خبير عسكري يكشف أهداف التحركات الإسرائيلية المحتملة في جنوب لبنان
قال عادل المشموشي، الخبير العسكري، إن التطورات العسكرية على الأرض تتقاطع، من وجهة نظره، مع مضمون الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي في الأمم المتحدة، مشيرًا إلى وجود اختلاف واضح بينه وبين الخطابات التي ألقاها عدد من القادة والمسؤولين العرب.
وأضاف المشموشي أن الخطابات العربية، ومن بينها خطابات العاهل الأردني ورئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء اللبناني والخطاب المصري، ركزت على الدعوة إلى التهدئة والتعقل ووقف التصعيد.
وفي المقابل، اعتبر أن الخطاب الإسرائيلي سعى إلى تقديم مبررات لاستمرار العمليات العسكرية، مؤكدًا أن مواصلة الحروب لن تقود إلى تحقيق سلام دائم ومستدام في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد الميداني، قال المشموشي إن إسرائيل تواصل تنفيذ تحركات عسكرية في مناطق بجنوب لبنان، بعد استهداف جزء كبير من القدرات العسكرية لحزب الله، وفق تقديره.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر على بعض المناطق وتعمل على تأمينها، قبل التطلع إلى توسيع نطاق تحركاتها باتجاه مناطق أخرى.
وأضاف أن التحركات قد تستهدف ما تبقى من الهضاب الغربية المطلة على جنوب لبنان، وصولًا إلى تخوم منطقة جزين والسفوح الغربية لجبل الريحان ومنطقة إقليم التفاح.
وأوضح أن الجانب الإسرائيلي يعتقد بوجود مخازن أو مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في تلك المناطق، وهو ما يدفعه إلى التركيز عليها ضمن عملياته، بحسب تحليله.
ولفت إلى أن الوصول إلى هذه المناطق قد يمنح إسرائيل قدرة أكبر على مراقبة أجزاء واسعة من جنوب لبنان، إلى جانب التأثير على خطوط الإمداد بين البقاع الغربي والجنوب.
وأشار إلى أن الوصول إلى بلدة عرامتا والطريق المؤدي إلى مشغرة قد يؤثر، وفق تقديره، على حركة الإمداد بين المنطقتين في حال توسعت العمليات العسكرية.

