×

في ذكرى رحيلها.. حكاية كوثر العسال وقصة حبها مع محمد وفيق

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:56 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
كوثر العسال
كوثر العسال

تحل اليوم الثلاثاء، الموافق 29 سبتمبر، الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الفنانة كوثر العسال، التي غادرت عالمنا عام 2013 عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، تاركة خلفها إرثًا فنيًا مميزًا جعل اسمها حاضرًا في ذاكرة جمهورها ومحبيها.

البداية الفنية لكوثر العسال

بدأت كوثر العسال مشوارها الفني في أوائل ستينيات القرن الماضي، من خلال فيلم «امرأة في دوامة»، لتواصل بعدها مسيرتها وتشارك في عشرات الأعمال الفنية المتنوعة بين السينما والدراما والمسرح.

وقدمت الفنانة الراحلة خلال مشوارها عددًا كبيرًا من الأدوار التي تركت بصمة لدى الجمهور، ومن أبرز أعمالها السينمائية «أنف وثلاث عيون»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«شفاه غليظة»، و«العقل والمال»، و«صباح الخير يا زوجتي العزيزة».

أما على مستوى الدراما، فكان من أبرز أدوارها شخصية «درية» في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، الذي شارك في بطولته الفنان نور الشريف والفنانة عبلة كامل، وحقق نجاحًا كبيرًا وارتبط به الجمهور لسنوات طويلة.

زيجات كوثر العسال

تزوجت كوثر العسال مرتين خلال حياتها، كانت الزيجة الأولى من الفنان الكوميدي عبد المنعم إبراهيم، واستمر زواجهما قرابة 20 عامًا، حتى وفاته.

أما الزيجة الثانية فكانت من الفنان محمد وفيق، الذي كان ابن خالتها، وكشف في وقت لاحق أنه أحبها منذ طفولته، لكنه لم يصرح لها بمشاعره في البداية.

وبعد وفاة عبد المنعم إبراهيم، اعترف محمد وفيق بحبه لكوثر العسال، لتبدأ بينهما قصة حب انتهت بالزواج، واستمرت علاقتهما حتى رحيلها.

صراع كوثر العسال مع المرض

عانت كوثر العسال خلال سنواتها الأخيرة من مرض سرطان الطحال، وظلت تواجه المرض حتى تدهورت حالتها الصحية، قبل أن ترحل عن عالمنا في 29 سبتمبر عام 2013.

محمد وفيق بعد رحيل كوثر العسال

دخل الفنان محمد وفيق في حالة شديدة من الحزن عقب وفاة زوجته كوثر العسال، وظهر مدى ارتباطه بها من خلال عدد من المواقف التي قام بها بعد رحيلها.

وتردد أنه تبرع بمجوهراتها لصالح مستشفى سرطان الأطفال، كما وهب منزلهما بما يحتويه من أثاث إلى شاب مقبل على الزواج، وأوصى بأن يُدفن إلى جوارها.

وكان محمد وفيق قد تحدث في أحد لقاءاته عن طبيعة علاقته بزوجته الراحلة، معبرًا عن مدى ارتباطهما بقوله: «أنا وكوثر مالناش غير بعض، إحنا ماليين حياتنا ببعض».

وبعد مرور 13 عامًا على رحيل كوثر العسال، لا تزال أعمالها الفنية وقصتها الإنسانية حاضرة في ذاكرة جمهورها، خاصة دورها المميز في «لن أعيش في جلباب أبي»، الذي ظل أحد أبرز محطات مسيرتها الفنية.