حيرة بين معلمي وطلاب البكالوريا المصرية بسبب آلية التقييمات الأسبوعية.. مطالب بتعليمات موحدة
تسود حالة من الحيرة بين عدد من معلمي وطلاب الصف الثاني بالمرحلة الثانوية ضمن نظام البكالوريا المصرية، بسبب اختلاف تفسير آلية تنفيذ الشرح والتقييمات الأسبوعية، وسط مطالبات لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بحسم الأمر وإصدار تعليمات واضحة وموحدة لجميع المديريات والإدارات التعليمية والمدارس.
كتب التقييمات تحدد 3 فترات أسبوعية
وتتمثل المشكلة، بحسب شكاوى المعلمين، في أنه عقب إتاحة كتب الأداءات والتقييمات الأسبوعية على الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم، وتحميلها من جانب المعلمين والطلاب، تبين أن تنظيم العمل خلال الأسبوع قائم على تقسيم الحصص إلى فترات.
وأوضح المعلمون أن كتاب التقييمات يحدد خلال الأسبوع فترة أولى مكونة من حصتين لشرح الجزء الأول من الدرس، وفترة ثانية مكونة من حصتين لاستكمال شرح الجزء الثاني، ثم فترة ثالثة مكونة من حصتين مخصصة للتقييم الأسبوعي.
وبحسب الشكاوى، فإن هذا التنظيم يعني أن المعلم مطالب بإعداد تحضيرين للشرح وتحضير للتقييم الأسبوعي، بإجمالي 3 تحضيرات خلال الأسبوع.
خلاف حول عدد التحضيرات
في المقابل، يقول المعلمون إن بعض التوجيهات الفنية والمدارس تتعامل مع الجدول على أساس الحصة المنفردة وليس الفترة المكونة من حصتين، مع الإشارة إلى أن الحصص قد تكون غير متصلة.
وأشار أصحاب الشكوى إلى أن بعض التوجيهات تطالب المعلم بإعداد تحضير مستقل لكل حصة، بما يعني إعداد 6 تحضيرات أسبوعيًا بدلًا من 3، وهو ما يرونه عبئًا إضافيًا، خاصة في ظل اختلاف التعليمات التي يتلقونها عما هو مدون في كتب التقييمات.
تساؤلات حول مدة التقييم الأسبوعي
كما أثار الأمر تساؤلات لدى الطلاب بشأن التقييم الأسبوعي، حيث تشير كتب التقييمات، وفقًا لما ورد في الشكاوى، إلى تخصيص فترة مكونة من حصتين للتقييم.
وفي المقابل، يتم إبلاغ الطلاب في بعض المدارس بأن التقييم يُجرى خلال حصة واحدة فقط، وهو ما زاد من حالة عدم الوضوح بشأن آلية التطبيق.
مطالب بتوحيد تعليمات البكالوريا المصرية
وأدى اختلاف التعليمات إلى حالة من عدم الوضوح بين المعلمين والطلاب بشأن النظام الواجب اتباعه، وما إذا كان يتم الالتزام بما ورد في كتب الأداءات والتقييمات الرسمية الصادرة عن الوزارة، أم بالتعليمات الصادرة من التوجيهات الفنية والمدارس.
ويطالب المعلمون والطلاب وزارة التربية والتعليم بالتدخل لحسم الأمر، وإعلان آلية واضحة وموحدة لتنفيذ حصص الشرح والتقييم الأسبوعي، إلى جانب تحديد عدد التحضيرات المطلوبة من المعلمين.
كما طالبوا بإصدار كتاب دوري أو تعليمات رسمية للمديريات والإدارات التعليمية والتوجيهات والمدارس، بما يضمن توحيد التطبيق وعدم اختلاف الإجراءات من مدرسة إلى أخرى.
ويؤكد أصحاب الشكوى أن الهدف الأساسي هو تحديد النظام الرسمي المعتمد، بما يضمن وضوح المطلوب من المعلم، وحصول الطالب على الوقت المحدد لأداء التقييم الأسبوعي وفقًا للقواعد المعتمدة.

