكن أن يمنحه ذلك دفعة معنوية مهمة بعد بداية لم تشهد ظهوره التهديفي المنتظر.

وفي المقابل، سيكون على دي زيربي البحث عن المركز الأنسب للاعب المصري، سواء كمهاجم أو خلف رأس الحربة أو على أحد طرفي الملعب، مع بناء منظومة هجومية تساعده على استغلال سرعته وقدرته على التحرك والوصول إلى منطقة الجزاء.