×

منى الشيمي تتبرأ من نتيجة جائزة يوسف إدريس وتنتقد القائمة الطويلة

الأحد 27 سبتمبر 2026 01:39 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
منى الشيمي
منى الشيمي

أعلنت الكاتبة والروائية منى الشيمي تبرؤها من نتيجة جائزة يوسف إدريس للقصة القصيرة، التي يطلقها نادي القصة المصري، رغم مشاركتها في أعمال التحكيم، موجهة انتقادات إلى آلية اختيار القائمة الطويلة ومستوى عدد من الأعمال المدرجة بها.

وجاء موقف الشيمي عقب إعلان القائمة الطويلة للجائزة، وسط اختلاف في الأرقام المنشورة بشأن عدد الأعمال التي ضمتها القائمة، إذ أشارت الشيمي في تحديث لمنشورها إلى 37 مشاركا، بينما ذكر تقرير صحفي عن إعلان نادي القصة أن القائمة ضمت 39 قصة.

تبرؤ من النتيجة

وقالت منى الشيمي، عبر حسابها على موقع فيسبوك، إنها تتبرأ من نتيجة جائزة يوسف إدريس للقصة القصيرة رغم مساهمتها في التحكيم.

وأوضحت أنها شاركت في عملية التحكيم دون مقابل مادي، مشيرة إلى أنها أُبلغت بأن السبب يعود إلى محدودية الميزانية المخصصة للجائزة.

انتقاد القائمة

وانتقدت الشيمي مستوى عدد من الأعمال المدرجة في القائمة الطويلة، معتبرة أن بعضها لا يرتقي، من وجهة نظرها، إلى المستوى الذي يؤهله للوصول إلى هذه المرحلة من الجائزة.

وشملت انتقاداتها جوانب تتعلق بالصياغة والأفكار والبناء القصصي، مع تأكيد احترامها لأصحاب الأعمال المشاركة.

عدد المشاركين

وأشارت الشيمي إلى أن إجمالي المشاركين في الجائزة بلغ نحو 60 مشاركا، معتبرة أن عدد المتأهلين إلى القائمة الطويلة كبير مقارنة بإجمالي المشاركات.

وقالت إن عدم وجود قاعدة موحدة تفرض عددا محددا للقائمة الطويلة لا يمنع، من وجهة نظرها، ضرورة مراعاة النسب المعتادة في الجوائز الأدبية.

آلية التحكيم

وكشفت الشيمي في منشورها عن ملاحظات تتعلق بطريقة عمل لجنة التحكيم، مشيرة إلى أنها لم تتعرف على بقية أعضاء اللجنة خلال عملية التقييم.

وأضافت أنها كانت تتوقع عقد مناقشات بين أعضاء لجنة التحكيم عقب الانتهاء من قراءة الأعمال وتقييمها، إلا أن ذلك، بحسب روايتها، لم يحدث قبل إعلان القائمة.

اسم يوسف إدريس

وربطت الشيمي اعتراضها بالمكانة الأدبية ليوسف إدريس، معتبرة أن الجائزة التي تحمل اسمه تستلزم مستوى مرتفعا من الدقة في الاختيار والتحكيم.

ويعد يوسف إدريس أحد أبرز كتاب القصة القصيرة في الأدب المصري والعربي، وارتبط اسمه بتاريخ طويل مع فن القصة والمسرح والرواية.

رد الجائزة

وفي المقابل، نقل تقرير منشور عن الكاتب أحمد قرني، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، قوله إن الفروق بين المتسابقين كانت طفيفة للغاية، في ظل ما وصفه بالمنافسة القوية بين الأعمال المشاركة.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان نادي القصة سيصدر بيانا تفصيليا للرد على الملاحظات التي طرحتها منى الشيمي بشأن آلية التحكيم والقائمة الطويلة.