×

الذهب يتراجع بأكثر من 1% مع تصاعد توقعات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة

الإثنين 28 سبتمبر 2026 12:32 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
ضغوط النفط والفائدة تدفع الذهب للتراجع بأكثر من 1% وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية
ضغوط النفط والفائدة تدفع الذهب للتراجع بأكثر من 1% وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الاثنين، مواصلة خسائرها في ظل ارتفاع أسعار النفط وصدور بيانات قوية عن النشاط الاقتصادي الأمريكي، ما عزز توقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.1% إلى 4236.33 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.2% إلى 4270.50 دولار للأوقية.

كما هبطت الفضة الفورية بنسبة 1.7% إلى 63.24 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 1.3% إلى 1758.04 دولار للأوقية، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.31% إلى 100.97 نقطة.

وجاء تراجع الذهب بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، بعد إعلان إيران أنها لن تخفف شروطها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى حالة عدم اليقين بشأن أحد أهم الممرات العالمية لإمدادات الطاقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفض مقترحًا إيرانيًا لإعادة فتح الممر المائي خلال 7 أيام، مع حديثه عن توقع استئناف المفاوضات مع طهران خلال الأسبوع الجاري.

ومع استمرار النزاع الأمريكي الإيراني، ارتفع خام برنت بنحو 70% منذ بداية العام، وهو ما زاد مخاوف التضخم ودفع الأسواق إلى إعادة تقييم المسار المتوقع للسياسة النقدية الأمريكية.

وأشارت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إلى تعرض عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل لضغوط صعودية بسبب قوة توقعات النمو ومخاوف الدين الحكومي وتوقعات أسعار الفائدة.

وكان مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي قد صوتوا بالإجماع في منتصف سبتمبر على رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس، بينما أشارت تصريحات لاحقة إلى احتمال الحاجة لرفع إضافي خلال الفترة المقبلة.

وبحسب تقديرات السوق، بلغت احتمالات رفع الفائدة مجددًا في أكتوبر نحو 65%.

كما تعرض الذهب لضغوط من سوق السندات، بعد تقلص الفارق بين عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات وعائد السندات لأجل عامين إلى 17 نقطة أساس خلال الأسبوع الماضي.

وتداول الذهب خلال الشهر الجاري في نطاق يتراوح بين 4230 و4510 دولارات للأوقية، وسط إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات الفائدة الأمريكية.

ولا تزال الأسعار دون المستوى القياسي الذي سجلته في يناير عند نحو 5600 دولار للأوقية.

وأشار بنك ANZ إلى استمرار الضغوط على الذهب نتيجة ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى استمرار الطلب القوي على صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.

وبحسب البنك، ارتفعت حيازات صناديق الذهب المتداولة بنحو 50 طنًا منذ بداية الشهر الجاري.

وفي سياق متصل، تراجعت ثقة المستهلك الأمريكي خلال سبتمبر إلى أدنى مستوياتها في 4 أشهر، وسط مخاوف متزايدة بشأن الأسعار وأوضاع الاقتصاد.

وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE لشهر أغسطس، إلى جانب تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن اتجاه أسعار الفائدة.